kayhan.ir

رمز الخبر: 86992
تأريخ النشر : 2018December12 - 20:46
معهد ستراتفور: العقوبات لا تجبر طهران الجلوس لطاولة التفاوض..

أميركا: صادرات النفط الإيراني تحسنت رغم العقوبات



عواصم - وكالات انباء:- اعترفت الادارة الاميركية بتحسن صادرات النفط الايراني رغم العقوبات المفروضة عليها .

وقال وزير الطاقة الأميركي ريك بيري مساء الثلاثاء إنه ناقش العقوبات التي فرضتها بلاده على ايران مع مسؤولين بقطاع الطاقة العراقي.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على قطاع النفط الإيراني في أوائل الشهر الماضي، وقال المسؤولون الأميركيون إنهم يريدون وقف صادرات النفط الايرانية كلية.

في هذا الاطار كتب معهد "ستراتفور" للابحاث، خلال توقعاته عن عام 2019، ان العقوبات الاميركية لا تؤدي لسقوط النظام الايراني ولا تضطرهم للعودة لطاولة التفاوض.

ونشر معهد "ستراتفور" للتوقعات الستراتيجية، الاثنين الماضي ما سيحصل عام 2019، تناول الاوضاع المستقبلية لغرب آىسيا وكذلك العلاقات الايرانية الاميركية، معنونة ان العقوبات الاحادية لواشنطن ضد طهران لا تحقق اهدافها في اسقاط الجمهورية الاسلامية او العودة لطاولة التفاوض.

وجاء في جانب من التقرير؛ "ان آلية الحظر بزعامة اميركا تنعكس سلبا على ايران، الا انه مع المشاكل الاقتصادية لا تؤدي لسقوط النظام. وتأمل اميركا بتشديد العقوبات ان تعيد ايران لطاولة التفاوض. وهذا سوف لا يحصل، ورغم ان ايران معروفة بجدالها السياسي الا ان الفرقاء السياسيين داخل ايران يرجحون استقرار النظام السياسي على الخوض في الخصومات السياسية.

كما وكتب المعهد، ان بروز المشكلات الاقتصادية ستؤدي لتدعيم الاصولية ومنتقدي الحكومة في ايران مما ستقوي المؤسسات الامنية لمواجهة الضغوط الخارجية المتزايدة.

كما وادعت هذه المؤسسة البحثية، انه لربما تقدم ايران على اجراءات انتقامية في رد على الضغط الاميركي وخيبة اوروبا بضمان مصالح ايران الاقتصادية من الاتفاق النووي.

واشار التقرير الى ستراتيجية اميركيا الاقليمية غرب آسيا لمواجهة ايران. ووصفت "ستراتفور" اسرائيل والسعودية والامارات بالانظمة المتعانقة في المنطقة، اذ تشترك في مخاصمة ايران فيما تعول واشنطن على هذه الدول لاخضاع ايران. فيما تمثل دول؛ عمان والكويت، وقطر بالدول التي لها قيمة اقتصادية، ودبلوماسية، وستراتيجية بالنسبة لاميركا، حسب معهد "ستراتفور" إلا ان هذه الدول لا تبدي رغبة في اتخاذ سياسة مضادة لايران.