kayhan.ir

رمز الخبر: 86397
تأريخ النشر : 2018December02 - 20:50
مشدداً أنه سيكو أكثر كارثياً خلال العام القادم..

مسؤول أممي: اليمن يقترب من كارثة كبرى بسبب استمرار العدوان والحصار



* الحوثي: أي شروط يضعها العدوان الأميركي السعودي الاماراتي وحلفاؤه ليست الا عراقيل قد جربت في السابق وكانت سببا لفشل جميع المفاوضات

* وزير خارجية اليمن: تصريحات كبار المسؤولين الأميركيين لم تتصف بالحصافة الدبلوماسية

* على الإدارة الأميركية أن تنأى بنفسها عن أي خلافات لها مع ايران على الأراضي والمياه الإقليمية اليمنية

* العدوان تسبب في قتل وجرح وإعاقة عشرات الآلاف من أبناء اليمن ودمر كافة مقدراته الاقتصادية والبنى التحتية

كيهان العربي - خاص:- حذّر الأمين العام المساعد للأمم المتحدة المكلف في الشؤون الانسانية "مارك لوكوك" من أن اليمن يقترب من "كارثة كبرى”، مشيرة إلى أن المساعدات التي يحتاج إليها بسبب استمرار العدوان والحصار ستكون "أكبر بكثير” في 2019.

وقال لوكوك ببيان في ختام زيارة إلى اليمن استمرت ثلاثة أيام "اليمن يقف عند حافة كارثة كبرى (…) لكن لم يفت الاوان بعد".

وذكر أن "الاوضاع المتدهورة" في اليمن ستحتاج إلى مساعدة أضخم في العام المقبل.

وأوضح "اليمن مسرح أكبر عملية انسانية في العالم، لكن في العام 2019 سيكون بحاجة إلى (مساعدة) أكبر بكثير"، مشيرا إلى أن الدول المانحة قدّمت 2,3 مليار دولار في 2018 أي نحو 80 بالمئة من قيمة خطة الاستجابة التي وضعتها الامم المتحدة.

وقال لوكوك الذي كان زار اليمن آخر مرة في أكتوبر 2017، "في عدن، قابلت أطفالا يعانون من سوء التغذية بالكاد يستطيعون فتح أعينهم".

من جانبه قال رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي، ان المبعوث الاممي يدرك بعد ‏قراءة الإخفاقات في الجولات السابقة ان أي شروط يضعها العدوان الأميركي السعودي الاماراتي وحلفاؤه ليست الا عراقيل قد جربت في السابق وكانت سببا لفشل جميع المفاوضات في ذلك الوقت.

واضاف الحوثي في تغريدة له على تويتر ‏ان تكرار هذه الشروط من قبلهم تعبر عن اجهاض لمساعيه لصنع السلام الذي يعمل للوصول اليه.

على صعيد تبرير الغزاة، جددت وزارة الخارجية اليمنية دعوتها للإدارة الأميركية بالنأي بنفسها عن أي خلافات لها مع الجمهورية الاسلامية في ايران على الأراضي والمياه الإقليمية اليمنية.

وقال وزير الخارجية هشام شرف إن اليمن ليس ساحة حرب لتصفية حسابات الآخرين على حساب الجمهورية اليمنية وشعبها.

وأوضح شرف إن تصريحات بعض كبار المسئولين الأميركيين اللامسؤولة وأخرها تصريح السفير ماثيو تويلر، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن خلال زيارته إلى محافظة حضرموت الخميس الماضي، لم تتصف بالحصافة الدبلوماسية والمسؤولية، مؤكداً أنها ظهرت مجافية للحقيقة بقوله أن الوضع الذي وصل إليه في اليمن هو جراء الدعم الايراني غير المحدود.

وأشار الى أن السفير الأميركي بتصريحاته تناسى أن التحالف السعودي الإجرامي المدعوم من الإدارة الأميركية منذ أربع سنوات، تسبب في قتل وجرح وإعاقة عشرات الآلاف من أبناء اليمن ودمر كافة مقدرات الشعب اليمني الاقتصادية وبنيته التحتية، بالإضافة إلى حصار بري وبحري وجوي تسبب في توقف مرتبات موظفي الدولة وتدهور الاقتصاد والعملة اليمنية، ما أدى إلى أسوأ كارثة إنسانية عرفها العالم الحديث.

ولفت وزير الخارجية اليمني أنهُ إذا كانت تصريحات كبار مسؤولي الإدارة الأميركية جادة نحو إنهاء العدوان العسكري ورفع الحصار الشامل ودعم الحل السياسي في اليمن، فعلى إدارة البيت الأبيض اتخاذ موقف شجاع بممارسة ضغوطها وبجدية على تحالف العدوان لوقف عدوانه وفتح المنافذ البرية والجوية وعلى رأسها مطار صنعاء الدولي ودعم مساعي السلام التي يقودها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث وبما يسهم في إنهاء الكارثة الإنسانية في اليمن.