kayhan.ir

رمز الخبر: 87054
تأريخ النشر : 2018December14 - 20:48
في انجاز كبير غير متوقع يحققه الوفد اليمني الوطني..

صنعاء: معالجة الوضع الانساني وكسر الحصار المفروض على مدينة الحديدة ومينائها



* نهج العرقلة من قبل وفد الرياض لم يغب عن المشاورات سيما فيما يخص فتح مطار صنعاء برفضه اشراف الامم المتحدة لوجيستيا على المطار

* اليونيسف: مشاورات السلام اليمنية والاتفاق على وقف إطلاق النار في الحديدة بارقة أمل جديد لأطفال اليمن

* سقوط 51 قتيلا و194 مصابا من قوات المرتزق "هاشم الأحمر" خلال الزحوفات والتصعيد الأخير في نهم

كيهان العربي – خاص:- اكد رئيس الوفد الوطني اليمني المفاوض محمد عبدالسلام، ان نتائج مشاورات السويد، جاءت نتيجة معالجة الوضع الانساني وكسر الحصار المفروض على مدينة الحديدة ومينائها.

وقال عبدالسلام، ان انهاء الازمة المتعلقة بالحديدة تعتبر خطوة ايجابية ومهمة، ورأى ان المعتدين على الحديدة ومينائها هم من تسببوا بأزمة انسانية.

واكد ان وقف العمليات العسكرية في مدينة الحديدة يتعلق بالمحافظة على ارواح المدنيين، مضيفاً ان مخرجات مشاورات السلام في السويد لها علاقة بالوضع الانساني في تعز.

ولفت الى ان اهم ما يميز هذه المشاورات عن غيرها هو ان الاقتراحات قدمت على شكل اوراق مكتوبة استطاع الوفد اليمني الوطني المناورة فيها، وتحقيق تقدماً فيها، موضحاً ان الاطار العام كان على شكل ثلاثة اوراق، وتم تقليصها الى ورقة ونصف.

وقال عبدالسلام: في السابق لم يكن ثمة اتفاق حقيقي حول محافظة الحديدة ومينائها، ولكن اصبح الان اتفاقا حولها امام مرأى العالم الذي بدأ يتابع ويراقب ما حصل، مشيراً الى ان الوفد الوطني خرج بايجابية من هذه المشاورات رغم انها لم تتطرق الى جميع الملفات، لكن تم التوصل في هذه المشاورات تحييد الحديدة عن الصراع والحرب، والحؤول دون سيطرة قوات تحالف العدوان عليها، لما لها من خصوصية انسانية كميناء وبضائع تدخل اليمن من دون تفتيش او عوائق من قبل قوى العدوان السعودي الاماراتي.

هذا واختتمت مشاورات السويد اليمنية بالتوصل الى اتفاق حول الوضع في مدينة الحديدة التي ستشرف فيها الامم المتحدة على اعادة انتشار مشترك، اضافة الى تخفيف التوتر في مدينة تعز. هذا واتهم الوفد الوطني وفد الرياض بعرقلة الاتفاق على فتح مطار صنعاء ومناقشة الاطار السياسي العام.

قد يبني كثيرون على هذه المصافحة الملفتة في ختام مشاورات السويد. لكن ما زالت هناك قضايا يمكن في حالة معينة ان تهدد مسار الحل السياسي ووقف العدوان.

اتفاقات ثلاثة خرجت بها مشاورات السويد بعد جهود لجان العمل المشتركة التي توصلت الى بلورة اتفاق حول مدينة الحديدة يتمثل باعادة انتشار مشترك واشراف الامم المتحدة على الموانئ ودخول المساعدات الانسانية الى اليمن.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش :"طرفا المشاورات توصلا لاتفاق ايضا حول تخفيف التوتر ودخول المساعدات وازالة الالغام في مدينة تعز. اضافة للاتفاق على جدول زمني لتنفيذ اتفاق تبادل الاسرى بينهما".

وقال الوفد الوطني، انه قدم تنازلات كثيرة لنجاح المشاورات، مضيفا انه قدم مقترحات عديدة للاتفاق حول قضايا الحديدة وتعز والوضع الاقتصادي ومطار صنعاء، اما الاطار السياسي العام فقد تم ترحيله بسبب تعنت وفد الرياض الذي يخدم اجندات دول العدوان .

واكد رئيس الوفد الوطني اليمني المفاوض بالقول: نهج العرقلة لم يغب عن المشاورات لاسيما فيما يخص فتح مطار صنعاء حيث قدم الوفد الوطني مقترحات منها اشراف الامم المتحدة لوجيستيا على المطار، لكن وفد الرياض رفض ذلك. اضافة الى اقتراح اشراف اممي على عملية دفع الرواتب من قبل البنك المركزي، لكن الاشراف الاممي لا يناسب سياسات دول العدوان ومرتزقتها.

دولياً، قالت منظمة اليونيسف إن مشاورات السلام اليمنية والاتفاق على وقف إطلاق النار في الحديدة بارقة أمل جديد لأطفال اليمن.

وأضافت المديرة التنفيذية لليونيسف هنرييتا فور في بيان لها "أن هذه الخطوات الإيجابية مشجّعة، ونأمل أن تقود إلى سلام شامل".

وأوضحت أنه في الوقت الراهن، لا يزال 11 مليون طفل في جميع أنحاء اليمن بحاجة إلى المساعدات الإنسانية ليبقوا على قيد الحياة، منهم نحو 400 ألف يعانون من أشد أشكال سوء التغذية الحاد الوخيم الذي يتهددهم بالموت الوشيك.

وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف "من أجل هؤلاء الأطفال، لا بد من التوصل إلى سلام حقيقي ودائم بأسرع وقت".

وأشارت إلى أن وقف الأعمال القتالية سيهب لآلاف الأطفال والأسر استراحة طال ترقبهم لها، وسيساعد في ضمان الوصول الإنساني، وسيحمي شريان حياة أساسياً لبقية البلاد.

وما أن تم الاعلان عن إختتام مباحثات استوكلهم حتى باشر العدوان السعودي الغاشم إجرامه مستهدفاً الأبرياء العزل جواً وبراً.

فقد قال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع إن طيران العدوان صعد من غاراته وزحوفات وتعزيزات مرتزقته في الجبهات مع اختتام جولة المشاورات في السويد.

وأشار العميد سريع الى أن طيران العدوان السعودي شن خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية 18 غارة جوية منها غارتان على الدريهمي وغارتين على الفازة بالساحل الغربي وغارتان على نهم و3 غارات على صرواح وغارتان على البقع وغارة على قبالة نجران إضافة الى ست غارات على مناطق متفرقة في الساحل ونهم، تزامناً مع قصف مدفعي وصاروخي مكثف وزحوفات للمرتزقة باتجاه مواقعنا في نهم وذي ناعم وباقم ورازح.

وأضاف العميد سريع بأن مرتزقة العدوان شنوا زحفا منذ صباح أمس باتجاه مواقعنا في السلطاء بنهم استمر لساعات حيث أفشل الجيش واللجان الزحف وكبدوا المرتزقة خسائر في الأرواح والعتاد.

وأوضح المتحدث الرسمي بأن المعلومات الاستخبارية تؤكد سقوط 51 قتيلا و194 مصابا من قوات القيادي المرتزق هاشم الأحمر قائد ما يسمى المنطقة العسكرية السادسة خلال الزحوفات والتصعيد الأخير في نهم منذ انطلاق المشاورات.

وأكد أن الجيش واللجان الشعبية أفشلوا محاولة تسلل للعدو باتجاه مواقع قواتنا في جبل تويلق الاستراتيجي قبالة جيزان كما نفذوا عملية عسكرية نوعية باستدراج مجاميع من المرتزقة إلى حقل ألغام وسقط خلالها 30 مرتزقا بين قتيل ومصاب.

وأشار العميد سريع إلى أن الجيش واللجان صدوا زحفا شنه مرتزقة العدوان منذ الصباح واستمر لساعات باتجاه مواقع قواتنا في باقم كما أفشلوا محاولة تسلل لمرتزقة العدوان باتجاه تبة يفعان بذي ناعم في البيضاء ولقي عدد من المرتزقة مصرعهم وأصيب آخرون.

وأكد أن تعزيزات مرتزقة العدوان الى نهم ورازح وباقم والساحل الغربي متواصلة ما يؤكد استمرارهم في التصعيد وعدم الجدية في تحقيق السلام للشعب اليمني.