قاسمي: اميركا تسعى الى خلق توترات بين ايران واوروبا ودول الجوار
*على الاتحاد الاوروبي العمل بجد لتفعيل آلية التعامل المالي مع ايران نظرا لتعهداته في هذا المضمار
*حكام السعودية لايزالون يعيشون الاوهام ويتخذون القرارات حسب ذلك ويدفعون ثمنها الى اليوم
*الغطرسة والأحادية من جانب الصهاينة ليس بالامرالجديد وهي من اسس السياسة الأميركية الخارجية
طهران-إرنا:- قال المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي: إنّ الولايات المتحدة الامريكية تسعى الى اثارة توترات بين العلاقات الايرانية الاوروبية ودول الجوار وعزل ايران؛ مؤكداً على فشل هذه السياسة العدائية.
ونفي قاسمي خلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الإثنين إجراء ايران أية مفاوضات بشأن برنامجها الصاروخي الدفاعي مع أية جهة؛ مشدداً على عدم السماح لأيّ بلد في التدخل بشؤون ايران الداخلية أو حتى إبداء وجهة نظر حيالها.
وقال ان قضية البرنامج الصاروخي الايراني واضحة جدا وهي جزء من سياستها الدفاعية الردعية ولا يحق لاحد التدخل في هذا الشأن.
ورحب المتحدث باسم الخارجية بالإجتماع اليمني - اليمني المرتقب؛ مندداً بمحاولات الولايات المتحدة والسعودية الى تقسيم وتفكيك اليمن كما اشاد بكل جهد يوقف معاناة الشعب اليمني ويشكّل دولة فيه ويساعدً على إرسال مساعدات انسانية الى شعبه المظلوم.
وفي جانب اخر من تصريحاته، لفت قاسمي الى ان الأحادية والغطرسة من جانب الصهاينة والمحتلين للأراضي الفلسطينية ليس بالامر الجديد واصفاً هذه الممارسات بأنها من اسس السياسة الأمريكية الخارجية.
وشدد المتحدث باسم الخارجية ان هذا النهج الصهيوني - الامريكي مدان من جانب ايران ومعارضاً لضمائر الشعوب في العالم والمجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الانسان.
وأيّد قاسمي ممارسة واشنطن ضغوطاً على بنوك عراقية ضد ايران ومنعها من تسليم ايران عملة الدولار فضلاً عن ممارسة ضغوطً على الحكومة العراقية وعلي الدول الجارة لايران.
وإعتبر إطلاق اتهام ضد ايران من جانب محكمة أمريكية في ضلوع البلد في قتل آلاف العسكريين الامريكيين في العراق والمطالبة بغرامة، إتهامات فارغة وحرباً نفسية.
وأّكد المتحدث باسم الخارجيةً على أن واشنطن تبذل كل مساعيها لإلصاق تهم بايران وتخويف الآخرين منها وايذائها؛ لافتاً الى دور ايران البناء في العراق والمنطقة في مكافحة الارهاب.
وفي معرض ردهً على سؤال حول إمكانية تحسين العلاقات بين ايران والسعودية، قال أنّ سياسة ايرانً على مستوى المنطقة ودول الجوار واضحة كل الوضوح وترحب بأيّ بلد يرغب بتحسين علاقته معها.
وقال الناطق بأسم وزارة الخارجية انهً على الاتحاد الاوروبي العمل بجد لتفعيل آلية التعامل المالي نظرا لتعهداته في هذا المضمار.
ورداً على سؤال عن اجتماعات مجموعة العشرين وحواشيها بالنسبة لولي العهد السعودي وهل ان السياسة العدائية للسعودية قد تغيرت تجاه ايران قال قاسمي ان سياسات الجمهورية الاسلامية واضحة في المنطقة ومع دول الجوار وان اية دولة ترغب بتحسين علاقاتها مع ايران سيكون رد ايران ايجابيا مؤكداً على اننا نسعى لتكون منطقتنا قوية وعلاقات قوية وسلمية للشعب الايراني مع جيرانه وجميع شعوب المنطقة مبينا انه لم تصلنا اشارات ايجابية (من السعودية) .
واضاف: لانرى هكذا توجهات لدى حكام السعودية فهم لايزالون يعيشون الاوهام وعلى اساسها يتخذون قرارات مبينا ان هذه الاوهام جعلتهم يواجهون مشاكل افتعلوها في المنطقة ويدفعون ثمنها الى يومنا هذا.
وصرح المتحدث باسم الخارجية في معرض الاشارة الى المشاكل التي يعاني منها الرعايا الإيرانيين في صربيا وجورجيا، صرح ان وزارة الخارجية لديها مهام خاصة في هذا الصدد وستبذل قصاري جهودها في سبيل ضمان حقوق المواطنين الإيرانيين في الخارج.