الباحث الاسترالي "تيم اندرسون" يستعرض بصراحة سبب طرده من جامعة سيدني
طهران- كيهان العربي:-خلال حوار الباحث الاسترالي واستاذ جامعة "سيدني" مع الاستاذ حسين شريعتمداري" مدير مؤسسة كيهان بحضور اعلاميين، تطرق الى انتهاكات الكيان الصهيوني لحقوق الفلسطينيين، والى علاقته بمحور المقاومة ومدى تقدم الجمهورية الاسلامية الايرانية في مجال مواجهة الاعتداءات الصهيونية وتزعمها لمحور المقاومة. كما وصرح المحقق "تيم اندرسون" في ذلك اللقاء، انه لن نضيع اي فرصة لفضح الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني في الفضاء الافتراضي والجامعات الاسترالية، وان نهجه الاستقامة وبيان الحقائق وسيتحدث عن جرائم هذا الكيان.
كما وتحدث الاستاذ الجامعي عن الضغوط التي عملتها ادارة الجامعة لتعليق نشاطاته، مشددا ان خطاباته لم ترق الكثير في استراليا. وقال اندرسون: ان نشر مكاتبة على الفضاء الافتراضي فيها اشارة الى جرائم الصهاينة قد سببت له متاعب، حتى اصدر رئيس جامعة "سيدني" "استيفان غارتون" حكما رسميا باخراجه من الجامعة. وان اخراجه من وظيفته لاسباب سياسية غير معتمدة على ادلة حقيقية، فهو قد اشار الى جرائم الكيان الصهيوني، معرجا على احصاءات لقتلى الفلسطينيين خلال حرب الـ 51 يوما في شتاء 2014، وان 75% من الشهداء الفلسطينيين والبالغ 1088 هم مدنيون. وفي المقابل قتل من اليهود اثنين في هجمات انتقامية فلسطينية.
وتناول "اندرسون" الى ردود منظمات حقوق الانسان، ناقلا عنهم ان الهجمات الصهيونية كانت دفاعا عن النفس ولكن الهجمات الانتقامية للفلسطينيين انتهاكا لحقوق الانسان! وقارن اندرسون بين علم النازية وعلم الكيان الغاصب.
وخلال مدونة الى الصحيفة اعرب اندرسون عن امتعاضه لاجراء الجامعة، معلنا عن ايصال اعتراضه على اللجنة المصدرة للحكم، مدينا اي اجراء لفلترة افكاره واعتراضه على اي حجب لابداء عقائده. وقال اندرسون ان الطبقة الاكاديمية للجامعة ومنهم الاساتذة والطلبة قد ابدوا تاييدهم له. اذ اعرب 32 استاذا جامعيا عن اسفهم طرد اندرسون من الجامعة. ومنهم الدكتور "ديفيد بروفي"، والبروفيسور "كولين ويت"، والبروفيسور "جان فرو"، والدكتور "روبرت آستين". واعتبر طلبة فلسطينيون في الجامعة الاسترالية عمل الهيئة المديرة بغير الصحيح.
هذا وقد اخرجت قناة CNN التلفزيونية الاسبوع الماضي الاستاذ الجامعي "تيم اندرسون" من عمله بسبب انتقاداته للصهاينة.