ظريف: نواصل دعمنا لحقوق الشعب الفلسطيني ونعارض أي قرار في الأمم المتحدة ضده
*اميركا تنتهج سلوكا مزدوجا ومنافقا تجاه قرارات مجلس الامن الدولي والسريالية اصبحت منهج سياستها الخارجية
* الادارة الامير كية تتهم طهران بانتهاك قرار انتهكته هي نفسها وتهدد الاخرين بمعاقبتهم ان التزموا به
طهران – كيهان العربي:- أكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف على حماية حقوق الشعب الفلسطيني، وقال أن إيران ستبذل جل جهدها وبالتنسيق مع الدول الإسلامية والتقدمية، لاجهاض محاولات اميركا باصدار قرار يتنافى مع ميثاق الأمم المتحدة ويستخدم ضد مقاومة الشعب الفلسطيني.
وتبادل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أمس الاثنين، في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الدكتور ظريف، وجهات النظر حول آخر التطورات في فلسطين .
وفي إشارة الى المساعي الأميركية لتمرير مشروع قرار يدين المقاومة الفلسطينية وحركة "حماس" عبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، اشاد هنيه بمعارضة الجمهورية الاسلامية في ايران للاجراء الاميركي .
وأكد وزير الخارجية في هذه المحادثة الهاتفية، على مواصلة دعم الجمهورية الإسلامية في ايران لحقوق الشعب الفلسطيني، وقال بسبب بعض سياسات دول المنطقة، فقد تجرأت الادارة الاميركية، ليس فقط بنقل سفارتها الى القدس المحتلة في إجراء يتنافي مع القانون الدولي، بل تقدم اقتراحا ايضا الى الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد مقاومة الشعب الفلسطيني.
وعبر عن إطمئنانه في ان الجمهورية الاسلامية في إيران ستستخدم كافة جهودها في الجمعية العامة، وبالتنسيق مع الدول الإسلامية والتقدمية لاجهاض محاولات اميركا باصدار قرار يتنافى مع ميثاق الأمم المتحدة .
وكان السيد اسماعيل هنية قد طلب من الدكتور ظريف ان تعارض ايران مساعي اميركا للمصادقة على مسودة القرار الذي يدين المقاومة الفلسطينية و أن تواصل دعمها للمقاومة الفلسطينية كما كانت عليه في السابق.
ورداً على تصريحات وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو الذي اتهم ايران بانتهاك القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي، اكد الوزير ظريف بان اميركا تنتهج سلوكا مزدوجا ومنافقا تجاه قرارات مجلس الامن الدولي.
وفي الرد على كتب ظريف في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي 'تويتر': ان السريالية اصبحت الان منهج الولايات المتحدة في السياسة الخارجية؛ ففي الوقت الذي انتهكت هي نفسها القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي (وحتى انها تهدد بمعاقبة من لا يريدون انتهاك القرار بعدم اتباع الحظر اللاقانوني الاميركي)، تتهم ايران كذبا بانتهاكها لذلك القرار.. انه نفاق! .
وكان وزير الخارجية الاميركي قد اتهم طهران في وقت سابق بانها انتهكت القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي عبر الادعاء باختبار صاروخ باليستي جديد.
ولم يُعلن لغاية الان اي تفاصيل حول الاختبار الصاروخي الذي ادعته اميركا وبريطانيا ولكن حتى لو صح هذا الادعاء فان اختبار الصواريخ الباليستية من قبل ايران بتصريح الخبراء القانونيين والمسؤولين السياسيين ومن ضمنهم وزير الخارجية الروسي لا يعد خرقا للقرار 2231 ، لان نص البند المتعلق بالصواريخ في القرار ليس ملزما.
هذا القرار الذي ايد الاتفاق النووي في العام 2015 ، طلب من ايران عدم العمل على صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، وهو الامر الذي جعل الدول الاوروبية وفي رد الفعل على الاختبارات الصاروخية الايرانية تستخدم عبارة "عدم التناسق مع القرار" بدل "الانتهاك".
وصرح وزير الخارجية بان الادارة الاميركية تتهم الجمهورية الاسلامية في ايران بانتهاك قرار انتهكته هي نفسها وتهدد الاخرين بمعاقبتهم ان التزموا به.