kayhan.ir

رمز الخبر: 86462
تأريخ النشر : 2018December03 - 20:42
مؤكداً لا مفاوضات جديدة مع واشنطن ما لم تلتزم الأخيرة بخطة العمل المشترك..

لاريجاني: كيف يمكن الوثوق بحكومة أنتهكت اتفاقات دولية خاصة الاتفاق النووي



* الدول الاوروبية لم تقم بعد بالتزاماتها وتعهداتها كما يجب تجاه الإتفاق النووي الذي وقعت عليه

* ايران لها الحق في الإنسحاب عن الإتفاق النووي كما فعلت واشنطن ذلك، إنما وفق ظروف خاصة

* نخوض واوروبا المرحلة النهائية من المحادثات للوصول الى آلية للتبادل المالي واذا لم نتوصل فسنتخذ ما يلزم

طهران – كيهان العربي:- قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني: لقد أسمَعَنا الرئيس الاميركي موقفين: الأول منهما ترهات فارغة أساء فيها الى الشعب الايراني بسخافة لاتستحق الإعتزاز من جانب من أطلقها، والثانية رسائل وجهها الينا تفيد بإستعداده لإجراء مفاوضات معنا، معتبراً الدعوة بانها مجرد خدعة.

واشار الدكتور لاريجاني خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الاثنين، الى تشديد سماحة قائد الثورة الاسلامية على ضرورة إتخاذ الاميركان مواقف صحيحة والتزامهم بما يطلقونه من تصريحات والتزامات وعدم انتهاكهم لها.

وتساءل: كيف لنا أن نثق بدولة انتهكت إتفاقات دولية في مقدمتها الاتفاق النووي ونتفاوض معها، معرباً عن إعتقاده بأنّ إطلاق هذه العبارات من جانب الولايات المتحدة، ليس الّا خدعة تحملُ في طياتها ما يختلف عن ظاهرها.

وعبّر رئيس مجلس الشورى الاسلامي عن إمكانية إتخاذ ايران مواقف جديدة شريطة عودة الأميركان الى الإتفاق النووي، عازياً هذه الفكرة الى سخافة تصريحاتهم وانسحابهم المفاجئ من اتفاق وقعوا عليه وصادق عليه مجلس الأمن الدولي بعد مشوار طويل من المفاوضات.

وأكد على عدم استعداد ايران حالياً لخوض مفاوضات جديدة في هذا الشأن لعدم توفر الشروط اللازمة واصفاً هذه المفاوضات بأنها ستكون مجرد استعراض.

وخاطب لاريجاني من يدعون الى المفاوضات والى العودة الى بداية ما انتهكوه وإبدائهم حسن النية مذكرا باطلاق هذه الفئة تصريحات سخيفة تحطّ من شأن البلد الذي ينتمون اليه.

ولفت رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى إلحاح الجانب الاوروبي سياسياً على الالتزام بالاتفاق النووي، معرباً في نفس الوقت عن إعتقاده بأنّ هذه الدول الاوروبية لم تقم بالتزاماتها وتعهداتها كما يجب تجاه الإتفاق النووي الذي وقعت عليه.

وقال: إنّ الإتفاق النووي كان اتفاقاً دولياً لكن إحدى الدول انتهكته وسبّبت مشاكل في طريق تطبيق بنوده، متسائلاً عن الموقف الاوروبي الداعي الى الالتزام بالاتفاق من جانب وعدم قيامه بإزالة العقبات ميدانياً من جانب آخر.

وشدّد الدكتور لاريجاني على أهمية العنصر الاقتصادي في عالم اليوم وتحوّله الى أداة فاعلة خاصة بعد انتهاء الحرب الباردة.

وأرجأ إتخاذ طهران موقفها النهائي حيال الإتفاق النووي الى إنتهاء وزير خارجيتها محمد جواد ظريف مفاوضاته مع الإتحاد الاوروبي.

وصرّح لاريجاني عن معاهدات FATF قائلاً: إنّ الآلية المالية الاوروبية واجهت صعوبات بسبب الضغط الاميركي، موضحاً بأنّ هذه الدول عليها إتخاذ قرارها الحاسم والنهائي.

وأشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى مواصلة ايران متابعة لوائح مكافحة تمويل الارهاب CFT و باقي لوائح FATF حتى إشعار آخر.

وأضاف بأنّ الجمهورية الاسلامية في ايران لها الحق في الإنسحاب عن الإتفاق النووي كما فعلت واشنطن ذلك، إنما وفق ظروف خاصة.

وقال بان طهران واوروبا تخوضان المرحلة النهائية من المحادثات بينهما للوصول الى آلية للتبادل المالي، واذا لم نتوصل الى النتيجة المطلوبة فستتخذ ايران ما يلزم.