kayhan.ir

رمز الخبر: 86665
تأريخ النشر : 2018December07 - 20:58
العدوان السعودي الاميركي الاماراتي يصعد من عملياته العسكرية تزامنا مع بدء محادثات السويد..

صنعاء يرد بقصف صاروخي ومدفعي وبالطيران المسيّر على قوى التحالف



* عشرات القتلى والجرحى وآخرين أسرى وخسائر كبيرة في العتاد والمعدات في صفوف العدوان ومرتزقته

* إفشال العديد من محاولات الزحف للغزاة وهلاك العشرات بينهم قائد الحزام الأمني في الضالع فهمان عبيد طالب

* غريفيث: مباحثات السويد اليمنية تتركز على قضايا الاسرى والاقتصاد ومطار صنعاء وميناء الحديدة

كيهان العربي – خاص:- تزامناً مع استمرار المحادثات اليمنية – اليمنية التي ترعاها الأمم المتحدة في السويد، صعد تحالف العدوان السعودي الاماراتي الاميركي الغاشم من استهداف المنشآت ومنازل وممتلكات ومزارع المواطنين اليمنيين في عدة محافظات يمنية جواً وبحراً وبراً، حيث شنت مقاتلاته 28 غارة على الأحياء السكنية والممتلكات العامة والخاصة في نهم وصعدة والساحل الغربي وقبالة نجران بالترافق مع الهجوم ومحاولة التقدم على الأرض.

وقال الناطق باسم القوات المسلحة في اليمن العميد يحيى سريع، أنه ردعاً لتواصل إجرام الغزاة الجناة فقد دكت وحدة الإسناد الصاروخي والمدفعي اليمنية تجمعات الجنود السعوديين ومرتزقتهم بستة صواريخ من طراز "زلزال 1" وقذائف المدفعية في جبل قيس وقرية اللج وشرق جبل الدود بجيزان وقبالة منفذ علب بعسير، مكبدة الغزاة والمرتزقة عشرات القتلى والجرحى وآخرين أسرى ليولي الباقين الفرار تاركين خلفهم الجثث، بينما قتل وأصيب 5 مرتزقة بانفجار عبوات ناسفة شرق جبل النار قبالة جيزان.

كما أسقطت الدفاعات الجوية اليمنية للجيش واللجان الشعبية طائرة تجسسية للغزاة والمرتزقة أثناء تحليقها في أجواء منطقة كيلو16 في الساحل الغربي.

يُذكر أن الدفاعات الجوية للجيش واللجان تمكنت في 22 من الشهر الماضي من إسقاط طائرة بلا طيار مقاتلة لقوى العدوان السعودي الأميركي جنوب منطقة الجبلية.

هذا وسقط عشرات القتلى والجرحى من قوات هادي والتحالف في تصعيدهم العسكري جنوبا وشمالا وعلى الحدود، بحسب ناطق الجيش واللجان الشعبية، مؤكدأً انه قُتل 28 عنصراً وأصيب 64، بينهم قائد ما يسمى بالحزام الأمني في الضالع القيادي فهمان عبيد طالب خلال عمليات هجومية ومحاولة التقدم من ثلاثة مسارات متزامنة باتجاه خارم والداعي والحقب والثالث باتجاه ثعيل بعد قصف مدفعي كثيف بدأ منذ الصباح.

وعلى الحدود شنت قوات التحالف هجوما حاولت أثره التقدم نحو مواقع الجيش اليمني واللجان الشعبية في الصوح قبالة نجران، كما شنت قوات التحالف هجومين واسعين على مدى 8 ساعات بمشاركة المقاتلات الحربية والأباتشي غرب جبل السديس.

وقال مصدر في سلاح الجو المسير في اليمن، أن طائرة مسيرة من طراز "قاصف1" نفذت إغارة ليلية استهدفت تجمعات للغزاة والمرتزقة في فرضة نهم. حيث حقق الهجوم إصابات مباشرة في تجمعات المرتزقة، مشيرا الى سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم وتدمير عتاد حربي خلال العملية.

سياسياً، تواصل الاطراف اليمنية مشاوراتها في السويد، حيث البحث يتركز على قضايا الاسرى والاقتصاد ومطار صنعاء وميناء الحديدة، بعدما عقد المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيت اجتماعين منفصلين مع رئيسي وفدي صنعاء والحكومة المستقيلة ونائبيهما.

كما تتضمن المشاورات اليمنية مسألة التهدئة في الجبهات ووصول المساعدات الإنسانية. وفد الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي اعلن عدم ممانعته اعادة فتح مطار صنعاء الدولي بشرط تفتيش الطائرات أولا في مطار عدن أو سيئون الخاضعين لسيطرة تحالف العدوان.

واكد مكتب غريفيث أن مدة المشاورات المقررة أسبوعاً واحداً تنتهي الخميس القادم، مشيراً الى أن المبعوث الأممي قد ينسق للقاء بين الأطراف في الشهر المقبل إن أمكن. واشار المصدر الى عدم وجود شروط مسبقة لدى المتحاورين .

وكان عضو الوفد الوطني اليمني المفاوض حميد عاصم قد أكد أن اتفاق تبادل الأسرى تم التوقيع عليه من قبل ويجري الان بحث اليات تنفيذه بشكل متزامن واضاف اَن العملية ستشمل جميع الاسرى من الطرفين.

من جهته اكد غريفيث ان "كلا الوفدين اتفقا على تبادل الاسرى خلال محادثات السويد وهذا الاتفاق سيسمح بلم شمل الاف الاسر ونحن هنا بنية جادة للتوصل الى حل سياسي وان الوضع في اليمن سوف يؤدي لمجاعة وسنركز على خفض العنف وفتح مطار صنعاء والمساعدات الانسانية والتحديات الاقتصادية".