وزير النفط: اميركا تريد معاقبة أي مجموعة أو كارتل نفطي يتم إنشاؤه لتعيين سعر النفط
طهران-ارنا:- اعلن وزير النفط بيجن زنكنة أن هناك عوامل من ضمنها خارجية تهدد بقاء منظمة الدول المصدرة للنفط 'أوبك'.
وفي تصريح ادلى به للتلفزيون وفي الرد على سؤال حول مستقبل 'اوبك'، في ضوء الاخبار التي وردت قبل اجتماع اوبك ومنها خروج قطر من المنظمة او تاسيس منظمة جديدة بمشاركة السعودية وروسيا قال زنكنة: هنالك اخطار تهدد بقاء 'اوبك' قسم منها متعلق بعوامل خارجية والقسم الاخر داخلية.
واوضح بان هنالك مشروع قانون في اميركا تتم دراسته ويسمى 'نوبك' وبموجبه فان أي مجموعة أو كارتل نفطي يتم إنشاؤه لتعيين سعر النفط، سيدخل في قائمة العقوبات الأمريكية واضاف، ان طرح هذه اللائحة والعقوبات المحتملة سببت قلقا لبعض الدول الاعضاء في أوبك.
وقال، ان البعض قلق من ان يكون بيان التعاون لخفض انتاج النفط بين دول اوبك وخارج اوبك مقدمة لتاسيس منظمة جديدة بديلة عن اوبك، وبطبيعة الحال فاننا حساسون تجاه هذه القضية، فمن المناسب والصحيح مادامت اوبك تتعاون مع الاخرين والدول غير الاعضاء ولكن لو كان من المقرر تاسيس منظمة اخري بديلة عن اوبك فحينها يكون الموضوع مختلفا ولابد من ابداء الحساسية تجاهه.
وفي جانب اخر من تصريحه اعلن بانه سيتم قريبا طرح سندات للبيع لتطوير الحقول النفطية في البلاد وقال، ان مشاريع التطوير النفطية ذات جدوي اقتصادية تماما وتصل الى النتيجة اللازمة في غضون عامين ونصف العام كحد اقصى.
واضاف، هنالك مشروع قيد الدراسة لتطوير المصافي والاستفادة من الحد الاقصى من الطاقات الشعبية.
وصرح وزير النفط بان الاجتماع الاخير لمنظمة اوبك كان تحت ضغوط اميركية شديدة، مورست من اجل عدم خفض الانتاج، سواء التغريدة التي اطلقها ترامب او لقاءات المسؤول عن شؤون الحظر في الخارجية الاميركية برايان هوك مع بعض اعضاء اوبك.
واكد زنكنة بانه اصر على اعفاء ايران من خفض الانتاج مادام الحظر مفروضا عليها وهو الامر الذي تم القبول به واضاف، ان ايران مستثناة من قرار خفض انتاج النفط من قبل اوبك.
وحول مصير مشروع تطوير المرحلة 11 من حقل بارس الجنوبي اوضح انه وبعد انسحاب شركة توتال يجب ان تحل الشركة الصينية بدلا عنها ودون ذلك فانه يعتبر مخالفة وسنعمل وفقا لنص الاتفاقية.
وحول مشروع انبوب الغاز الايراني الى باكستان المعروف بانبوب السلام قال وزير النفط الايراني ان هنالك ضغوطا على باكستان من قبل اميركا والسعودية والامارات لمنع اكمال المشروع ورغم متابعة مجموعة من وزارة النفط للموضوع بصورة مباشرة الا ان اي خطوة عملية لم تتم في هذا الصدد ولم يتم مد حتى كيلومتر واحد في الارضي الباكستانية لغاية الان.