العامري: لولا فتوى المرجعية العليا واستجابة الشعب العراقي لها لما تحقق النصر على الارهاب
بغداد – وكالات: اكد رئيس ائتلاف الفتح هادي العامري ، انه "لولا فتوى المرجع الاعلى السيد علي السيستاني ، ولولا استجابة الشعب العراقي عربا وكردا وتركماناواشوريين وايزيدين وشبك وسنة وشيعة ومسلمين ومسيحيين واطباء ومدراء وأساتذه وطلاب واعلاميين لما تحقق النصر في المعركة البطولية ضد الارهاب.
وقال العامري في كلمته خلال احتفالية يوم النصر العراقي، ان "هذا النصر تحقق على اعتى قوة ارهابية استهدفت العراق بماضيه وحاضره ومستقبله، وهو تحقق بارادتكم الصلبة وتضحياتكم الجسيمة وسطرتم اسمى صور البطولة والايثار وكتبتم تاريخ العراق باحرف من نور وحققتكم النصر العظيم الذي كان يعتقد الكثيرين انه ضرب من الخيال ، وجعلتم الخيال امر يلامس الواقع ووقف العالم مدهوشا ومبهورا امام صلابتكم وصبركم واستبسالكم وايمانكم بقضيتهم فهنيئا لكم هذا النصر العظيم ".
واوضح انه "لولا دماء الشهداء لما تحقق هذا النصر العظيم ونطلب الرحمة والرضوان والرفعة والكرامة لعوائلهم ، وهم محل اعتزازنا وحبنا وتقديرنا الدائم ، مشيرا الى ، ان "الشباب تسابقوا مع الموت واسترخصوا دماءهم بالدفاع عن سيادة وكرامة وعزة وشموخ العراق واسترخصوا دماءهم بالدفاع عن العرض والمال".
وحيا العامري "الجرحى الذين يجب علينا ان نوفر لهم الحياة العزيزة الكريمة ، وكذلك الامتنان للقادة الابطال في الجيش والشرطة والحشد ومكافحة الارهاب والحشد العشائري الذين هم بقية السيف ، مشددا على ضرورة "الوقوف بوجه الطائفية والفساد وبالخصوص في الاجهزة الامنية".
وعبر عن امله ، ان "تكون محطة الانتصار على الارهاب حافزا ومشجعا لنا جميعا من اجل تحقيق الانتصار في معركة الارهاب ومحاربة الفساد وعلينا ان ناخذ العزم والارادة الصلبة من يوم النصر العظيم، ونحن جادون في بناء دولة المؤسسات واعادة هيبة الدولة وفرض القانون وتقديم الخدمات وتوفير فرص العمل".
بدوره أكد رئيس جهاز مكافحة الارهاب السابق، الفريق المتقاعد عبد الغني الاسدي،امس السبت، أن القوات الأمنية ومكافحة الارهاب والحشد والبيشمركة الكردية والعشائر حسمت المعركة ضد الارهاب خارج كل توقعات وتوقيتات دول العالم.
وقال الاسدي في احتفالية (يوم النصر العراقي) التي اقامها تحالف الفتح، إن "المعارك ضد الارهاب علمتنا دروساً واضفناها في الحروب اللاحقة ضد داعش من دون أن نتوقف"، مؤكدا: "حسمنا المعركة ضد عصابات داعش الارهابية خارج كل التوقعات والتوقيتات الدولية".
وأضاف أن "اقتران قوات مكافحة الارهاب مع الحشد الشعبي والعشائري جعلنا نكسب المعركة"، معبرا عن شكره لـ"الحشد الشعبي لأحياء يوم النصر العراقي".
وكان ، الفريق عبد الغني الاسدي، يتولى رئاسة قوات مكافحة الارهاب التي كانت لها اليد في قتال تنظيم عصابات "داعش" وتحرير المدن العراقية، وقد أُحيل الايام الماضية الى التقاعد من قبل رئيس الحكومة الجديد عادل عبد المهدي مع عدد من قادة القوات الأمنية بالعراق.
من جهته كشف النائب عن تحالف البناء محمد البلداوي امس السبت ، عن وصول مسودة قرار سحب القوات الأميركية إلى القانونية النيابية من اجل صياغته وطرحه على ألتصويت مبينا أن الحكومة تتجه إلى سحب جميع القوات الأجنبية من العراق.
وقال البلداوي في تصريح صحفي إن "مسودة قرار سحب القوات الأميركية من العراق هي الآن في اللجنة القانونية النيابية لصياغتها بشكل قانوني وطرحها للتصويت أمام مجلس النواب قريبا". وأضاف أن "وجود القوات الأميركية في العراق يضر بالمصالح الأمنية للعراق ويهدد الأمن الوطني" مشيرا إلى ان "عصابات داعش الارهابية هو صنيعة الولايات المتحدة الأميركية". وأوضح البلداوي ان " البرنامج الحكومي الجديد يتضمن سحب القوات الأجنبية من العراق ويتوافق بشكل كبير مع توجهات البرلمان في إنهاء التواجد الاميركي".
من جانب اخر بحث رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي،امس السبت، مع عدد من الشخصيات البارزة في اقليم كردستان بينهم زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني ملف حسم الوزارات المتبقية.
وقال المكتب الاعلامي للحلبوسي في بيان، إن "رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي وبرفقة وفد نيابي التقى، في أربيل، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني"، مبينا أنه "جرى خلال اللقاء بحث الأوضاع السياسية والأمنية الراهنة في العراق، وجهود استكمال الكابينة الحكومية".
وأَضاف البيان، أنه "جرى التأكيد على ضرورة حسم الوزارات المتبقية، وأن تكون المرحلة المقبلة مرحلة تظافر الجهود لخدمة جميع العراقيين عبر حكومة قوية مدعومة من القوى السياسية، اضافة الى الحث على إنهاء ملف إدارة الدولة بالوكالة، وضرورة تعزيز إمكانات مؤسساتها وقدراتها من خلال دعم الحكومة في اختيار الشخصيات المناسبة لشغل المناصب".
وتابع البيان، أن الحلبوسي التقى ايضا "نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء إقليم كردستان لبحث تطورات المشهد السياسي، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين المركز والإقليم، وحل المشاكل العالقة وفقا للدستور، والتطرق إلى ملف إعمار المناطق المحررة، وبذل الجهود لغلق ملف النازحين وضمان عودتهم"، مختتما زيارته بـ"لقاء مسرور بارزاني مستشار مجلس أمن إقليم كردستان".