احتجاجات واشتباكات ثوريّة واسعة في البحرين رفضا للأحكام الجائرة واختطاف النساء
* جمعية الوفاق: 990 حالة اعتقال لنساء بحرينيات بسبب المطالبة بالحرية والديمقراطية
* المرأة في البحرين تعاني من أشد انواع الظلم والقسوة والاستهداف على يد سلطات البطش الطائفي الخليفي
كيهان العربي – خاص:- يتواصل الحراك الشّعبي والثّوري احتجاجاً ورفضا للأحكام الجائرة واختطاف النساء، حيث اندلعت مواجهاتٌ ثوريّة في عددٍ من المناطق والبلدات، تأكيداً على استمرار الثّورة، ورفضاً للأحكام التي أصدرتها المحاكم الخليفيّة ولعمليات الاختطاف وخاصة التي طالت النساء في بلدة الدراز.
وشهدت الدراز مواجهات مع مرتزقة آل خليفة الأجانب التي كانت متمركزة عند مدخل البلدة الرئيسي، واستعمل الشّبان أدوات الاحتجاج المشروعة تعبيراً عن الرفض لاختطاف شقيقات ثلاث من البلدة أول أمس.
وعبّر الثّوار عن إدانتهم لهذه الجريمة، ونفّذت المجاميع الشّبابيّة سلسلةً من العمليات الميدانيّة، وامتدت في بلدات نويدرات، المعامير، العكر، سترة، أبوصيبع والشاخورة، جدحفص، وغيرها.
وفي بلدة كرباباد أضرم محتجون النيران في صورة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في استمرارٍ للاحتجاج الشعبي الرافض لزيارته للبحرين التي جرت قبل أيام في إطار جولته الأولى خارج السعودية بعد جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي، وقد أُحيطت هذه الجولة باحتجاجات واسعة دعت لمحاكمة ابن سلمان بسبب جرائمه في اليمن وداخل الجزيرة العربية.
في هذا الاطار أصدرت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية في البحرين بياناً بمناسبة يوم المرأة البحرينية قالت فيه إن سلطات البحرين أقدمت على (990) حالة اعتقال لنساء بحرينيات منذ انطلاق الحراك الشعبي المطالب بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
وأكدت الوفاق ان المرأة في البحرين تعاني من أشد انواع الظلم والقسوة والاستهداف على يد سلطات البطش الطائفي الخليفي من خلال تعريضها للاعتقال والتعذيب الوحشي وبث الرعب والخوف عبر ممارسة سلسلة واسعة من الإجراءات الترهيبية القاسية التي ازدادت في الفترة الاخيرة.
وأضاف البيان داهمت قوات النظام الخليفي مدججة بالسلاح منزل احدى العوائل البحرينية واعتقلت ثلاث شقيقات هن فاطمة وايمان وآمال علي من منطقة الدراز قبل ثلاثة ايام منتصف الليل متجاوزة كل القيم والاخلاق وخصوصية المرأة”.
وتابعت الوفاق "من جانب آخر أقدمت محاكم النظام على اصدار حكم على زوج وزوجته بالسجن وإسقاط الجنسية عنهما، وترك طفليهما الصغيرين للضياع مما عكس حجم الاستهداف والجرائم التي ترتكب من قبل النظام ضد حقوق المرأة في البحرين”.
هذا وحيّت الوفاق كل نساء البحرين "بلا استثناء في مختلف المواقع، ربات بيوت وموظفات ودارسات”، مؤكدةً إن المرأة البحرينية تشكل نموذجاً رائعاً ومتقدماً في دورها ونشاطها وحركتها ووعيها ومساهماتها الجليلة والكبيرة التي تقدمها للوطن والمجتمع والأسرة.
وقالت إن هناك آفاقا ومجالات واسعة تصدرتها المرأة البحرينية وسجلت فيها أرقاماً وانجازات مميزة، لكن الممارسات الحكومية حالت دون الكثير من الإبداعات والإمكانات النسائية بسبب التمييز والاستهداف، مما خلف الآلاف من العاطلات الجامعيات في البحرين.