kayhan.ir

رمز الخبر: 86335
تأريخ النشر : 2018December01 - 21:29
رغم مساعي اعلام الكيان الخليفي المدعوم من المحتلين لتضخيم الحضور..

البحرين.. الانتخابات الصورية تواجه مقاطعة شعبية وقوات النظام تقمع بعنف الاحتجاجات السلمية



* بلدات المعامير والشاخور وأبو صبيع تشهد مواجهات حادة بين الثوار الاحرار وقوات النظام الطائفي الخليفي

* مصدر: مداهمة أكثر من (80) منزلاً في 5 بلدات واعتقال 56 مواطناً على خلفية طائفية خلال نوفمبر الماضي

كيهان العربي – خاص:- تواجه الانتخابات التشريعية والبلدية الصورية الهزيلة التي دعا اليها الكيان الخليفي الدخيل المدعوم من قوات الاحتلال الوهابي التكفيري السعودي الاماراتي، مقاطعة شعبية شاملة تلبية لدعوات حركات المعارضة والقادة الوطنين رغم مساعي وسائل اعلام آل خليفة وحكومات الاحتلال لتضخيم الحضور الذي شكل غالبيته المطلقة من المرتزقة الاجانب المجنسين سياسياً، ما أربك خطط سلطات التمييز الطائفي الخليفي.

فقد أقدمت قوات الكيان الخليفي وفي اطار سياسة البطش الطائفي ضد غالبية الشعب البحريني الاصيل بمهاجمة الاحتجاجات الشعبية السلمية الداعية لمقاطعة مسرحية الانتخابات الهزيلة في جولتها الثانية، بعنف وبالرصاص الحي والغازات السامة والمسلية للدموع في العديد من مناطق البحرين المحتل، ماأدى الى سقوط العديد من المصابين بين المواطنين المسالمين.

هكذا هو الوضع في الجولة الثانية من الانتخابات النيابية والبلدية البحرينية سيل من القنابل الغازية خلفت سحب الدخان السام ليزيد من حدة الازمة في البلاد فيما التظاهرات الشعبية المعارضة للانتخابات عمت مختلف المناطق .

فقد غطت النار ودخان القنابل السامة والمسلية للدموع واحراق الاطارات المناطق ادت الى اغلاق معظم الطرقات الرئيسية احتجاجا على سياسية النظام القمعية واستنكارا للانتخابات الصورية التي يعتبرها المتظاهرون بانها تعطي النظام شرعية.

واندلعت اشتباكات ثوريّة بين الثوار في بلدتي أبوصيبع والشّاخورة، حيث أطلقت القوات الخليفيّة أسلحة القمع والغازات السّامة باتجاه الثوار الذين رفعوا الشعارات الثوريّة الداعية الى إسقاط النظام ومقاطعة انتخاباته المزورة.

ووقعت مواجهات مماثلة في بلدة المعامير، في حين نفذ ثوار في منطقة سترة عملية تحت شعار "أنا مقاوم أنا مقاطع” قطعوا فيها شارع الشهيد أحمد فرحان بالإطارات المشتعلة، وذلك في احتجاج متواصل ضد الانتخابات الخليفيّة.

وقد اندلعت اشتباكات في المنطقة مع قوات المرتزقة، في مشهد متكرر في مناطق تمركز القوات.

وكانت جمعية الوفاق الاسلامية كبرى حركات المعارضة البحرينية قد دعت لمقاطعة الجولة الثانية من الانتخابات لعدم مشروعية ما تؤول إليه نتيجة هذه المسرحية.وقالت الوفاق إن الشعب الوفي سجل بمقاطعته الواسعة موقفاً وطنياً كبيراً حيث لم تتجاوز المشاركة ثلاثين في المئة فقط رغم ممارسة النظام اساليب الارهاب لتخويف المواطنين وبث الرعب لإجبارهم على التصويت.

وحذرت الوفاق من التداعيات الخطيرة التي ستخلفها العملية الانتخابية على المستوى الاقتصادي والسياسي، متوقعة أيام سوداء نتيجة السياسات الخاطئة والمدمرة التي يراد من المجلس القادم شاهدا عليها.

يشار الى ان الجولة الاولى التي شهدت مقاطعة واسعة فاز فيها مرشح بالدائرة الاولى في العاصمة المنامة فيما تجرى الاعادة في الدوائر التسع الاخرى. كما فاز ثلاثة مرشحين في الدوائر الثانية والسادسة والثامنة في محافظة المحرق فيما تجري الاعادة في الدوائر الخمس الاخرى.

وفاز في المحافظة الشمالية بالدائرة الثانية احدى المرشحات بالتزكية فيما تجري الاعادة في الدوائر الاحدى عشر الاخرى، وفي المحافظة الجنوبية فاز ثلاثة مرشحين في الدوائر السابعة والثامنة والعاشرة بالتزكية، فيما تجري الاعادة في الدوائر السبع الاخرى.

في هذا الاطار أفادت شبكة النويدرات الإعلاميّة بأنّ عصابات مرتزقة الكيان الخليفيّ نفّذت كمينًا مساء الجمعة لأحد رجال الله المطاردين في البلدة، حيث اقتحمت النويدرات بعد منتصف الليل سيارة مسرعة وتسبّبت في إصابة إمرأة، فسارع الشبّان الى ملاحقتها لمعرفة سبب دخولها المفاجئ بهذه الطريقة الخطرة، وما هي إلا لحظات معدودة حتى امتلأت الطرقات بـ«مدنيّين مسلّحين»، وحصلت حالة استنفار فقد على إثرها أحد الشبّان المطاردين.

من جانبها قالت شبكة رصد المداهمات عبر حسابها على منصة تويتر، إن إحصائية لها تخص الاسبوع الثاني من شهر نوفمبر 2018 تشير الى اعتقال تسعة مواطنين، من بينهم النائب السابق عن كتلة الوفاق المعارضة على العشيري، وذكرت أنه تمت مداهمة 23 منزلاً في الدراز- سترة - كرباباد – عالي- أبو صيبع- الشاخورة ومناطق اخرى من البحرين.

وبيّنت الشبكة مداهمة الأجهزة الأمنية وقواتها ست مناطق وهي: الدراز، وسترة، وكرباباد، وعالي، وأبو صيبع، والشاخورة.

وكانت الشبكة قد رصدت في إحصائية أصدرتها بخصوص الانتهاكات التي سجلها الأسبوع الأول من شهر نوفمبر، وقالت فيها إنها وثقت اعتقال 47 مواطناً بينهم امرأتان وهما رباب حسن وأميرة سلمان، كما أن القوات الأمنية داهمت 59 منزلًا في 14 منطقة في البحرين.