ان تجرأتم .. فستندمون
الصهاينة بمجملهم من حكامهم الى أدنى رجل فيهم يرتعدون عندما يوجه حزب الله اللبناني تحذيرا لهم لانهم يعيشون وفي قرارة انفسهم ان ما يحذر منه او يعد به سيد المقاومة حسن نصر الله يجد طريقه للتنفيذ من دون اي تلكؤ أو تأخير.
وبالامس قذف حزب الله الرعب في نفوس الصهاينةعندما نشر مقطع فيديو لايتجاوز 90 ثانية من اعداد الاعلام الحربي التابع له وظهرت فيه اهداف ومواقع اسرائيلية استراتيجية عدة منها برية وبحرية وكان من ابرزها مقر وزارة الدفاع الصهيونية في تل ابيب، هذا المقطع أربك المشهد السياسي والعسكري والمجتمع الصهيوني بحيث وفي رد فعل منفعل وغير مدروس يلفه الخوف والقلق الشديد علقت صحيفة (Times of Israel) العبرية على تهديدات حزب الله الجديدة وفي فذلكة اعلامية مزيفة من ان هذا التهديد قد جاء بعد اكتشاف هبوط طائرة ايرانية تابعة للحرس الثوري في بيروت مدعية انها كانت تقل شحنات اسلحة لحزب الله، ومن الطبيعي ان هذا الاتهام المعلب لم يكن مستغربا من الاعلام الصهيوني فضلا عن الرسمي لكي يضللوا الرأي العام من جانب وتحشيده من جانب آخر ضد ايران الاسلامية، والا فان التجرية قد اثبتت ومن خلال العدوان على لبنان والتي لم يستطع ان يقاوم فيه صواريخ حزب الله والتي وصلت الى ابعد نقطة في الكيان الغاصب بحيث فرض عليهم الاستنجاد بالمجتمع الدولي لايقاف سيل الصواريخ ومن طرف واحد لكي لا يصل فيه هذا الكيان للانهيار، والسؤال الذي يطرح نفسه فانه وبالامس القريب الم تمطر المقاومة الفلسطينية مستوطنات وبلدات الصهاينة بالمئات من الصواريخ وفي فترة قصيرة جدا ولم تكن معهودة من قبل ردا على عدوان غادر للصهاينة على غزة فهل ان الطائرات الايرانية هي التي اوصلتها للمقاومة؟!.
اذن فان حزب الله اليوم لا يحتاج لان تمده ايران بالصواريخ او الاسلحة او ما شابه ذلك لانه قد اعد عدته وبخبرات شبابه على الاستعداد التام لأي عدوان من قبل الصهاينة خاصة وان تهديداتهم لم تقف عند حد معين بل مستمرة من قبل المجرم نتنياهو او قادة جيشه.
ولا يخفى ايضا ان نؤكد ان الخبراء العسكريين الصهاينة قد اكدوا لنتنياهو وفي اكثر من مناسبة وفي تقاريرهم محذرين اياه من ان لا يرتكب حماقة ضد لبنان واستهداف المقاومة فيها لان رد الفعل سيكون كارثيا على كيانه المهزوز بما يملكه حزب الله من قدرات صاروخية هائلة. ولذا فان على نتنياهو ان يدرك جيدا ان الوعد الصادق لايمكن ان يخلف وعده وانه وان حاول اللعب بالنار فانها ستحرقه قبل ان تحرق شيئا آخر.