kayhan.ir

رمز الخبر: 87000
تأريخ النشر : 2018December14 - 19:52
مستقبلا وفدا حكوميا روسيا..

الرئيس الاسد: العلاقات مع روسيا تشكل عامل قوة في مواجهة سياسات الغرب لكسر ارادة الشعوب

دمشق – وكالات: استقبل الرئيس السوري بشار الأسد امس وفدا حكوميا روسيا برئاسة يوري بوريسوف نائب رئيس حكومة روسيا الاتحادية رئيس الجانب الروسي في اللجنة الروسية السورية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والفني.

وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية والعمل المستمر من كلا الجانبين لمواصلة تعزيز هذه العلاقات على مختلف الصعد وخاصة الاقتصادية منها حيث أشار الرئيس الأسد إلى أن هذه العلاقات تشكل عامل قوة رئيسيا لشعبي البلدين الصديقين في مواجهة سياسة بعض الدول الغربية التي تحاول كسر إرادة شعوب الدول التي ترفض الخضوع لإملاءاتها إن كان من خلال شن الحروب عليها أو اعتماد سياسة فرض العقوبات على مواطني هذه الدول.

وأكد الرئيس الأسد أهمية استثمار اجتماعات اللجنة المشتركة لوضع تصورات طويلة الأمد لعلاقات اقتصادية قوية يمكن أن تتحقق من خلال خطوات تعاون استراتيجية ومشاريع واستثمارات مهمة تسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية في سوريا وفي دعم الاقتصاد الروسي في الوقت ذاته وخاصة في ظل الانتصارات المشتركة التي تحققت على الإرهاب واستعادة الأمن والأمان إلى أجزاء كبيرة من الأراضي السورية.

من جانبه أكد أعضاء الوفد الروسي أنه بالتوازي مع الانتصارات على الإرهاب على الأرض والتقدم على المسار السياسي فإن روسيا تعمل بشكل حثيث لخلق الظروف المواتية من أجل دعم الشق الاقتصادي في سوريا وهي تعول على الجهود المشتركة لتذليل العقبات التي تعترض هذا الهدف.

من جانب اخر أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن سوريا مصممة اليوم أكثر من أي وقت مضى على مكافحة ما تبقى من شراذم المجموعات الإرهابية في إدلب وغيرها وعلى ممارسة حقها القانوني بالدفاع عن النفس لطرد كل القوات الأجنبية الغازية من أراضيها.

وقال الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن لمناقشة التقرير الثامن والخمسين للأمين العام للأمم المتحدة حول الوضع الإنساني في سوريا: إن لدى سوريا حكومة وشعبا وجيشا صورة واضحة جدا حول من هو عدو ومن هو صديق كما أنها تعرف حق المعرفة أن مواجهتها للإرهاب هي حرب يفرضها عليها رعاة الإرهاب لاستنزاف طاقاتها بغية تمرير مخططاتهم الظالمة في المنطقة وفي مقدمتها تصفية القضية الفلسطينية وإغراق شعوب المنطقة في ظلامية دموية وقودها الفكر الوهابي المتطرف والجهل والعمالة لأجندات الخراب والدمار مشددا على أن سورية ستفشل كل المخططات التي تستهدفها فنجاح مشروع رعاة الإرهاب والدمار وقتلة القانون الدولي في غير مكان لا يعني أبدا أن مشروعهم في سورية سيمر ونعد هؤلاء بإفشال مخططاتهم ومؤامراتهم.

من جهة اخرى ردت وحدات من الجيش العربي السوري العاملة في ريف حماة الشمالي على محاولات جديدة لاعتداء وتسلل مجموعات ارهابية باتجاه نقاطها العسكرية المتمركزة في محيط القرى والبلدات الآمنة لحمايتها من الاعتداءات الإرهابية.

وأشار مراسل سانا في حماة إلى أن وحدة من الجيش متمركزة في محيط بلدة جورين شمال حماة نفذت رمايات مركزة على بؤر ومرابض تابعة لارهابيي ما يسمى "الحزب التركستاني” على محور بلدة الزيارة بعد قيامهم بالاعتداء على عدد من النقاط العسكرية بالقذائف المتفجرة في خرق جديد لاتفاق المنطقة منزوعة السلاح في إدلب.