مجزرة جديدة لطيران “تحالف واشنطن ” اسفر عن استشهاد 8 من عائلة واحدة بريف دير الزور
*مصدر أمني: أسلحة وأدوية إسرائيلية وأمريكية من مخلفات الإرهابيين في ريفي دمشق والقنيطرة
*الأمم المتحدة تبدي قلقها من احتجاز "داعش" نحو 7 آلاف مدني في دير الزور
دمشق – وكالات: اعتدى طيران "التحالف الأمريكي” بعدة غارات على مدينة هجين جنوب شرق دير الزور بنحو 110 كم ما تسبب باستشهاد 8 مدنيين على الأقل ووقوع دمار كبير في المنازل السكنية.
وذكرت مصادر أهلية لمراسل سانا أن طائرات تابعة لـ التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بزعم محاربة تنظيم (داعش) الإرهابي اعتدت بعدة صواريخ على منازل سكنية في مدينة هجين صباح امس ما أسفر عن ارتقاء 8 شهداء من عائلة واحدة ووقوع عدد من الجرحى مشيرة إلى أن من بين الشهداء 3 نساء وطفلتين.
وتضاف مجزرة (التحالف الأمريكي) امس إلى العشرات من مجازره السابقة خلال الأشهر الأخيرة في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي حيث يتبع "تحالف”سياسة الأرض المحروقة عبر استهدافه المنازل السكنية والبنى التحتية في مدينة هجين التي تحولت أجزاء كبيرة منها إلى ركام في مشهد يعيد إلى الأذهان مدينة الرقة التي دمرها "التحالف”وميليشياته بزعم اجتثاث إرهابيي (داعش) قبل أن يقوم بالاتفاق معهم وإجلائهم من المدينة.
وطالبت سوريا أكثر من مرة عبر رسائل إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالتدخل لوقف مجازر "التحالف الأمريكي” بحق السوريين وإنشاء آلية دولية مستقلة ومحايدة للتحقيق في هذه المجازر التي أودت بحياة آلاف المدنيين السوريين منذ تشكيل "التحالف” من خارج مجلس الأمن في آب 2014 ناهيك عن تدميره جميع الجسور على نهر الفرات والبنى التحتية في مئات التجمعات السكنية في المنطقة الشرقية.
من جانب اخر عثرت الجهات المختصة على أسلحة وأدوية إسرائيلية وأمريكية الصنع خلال استكمال تمشيطها المناطق المحررة من الإرهاب في ريفي دمشق الجنوبي الغربي والقنيطرة الشمالي.
وذكرت وكالة سانا أن الأسلحة تضمنت صواريخ /29 ن/ و/ب 9 / وصواريخ متنوعة مضادة للدروع ورشاشات متوسطة 23 و 14 مم وأجهزة اتصال وآليات مسروقة إضافة إلى أدوية وعتاد واجهزة طبية وأغذية إسرائيلية وأمريكية وبريطانية.
من جانب اخر أعلنت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، أن الأمم المتحدة قلقة من مصير 7 آلاف من المدنيين الذين يحتجزهم مسلحو تنظيم داعش في محافظة دير الزور السورية.
وقالت باشليه في مؤتمر صحفي في جنيف، "نحن قلقون من الوضع في محافظة دير الزور. منذ عدة أسابيع كنا قلقين من الوضع في إدلب، لكن اليوم نشهد استمرارا لاستخدام السكان المدنيين كرهائن الذين لا يزالوا يدفعون أغلى ثمن للصراع. ويقع نحو 7 آلاف من المدنيين في الأسر في هذه المناطق التي يسيطر عليها داعش".