kayhan.ir

رمز الخبر: 86865
تأريخ النشر : 2018December11 - 19:59
خلال لقائه العامري ..

الرئيس العراقي يشدد على تقديم المصلحة الوطنية وتجاوز الخلافات السياسية

بغداد – وكالات: بحث رئيس الجمهورية برهم صالح مع رئيس تحالف الفتح هادي العامري التطورات السياسية في العراق والمنطقة.

وأكد رئيس الجمهورية على ضرورة دعم جهود رئيس الوزراء لإستكمال الكابينة الحكومية في أسرع وقت للشروع بتنفيذ البرنامج الخدمي وتوفير الخدمات لجميع المواطنين .

وشدد صالح "على أهمية تجاوز الخلافات بين الفرقاء السياسيين ووضع مصلحة العراق وشعبه في المقدمة، مشيراً إلى ضرورة اعتماد الحوار الصريح والابتعاد عن التشنجات حفاظاً على وحدة الصف الوطني.

كما بيّن أهمية تضافر الجهود من أجل اعادة اعمار المناطق المحررة من براثن داعش الإرهابية وتوفير الخدمات اللازمة لتسهيل عودة النازحين إلى مدنهم وقراهم.

من جانبه أكد رئيس تحالف الفتح هادي العامري حرصه على تجاوز الاختناقات السياسية، وأشاد بحرص رئيس الجمهورية على تقريب وجهات النظر بين الأطراف السياسية، شاكراً الجهود الحثيثة لسيادته والرامية إلى تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد.

من جانبها ندّدت كتلة صادقون النيابية، امس الثلاثاء، لإساءة الولايات المتحدة الى الحشد الشعبي العلني السافر عبر قناة "الحرة" الامريكية.

وقالت الكتلة في بيان تلقته "الغدير"، إن "الولايات المتحدة تستخدم ادواتها الاعلامية المسمومة، التي تحاول النيل من انتصارات الحشد العراقي، خاصة تقرير قناة (حرة عراق) الاخير الذي تعمدت فيه الإساءة وتوجيه الاتهام العلني السافر الى الحشد الشعبي وحركة عصائب أهل الحق".

وطالبت الكتلة هيئة الاعلام والاتصالات بـ"اتخاذ الإجراءات القانونية الحازمة ضد هذه الانتهاكات السافرة والاعتداءات الاثمة التي طالت الحشد الشعبي وحركة عصائب أهل الحق وقادة ورجال العراق".

وأكدت كتلة صادقون على "غلق القناة ومنعها من العمل في العراق لما تمارسه من دور تخريبي مشبوه في محاولة بائسة للتغطية على ما سببته الادارة الامريكية من مآسي وويلات وتدمير وتخريب للاقتصاد العراقي ونهب خيراته وتعطيل موارده الكبيرة".

يشار الى ان قناة الحرة عمدت قبل قرابة الشهر الى تسريح جميع العاملين في مكتبها بالعاصمة بغداد، بحجة محاولة التغيير في الادارة وسياسة القناة، فيما اعتبره مراقبون أن تسريح العاملين في قناة الحرة تصرف طائفي ومحاولة لاستهداف الحشد الشعبي.

من جانب اخر اعلنت قوات اللواء الثاني في الحشد الشعبي، امس الثلاثاء، تنفيذ عملية امنية تفتيشية مشتركة بمناطق "الكسارات والمقالع" في بادية النجف الاشرف والمنطقة المحاذية للخندق الامني وصولاً للحدود الادارية مع محافظة الديوانية.

وذكر بيان لإعلام الحشد تلقى موقع "الغدير"، نسخة منه، إن" العملية شملت تفتيش مساحات واسعة وبمسافة 70 كم بالاشتراك مع فوج طوارئ النجف الاشرف وشعبة عمليات قيادة الشرطة ومركز شرطة ناحية القادسية وجهاز الامن الوطني ومديرية المتفجرات قيادة الشرطة واستخبارات وامن محافظة النجف الاشرف".

وأضاف البيان، ان" قوات اللواء الثاني تنتشر في عدد من الاطواق الامنية وابراج المراقبة والخندق المحيط بمحافظة النجف الاشرف لتأمين المحافظة من اي تهديد امني".

من جهته أفاد مصدر مطلع، امس الثلاثاء، بوجود سيناريو محتمل يقضي بقيام رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي بسحب ترشيح فالح الفياض لوزارة الداخلية مع تعويضه بمنصب رفيع.

وقال المصدر لـ(بغداد اليوم)، "بعد أن جوبه المرشح لمنصب وزارة الداخلية فالح الفياض بالرفض من قبل تحالف الاصلاح والاعمار، فأن رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي قد يتوجه لطرح بديل عنه، مقابل ابقاء الفياض بمنصبه الحالي كمستشار للامن الوطني".

وقال المصدر إن "عبد المهدي تيقن بأن كابينته الوزارية لن تُستكمل اذا لم يشرع بتغيير عدد من المرشحين للوزارات الـ(8) المتبقية، كون تحالف (الاصلاح والاعمار) وتحديداً كتلة سائرون المنضوية فيه والمدعومة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ستستمر بمحاولات كسر نصاب جلسات البرلمان اعتراضاً على طرح الفياض كمرشح لوزارة الداخلية".

يشار الى أن 14 وزيراً من بين 22 قدمهم عبد المهدي في 24 تشرين الأول الماضي حصلوا على ثقة البرلمان، بينما أجل التصويت على الثمانية المتبقين.