kayhan.ir

رمز الخبر: 86613
تأريخ النشر : 2018December07 - 20:11
داعية العشائر للتخلي عن الممارسات غير الشرعية..

المرجعية الدينية العليا : العنف وتصفية الخصوم وتهديدهم أمر مرفوض ولايليق بالعمل السياسي



*"تحالف البناء " يدعو إلى إخراج القوات الأجنبية من العراق حتى لو تطلب الأمر استخدام القوة

*"اتفاق خطير".. الأميركان يوفرون خروجاً آمناً للإرهابيين من سوريا إلى العراق

*"الفتح" يكشف عن وجود اتفاق لاستكمال التصويت على الكابينة الوزارية ويحذر من "إشعال النار" في البلاد لأسباب سياسية

*الحشد الشعبي يصد هجوما لعناصر "داعش" الارهابية التي حاولت التسلل الى مناطق شرق اكريت عبر جبال حمرين

كربلاء المقدسة – وكالات: قال ممثل المرجعية الدينية في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي أن العنف السياسي وتصفية الخصوم وتهديدهم أمر مرفوض، ولا يليق بمن يبتغي العمل السياسي.

وأوضح الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت في الصحن الحسيني الشريف أن استخدام وسائل غير مشروعة للوصول إلى اهداف سياسية، كالقتل للخصوم، وتهديدهم، وتخويفهم، وارعابهم، والصاق التهم بهم من دون دليل، والطعن في سيرتهم أمر مرفوض".

وأضاف، أنها "وسائل غير صحيحة، وغير لائقة، بمن يبتغي اتخاذ العمل السياسي وسيلة للخدمة وأداء الوظيفة المخصوصة للسياسيين".

وبشأن العنف الاجتماعي، قال عبد المهدي: "ندعو العشائر العراقية بالكف التام عن جميع الممارسات المخالفة للتعاليم الشرعية والوطنية والتي انتشرت في الفترة الأخيرة في وسط وجنوب العراق"، مبيناً أن "هذه الظواهر تمثل ظلماً وتعدياً على حدود الله".وأوضح، أنه "يجب منع ظواهر العنف الاجتماعي والسياسي، وعدم المساس بالمواطنين، فليس في ذلك حكماً في الشرع ولا بمقتضى الاخلاق"، مشدداً على "ضرورة الاهتمام بالوسائل التي من شأنها الحد من هذه الظواهر".

بدوره دعا النائب عن تحالف البناء ،منصور البعيجي ،امس الجمعة ، الحكومة الاتحادية إلى التحرك سريعا لإخراج القوات التركية والاميركية المتواجدة في شمال البلاد حتى وان تطلب الأمر استخدام القوة.

وقال البعيجي في بيان تلقت "الغدير" نسخة منه إنه "لا يوجد سبب لبقاء القوات التركية والاميركية داخل الأراضي العراقية، وان كانوا يتحججون بمطاردة قوات كردية معارضة لهم فان العراق هو من يقوم بهذا الأمر وليس القوات التركية التي تواجدت على الأراضي منذ ثلاث سنوات"، مبيناً أن "تركيا استغلت وجود عصابات داعش الإرهابية واستخدمتها ذريعة لنشر قواتها والتوغل بالأراضي العراقية".

وأضاف النائب، ان العراق وبعزيمة الإبطال من الحشد الشعبي والقوات الأمنية الأخرى استطاع تحرير الأراضي من إرهابيي داعش وعلى تركيا إن تدرك هذا الأمر جيدا".

من جهته كشف مصدر خاص،تفاصيل خطيرة ومثيرة تتعلق باتفاق بين القوات الأميركية وداعش، لنقل الإرهابيين وعوائلهم من مناطق سوريا إلى العراق، مشيرا إلى أن الاتفاق جاء لجعل أولئك الإرهابيين في مواجهة مع القوات العراقية المرابطة على الحدود.

وقال المصدر في حديث لـ "الاتجاه برس"، إن "القوات الامريكية باتت الان تمتلك أربعة مقرات في مدينة الأنبار والرطبة، اثنان منها على الخط الدولي، وآخر في معمل الفوسفات، في حين يقع الأخير على الحدود العراقية السورية".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قضاء القائم يشهد خلال هذه الأيام حركة كبيرة للقوات الامريكية، وفي المقابل نرى هدوءا في جبهة منطقة الباغوز امام الحدود العراقية التي انسحب منها الامريكان مؤخرا بالاتفاق مع داعش".

وتابع أن "منطقة دير الزور شهدت مواجهة بين قوات قسد وداعش الارهابي على محاور متعددة خصوصا من منطقة (هجين) حيث تقدمت (قسد) كم واحد وانسحبت عصابات داعش الارهابية الى مناطق التحصين هروبا من الضربات الجوية".

وأشار المصدر إلى أن "تلك العمليات تنم عن اتفاق مسبق بين القوات الامريكية وداعش، والدليل على ذلك فتح معبر تحت مسمى خروج المدنيين من بادية سوسة"، مبينا أنه "تم اخلاء 1500 شخص الى مخيم السهول بعجلات كبيرة، وهذا الامر يؤكد وجود تنسيق مسبق بين الارهابيين والامريكان لخروج عوائل الارهابيين مع قيادات من داعش من المنطقة".

وأردف قائلا إن "تلك العملية تأتي بعد عجز القوات الامريكية من نقل الارهابيين وعوائلهم الى العراق او منطقة التنف وماكانت امامهم طريقة اخرى الا تامين خروج امن لقيادات داعش تحت مسمى معبر للمدنيين".

وبين المصدر أن "نقل الارهابيين جاء ليكونوا بمواجهة مع القوات العراقية المرابطة على الحدود من قوات امنية وحشد شعبي فيما منعتهم التحصينات والاستعدادات لقواتنا من نقلهم الى العمق العراقي فيما نرى ان الامريكان يعدون لدخول الارهابيين من منافذ اخرى كالتنف ووادي صواب".

وأكد المصدر أن "تلك المناطق تشهد تحركات للعدو ومن المحتمل أن يسبب ذلك خرقا، لكن قواتنا على جهوزية عالية ومستعدة لاي طارئ".

من جانب اخر كشف تحالف الفتح عن وجود اتفاق لاستكمال التصويت على الكابينة الوزارية في جلسة يوم غد الأحد.

وقال النائب عن التحالف حسن شاكر إن اتفاقا مبدئيا حصل بين الكتل ورئاسة البرلمان لادراج فقْرة التصويت على بقية الكابينة في جلسة الاحد، مرجحا انفراج الازمة، من خلال التصويت على المرشحين بعيدا عن المشاحنات، فضلا عن عدم استبدال اي منهم.

كما حذر النائب عن تحالف الفتح رزاق الحيدري من "إشعال النار" في العراق لأسباب سياسية، واستخدام البسطاء في المشاريع السياسية.

وقال الحيدري، إن الوضع في البلاد لا يتحمل تأجيج الشارع من أجل قضايا سياسية معينة ، لاسيما وان الوضع الأمني والخدْمي والاقتصادي على حافة الهاوية، مما يستدعي من الجميع الدعوة الى التهدئة وابعاد الشارع عن التشنجات السياسية.

من جانب اخر صدت قوات الحشد الشعبي، امس الجمعة، هجوما لعناصر داعش الوهابية التي حاولت التسلل الى مناطق شرق تكريت عبر جبال حمرين.

وذكر مصدر امني لـ "الاتجاه برس” بان قوات الحشد تمكنت من قتل انتحاري حاول تفجير نفسه وجرح مسلحين اثنين اخرين، اثناء صدهم لهجوم شنه مجموعة من العناصر الارهابية التي حاولت استغلال الظروف الجوية الماطرة.

وتشهد مناطق جبال حمرين خلال الاسابيع الاخيرة حراكا ملحوظا للجماعات الارهابية التي استهدفت قبل ايام محطات نقل الطاقة الكهربائية الرئيسية بين قضاء العلم وسامراء.