المالكي: النظام السعودي لم يجلب للعراق سوى الخراب والدمار
بغداد – وكالات: أكد رئيس ائتلاف دولة القانون في العراق نوري المالكي أن النظام السعودي لم يجلب للعراق سوى الخراب والدمار من خلال دعمه التنظيمات الإرهابية مبينا أن بلاده لن تكون في أي وقت جزءا من أي تحالف يقوده هذا النظام.
وحذر رئيس الوزراء العراقي الأسبق من مساع أمريكية لضم العراق ضمن تحالف يقوده النظام السعودي لأن "هذا الأمر يشكل تحديا لبغداد”.
وأكد رئيس ائتلاف دولة القانون العراقي نوري المالكي أن الولايات المتحدة ضالعة في مؤامرة تقسيم العراق ودعم التنظيمات الإرهابية التي تسعى الى تخريبه.
وقال المالكي في حوار تلفزيوني ان "الولايات المتحدة لعبت دور المتفرج بعد قيام تنظيم داعش الارهابي بالسيطرة على مناطق في العراق وكان لديها علم بتحركات الارهابيين ولم تقصف ارتالهم وتحركاتهم في صحراء العراق الغربية” مشيرا إلى أنه في مقابل ذلك نرى أن روسيا لها رغبة حقيقية في القضاء على الإرهاب في سوريا والعراق وهي بالاضافة الى إيران قدمت الدعم للعراق في مواجهة الإرهابيين.
وأضاف المالكي إن هناك دولا كبرى بينها الولايات المتحدة تسعى إلى تقسيم العراق ولا يزال هذا المشروع موجودا وكان سقوط مدينة الموصل بداية مؤامرة التقسيم التي حيكت من أطراف دولية وإقليمية.
من جهتها أكدت كتلة الصادقون في مجلس النواب العراقي أن الولايات المتحدة وتركيا يتعاونان مع عصابات "داعش” الإرهابية في تهريب النفط العراقي الى الخارج.
وقال رئيس الكتلة حسن سالم في تصريح لمراسلة سانا في بغداد إن "عصابات داعش تسعى الى الحصول على تمويل عملياتها الاجرامية من خلال موارد عديدة منها الدعم الخارجي وتهريب الاثار والسيطرة على بعض المقار والمؤسسات الحكومية وكذلك من خلال بيع النفط من المناطق التي ما زالت تسيطر عليها وتهريبه إلى الخارج”.
أضاف إن "عمليات التهريب تلك ما كان لها ان تتم لولا تواطؤ الولايات المتحدة وتركيا اللتين تسهلان وتنسقان حركة شاحنات التهريب تحت سمع وبصر طائرات ما يسمى التحالف الدولي” لافتا إلى أن عمليات التهريب هذه تدر ملايين الدولارات على تلك العصابات ما يساعد على بقائها وتمويل عملياتها وشراء الأسلحة وكسب ارهابيين جدد إلى صفوفه.
بدوره كشف القيادي في الحشد الشعبي العراقي جواد الطليباوي عن أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي بهدف إبعاد فصائل الحشد الشعبي والمقاومة عن معارك تحرير مدينة الفلوجة المرتقبة.
وقال الطليباوي في تصريح لمراسلة سانا في بغداد إن "الادارة الامريكية تمارس ضغوطا على الحكومة العراقية بهدف عزل فصائل الحشد الشعبي والمقاومة عن معارك الفلوجة المرتقبة لان الامريكيين يعدون الحشد الشعبي مصدر قلق وارباك لتنفيذ مخططاتهم في المنطقة واجهاض مشروعهم التآمري بتقسيم العراق الى ثلاثة أقاليم”.
من جهته أكد النائب عن تحالف سائرون عباس عليوي، امس الاحد، استمرار التهديد بالاغتيال لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، من قبل اميركا واسرائيل، فيما بين أن ايران لا دخل لها بالتهديدات.
وقال عليوي، لـ"بغداد اليوم"، إن "استهداف الصدر واغتياله موجود وليس وليد اليوم، من الجهات المعادية وعلى رأسها امريكا واسرائيل، خصوصا ان استخباراتهم موجودة وتعمل من اجل هذا الشيء".
وبين أن "امريكا تحاول خلط الاوراق من خلال بث اخبار عن وجود فرق اغتيالات تابعة لدولة معينة، لكن الاستهداف الاول والاخير للصدر هو من قبل أمريكا واسرائيل، وهذا الشيء ثابت لدينا".
وأضاف النائب عن تحالف سائرون أنه "لا اعتقد ان ايران لديها هكذا حراك ضد الصدر، لكن على الحكومة العراقية، برئاسة عادل عبد المهدي اخراج جميع القوات الأجنبية من العراق ويكون الملف الامني بيد اشخاص عسكريين عراقيين مهنيين".
وختم قائلاً إن " اي شخص يقوم بما قام به الصدر من مواقف وطنية سيكون مستهدفاً".
من جهته كرم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، امس الاحد ، قادة عسكريين كبار تم احالتهم الى التقاعد، فيما أكد أن انتهاء خدمتهم لن يوقف الاستعانة بخدماتهم.
وقال عبد المهدي في بيان اطلعت /الإباء/ الفضائية عليه، "يشرفنا في هذا اليوم ان نكرم هذه الكوكبة من القادة العسكريين الكبار لقواتنا البطلة التي كسبت قلوب ومحبة العراقيين"، مشيرا الى ان "تجربة قواتنا الامنية ودحرها لداعش ابهرت العالم بالمعارك الاستثنائية التي خاضتها وانتصرت فيها".
وأضاف، أن "انتهاء خدمة هذه الكوكبة بسبب السن القانونية لا يعني توقف خدماتهم او الاستفادة من خبراتهم، بل لا يعني عدم امكانية استدعائهم مجددا ان اقتضت الحاجة، كما برهنت التجربة السابقة".
وأكد أن "قواتنا بمختلف صنوفها وتشكيلاتها من جيش وشرطة وحشد شعبي وبيشمركة وبهمة ضباطها ومقاتليها الشجعان ستواصل تحقيق الانجازات واداء واجبها الوطني بكل قوة واخلاص وتفانٍ".
وكان رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، قد اصدر أمرًا ديوانيًا يقضي باحالة ثلاثة من قيادات جهاز مكافحة الارهاب الى التقاعد، من بينهم الفريقان عبد الغني الأسدي وسامي العارضي.