مصادر امنية عراقية تحذر من مخطط أميركي لجر الحشد الشعبي إلى معارك داخل سوريا
بغداد – وكالات : بعد التضييق الأميركي على قوات الحشد الشعبي على الحدود مع سوريا لإفساح المجال لعصابات "داعش” الإجرامية للتنقل بحرية, حذّر مصدر مسؤول في مجلس محافظة الانبار، امس الاثنين، من مخطط أمريكي يهدف إلى جر قوات الحشد الشعبي إلى معارك داخل العمق السوري.
وقال المصدر في تصريح, إن "هناك معلومات تشير إلى وجود مخطط أمريكي يهدف الى جر قوات الحشد الشعبي للتدخل عسكريا في حرب تصفية بين أمريكا وحلفاءها داخل الأراضي السورية”.
وأضاف أن "المخطط يهدف إلى استنزاف قدرات الحشد الشعبي من خلال زج فصائله بمعارك ليس لها نهاية وغير واضحة المعالم”.
وأشار المصدر, إلى أن "القوات الأمنية على الشريط الحدودي مع سوريا غربي الانبار هي قوات لحماية الحدود وغير معنية بالشأن السوري لوجود اتفاقيات تمنع تدخل الدول المجاورة بالشأن السوري”.
بدوره حث رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي مع سفير مصر العربية لدى العراق علاء موسى مستقبل العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وبحسب بيان لمكتبه الإعلامي أكد المالكي حرص العراق على تجنيب المنطقة من حالة عدم الإستقرار والاستقطاب التي تشهدها حالياً ، وشدد على أهمية تعزيز أواصر التعاون والعمل الثنائي وتكثيف آليات التنسيق من أجل وضع رؤية واضحة تحدد مسار الأهداف والمقاصد العربية المشتركة
من جهته أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني، امس الاثنين، عن تسمية مرشحيه لشغل منصبي رئاسة إقليم كردستان والحكومة المقبلة.
وقال المتحدث باسم الحزب، محمود محمد، في مؤتمر صحفي عقده امس عقب إجتماع اللجنة القيادية للحزب الديمقراطي برئاسة مسعود بارزاني أن مرشح الحزب لرئاسة اقليم كردستان هو نيحيرفان بارزاني {إبن شقيق مسعود بارزاني}،" مشيرا إلى مرشحهم لشغل منصب رئاسة الحكومة المقبلة هو مسرور بارزاني {نجل مسعود بارزاني}".
وأوضح أن حزبه سيبدأ مباحثات خلال الايام المقبلة مع الاطراف والجهات السياسية في اقليم كردستان حول تشكيل الحكومة الجديدة للاقليم"، مشيرا إلى أن "قيادة الحزب قررت تشكيل لجنة لهذا الشأن".
وتابع محمد أن "قيادة الحزب قدمت مقترحا بترشيح نيجيرفان بارزاني لرئاسة اقليم كردستان، ومسرور بارزاني لرئاسة وزراء الاقليم في التشكيلة الحكومية الجديدة"، مشيرا الى ان "هذا المقترح سيتم عرضه على باقي الاطراف والجهات السياسية في إقليم كردستان".
من جانبها أكدت كتلة "عطاء" النيابية، امس الاثنين، أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي سيعرض فالح الفياض كمرشح لتولي وزارة الداخلية أمام مجلس النواب في جلسة اليوم الثلاثاء.
وقال رئيس الكتلة حيدر الفوادي في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن "رئيس الوزراء عادل عبد المهدي سيعرض فالح الفياض مرشحاً لوزارة الداخلية على البرلمان لإكمال كابينته الحكومية الثلاثاء".
ولفت الفوادي، إلى أن "الأجواء داخل البرلمان تشير بشكل واضح عزم الكتل السياسية على اختيار فالح الفياض وزيراً للداخلية".
وأضاف، أن "علينا احترام الأطر القانونية والدستورية، وهذا لا يعني أن يكون هناك كسر إرادة لطرف دون طرف آخر بل على العكس هذا يدل على أن القوى السياسية تحترم الدستور والقانون".
وكان النائب عن كتلة "عطاء" النيابية منصور مرعيد اتهم، بعض الكتل السياسية الرافضة لترشيح الفياض لوزارة الداخلية بمحاولة "افشال الحكومة"، معتبرا انها لاتريد مصلحة البلد، فيما دعاها الى اعلان الاسباب الحقيقية وعدم الضغط في "الكواليس".
من جهة اخرى دعا زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر في رسالة وجهها الى رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي لتشكيل حكومة تكنوقراط لاسيما فيما يتعلق بحقيبتي الداخلية والدفاع، مضيفا لن يكون النجاح حليفك اذا كان وزراؤك متحزبين .
كما دعا إلى "عدم الانصياع إلى ما يجري خلف الكواليس من تقاسم المناصب”، كذلك اعتبر الصدر أن القادة "الشجعان” الذين حرروا الأراضي من سيطرة "داعش” هم الأولى بشغل حقيبتي الدفاع والداخلية.