kayhan.ir

رمز الخبر: 86735
تأريخ النشر : 2018December08 - 21:07
جمعية الاطباء الايرانيين تدعو منظمة الصحة العالمية والمجتمع الدولي الإسراع لدعم الشعب اليمني..

برنامج الغذاء العالمي: (20 مليون) سيعانون أحوالا غذائية كارثية في اليمن منهم (65) ألفا حالياً



* الظروف المعيشية لأطفال اليمن تجلب العار على البشرية ولا يوجد عذر لمثل هذا الوضع السوداوي في القرن الـحادي والعشرين

* الأمم المتحدة: تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن بحلول العام 2019 وسيرتفع الى نحو أربعة ملايين شخص

* محادثات ستوكهولم اليمنية تصطدم بشروط حكومة هادي بشأن إعادة فتح مطار صنعاء ومصير الحديدة

كيهان العربي - خاص:- حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من ازدياد الأوضاع الانسانية سوءا في اليمن مؤكدا أن حوالي 65 ألفا يعانون حالياً كارثة غذائية وأن العدد قد يزيد الى عشرين مليونا خلال العام الجديد.

وشدد البرنامج على ضرورة تقديم الدعم الفوري لوكالات الإغاثة لمساعدة السكان الذين أصبحوا على حافة المجاعة.

واكد أن الظروف المعيشية لأطفال اليمن تجلب العار على البشرية ولا يوجد عذر لمثل هذا الوضع السوداوي في القرن الـحادي والعشرين... هذا ما وصفت به منظمة اليونيسيف الوضع الانساني للأطفال في اليمن .

برنامج الأغذية العالمي وفي مسح جديد له أظهر أن 65 ألف شخص يعانون أحوالا غذائية كارثية وأن العدد قد يزيد إلى مئتين وسبعة وثلاثين ألفا. وأكد البرنامج أن مسح الأمن الغذائي باليمن أظهر أن أكثر من 15 مليون نسمة إما يعانون من أزمة أو حالات طارئة مشيرا الى أن العدد قد يزيد إلى عشرين مليونا.

واكد المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيزلي ان :"عدد الأشخاص على شفا المجاعة في اليمن يتضاعف .. الوضع الإنساني في يزداد سوءا ووكالات الإغاثة تحتاج إلى دعم فوري لمساعدة السكان الذين أصبحوا على حافة المجاعة".

منظمة الأمم المتحدة حذرت من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن بحلول العام 2019 وأنّ عدد من يحتاجون إلى مساعدات غذائية سيرتفع بنحو أربعة ملايين شخص. وفيما اعلن مسؤول الشؤون الإنسانية في المنظمة مارك لوكوك أنّ نحو 75 بالمئة من سكان اليمن سيحتاجون إلى مساعدة إنسانية عاجلة لفت المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيزلي الى إن زيادة حادّة في معدّلات الجوع من المتوقّع تسجيلها وقد تتجاوز الخمسة عشر مليون شخص وفق إحصائية الأمن الغذائي.. اما المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خيرت كابالاري الذي زار اليمن وعاين المعاناة هناك فقال ان الحروب والأزمات الاقتصادية وعقود من التراجع في التنمية لا تستثني أي فتاة أو فتى في اليمن مضيفا ان هنالك سبعة ملايين طفل يخلدون للنوم كل ليلة وهم جياع وان اربعمئة الف طفل يمني يواجهون كل يوم خطر سوء التغذية الحاد ويتعرضون لخطر الموت في أي لحظة.

وفي طهران، فقد بعثت جمعية الاطباء الايرانيين رسالة الى رئيس منظمة الصحة العالمية حول الوضع الصحي لابناء الشعب اليمني الذي يتعرض بلدهم لعدوان النظام السعودي مطالبين بتقديم الدعم الدولي على هذا الصعيد.

وجاء في جانب من هذه الرسالة ان 20 مليون شخص من ابناء الشعب اليمني اي ما يعادل ثمانين بالمئة من نفوس هذا البلد يعانون من انعدام المياه الصالحة للشرب وسوء التغذية والامراض المعدية التي تحصد يوميا المزيد من الارواح واشارت الرسالة الى ما تتناقله اليونيسيف من ان الخطر يهدد حياة ثلاثة ملايين طفل يمني تحت سن الخامسة جراء انعدام المياه الصالحة للشرب والغذاء.

ودعا الاطباء الايرانيون في رسالتهم منظمة الصحة العالمية وباقي المنظمات الصحية بالعالم الى العمل على تغيير الوضع الكارثي المؤسف في اليمن الذي يتعرض للظلم منذ نحو اربعة اعوام معلنا استعداده لتقديم الدعم الصحي لابناء الشعب اليمني المظلوم ولاسيما الاطفال .

وفي استوكهلم، تصطدم محادثات ستوكهولم اليمنية بشروط حكومة هادي بشأن إعادة فتح مطار صنعاء ومصير الحديدة.

وقال محمد عبد السلام، كبير مفاوضي وفد صنعاء الى محادثات ستوكهولم لوكالة "رويترز"، أنّ "الحل السياسي يجب أن يشمل فترة انتقالية لها إطار زمني محدد"، مؤكداً أنّه "ينبغي أن تكون مدينة الحديدة منطقة محايدة".

وأشار عبد السلام إلى أنّ "الإفراج عن الأسرى لا يزال قيد النقاش في المحادثات".

بالتزامن، أعلن المؤتمر الشعبي العام أن مشاورات السويد تمثّل فرصة سانحة للقوى المتحاورة للقيام بتحقيق تقدم مهم في مسار المباحثات بما يخفف من معاناة الشعب اليمني جراء الحرب والحصار.

المؤتمر وفي بيانٍ له أعرب عن ثقته بأن "وفد صنعاء سيتعامل بدرجة عالية من الشعور بالمسؤولية الوطنية مع مختلف القضايا واضعا معاناة الشعب ومظلوميته بعين الاعتبار، متوقعا إنجاز نتائج إيجابية تؤسس لحوار وطني مسؤول يقف أمام مجمل القضايا العالقة بروح وطنية".

من جهته، قال عضو وفد صنعاء إلى محادثات السويد سليم مغلس إن وفد حكومة هادي يبحث عن أي قضية فنية ولوجستية تافهة لإثارتها.

مغلس قال إنه بعد تجاوز وفد صنعاء والمبعوث الأممي المسائل الفنية والشكلية عمل وفد الرياض على رفض أجندة المحادثات مطالبا بإلغاء الإطار العام.