المقاومة الاسلامية الفلسطينية: اعتداءات سلطة عباس على مسيرات الضفة استخفاف بدماء أهلنا وعذاباته
غزة – وكالات: أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بأشد العبارات السلوك الهمجي والاعتداء الوحشي الذي نفذته أجهزة أمن السلطة الفلسطينية ضد الجماهير الفلسطينية والمتظاهرين في مدن وقرى الضفة الغربية ضد سياسات الاحتلال الصهيوني وجرائمه وانتهاكاته وقتله المقاومين.
وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في بيان وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" امس الجمعة: إن هذا الاعتداء الوحشي دليل على الاستخفاف بدماء الشهداء وبعذابات أهلنا في الضفة الذين يعانون الأمرّين من جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين.
وأضاف أن هذا القمع والاعتداء مشاركة واضحة في الجريمة التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق شباب الضفة وأهلها ومقاوميها الأبطال؛ ويفسح المجال للاحتلال الإسرائيلي للاستفراد بأهلنا في الضفة وشبابها، وتشجيع رسمي وعلني له للاستمرار في القتل والإجرام بحق الشباب والنساء والشباب.
وأشار برهوم إلى أن هذا يضع الكل الفلسطيني ومكونات شعبنا كافة أمام مسؤولياتهم تجاه هذه الانتهاكات الخطيرة من السلطة وأجهزتها الأمنية وضرورة العمل على وضع حد لكل هذه الاعتداءات المزدوجة على المقاومة الباسلة وحاضنتها الشعبية والجماهيرية في الضفة.
وقمعت أجهزة الأمن التابعة للسطة الفلسطينية وحركة فتح، مسيرات لحركة حماس في الخليل ونابلس، في ذكرى انطلاقتها، واعتدت على المشاركين بالهروات وسحلت النساء، واعتدت عليهم بالضرب المبرح.
من جهته أدان مصدر مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي في محافظة الخليل اعتداء أمن السلطة على المسيرة الشعبية التي خرجت من جامع الحسين.
وأكد المصدر أن هذا الاعتداء مرفوض ومدان والأصل أن توجه هراوات الأمن وسلاحه ضد المستوطنين الذين يعربدون في الخليل.
وطالب المصدر باعتذار فوري عن هذا الفعل المشين، والشروع بشكل عاجل في توحيد ورص الصفوف.
من جانب اخر وفي تطور لافت انتشرت حركة "السترات الصفراء" في شوارع تل أبيب، ليس فقط للاحتجاج على عمليات الدهس والطعن وقتل جنود وفشل حكومة نتنياهو بمنعها، بل أيضا ضد غلاء المعيشة.
وخرج المتظاهرون مرتدين "سترات صفراء" اقتداء بالمحتجين في فرنسا، وعمد عشرات المتظاهرين إلى إغلاق الشارع واطلقوا شعار "بيبي ضد الدولة".
وعبر المتظاهرون عن امتعاضهم من غلاء الأسعار، وخاصة أسعار الخدمات، مؤكدين على ضرورة معالجة هذه الظاهرة بشكل جذري.
ودعا قادة "الستر الصفراء" الجمهور الإسرائيلي إلى الانضمام للتظاهرات ضد رفع الأسعار، واصفينه بالعنف الاقتصادي.
وتجدر الإشارة إلى أن السلطات الإسرائيلية أعلنت مؤخرا عن فرض زيادة على أسعار المياه وعلى رسوم تصريف المياه العادمة بنسبة 4.5%، وأعلنت شركة الكهرباء رفع أسعار الكهرباء للاستهلاك المنزلي بنسبة أدناها 6.5%، كما سترفع شركة الغذاء العملاقة "أوسيم" هي الأخرى أسعار ثلث منتوجاتها بنسبة لا تقل عن 2%.
كذلك من المتوقع أن يرتفع سعر الخبز الخاضع للرقابة بنسبة 3.4%، في وقت أوصت فيه لجنة وزارية مشتركة من وزارتي المالية والزراعة برفع أسعار الحليب ومنتجات الألبان.