kayhan.ir

رمز الخبر: 86279
تأريخ النشر : 2018December01 - 21:21
مشيرة الى ان التخندقات والخلافات سمحت بالتدخلات الخارجية في الشأن العراقي..

تحذيرات نيابية من التواجد الأميركي في العراق وتدخل واشنطن في العملية السياسية

بغداد – وكالات: حذر النائب عن تحالف البناء عبد الحسين الأزيرجاوي من التواجد الأميركي في العراق وإستمرار تدخل واشنطن في العملية السياسية.

الأزيرجاوي أوضح أن التواجد الاميركي على الاراضي العراقية يتعدى مسألة مكافحة الارهاب فتدخل واشنطن واضح في الشأن العراقي ، وأضاف أن العملية السياسية بنيت منذ عام 2003 على التخندقات والتكتلات الموجودة في الوقت الحالي ما اثرت سلباً على الوضع العام، لافتاً الى ان تلك التخندقات والخلافات سمحت بالتدخلات الخارجية في الشأن العراقي.

وكان رئيس تحالف الفتح، هادي العامري، قد هدد في وقت سابق بإسقاط أي حكومة تتشكل وفق التدخل الأميركي في العراق.

من جهتها قالت النائب عن ائتلاف النصر، ندى جودت، السبت، ان رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي أمام خيارين لاثالث لهما فإما ان يكشف الكتل التي تعترض على اقالة الوزراء المتهمين او هو ينسحب من رئاسة الحكومة.

وذكرت جودت لـ"عين العراق نيوز" انه" اذا كان عبد المهدي يواجه اعتراضات جمة من الكتل السياسية تمنعه من اقالة الوزراء المتهمين، فان عليه كشف اسماء الكتل امام الرأي العام حتى يكون الجميع على بينة بهذه الخروقات وتتضح الحقيقة".

وتابعت انه " اذا لم يفلح عبد المهدي بهذا المسعى بكشف الكتل واقالة الوزراء المتهمين عليه ان يقدم استقالته من رئاسة الحكومة لحفظ تأريخه السياسي ".

يشار الى ان النائب عن كتلة النهج الوطني حسين العقابي اعلن ،الخميس، الماضي انه قرر اقامة دعوى قضائية ضد رئيس الوزراء بخصوص موضوع التستر على وزراء غير مؤهلين ولا يتمتعون بالشروط الدستورية والقانونية.

وذكر العقابي في مؤتمر صحافي حضرته "عين العراق نيوز" ،ان " رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ارتكب مخالفات واضحة وعديدة في تشكيل حكومته غير التامة بدءاً من عدم إلتزامه بالتحقق من توفر الشروط الدستورية والقانونية في مرشحي وزارته وبراءة ساحتهم من الشمول بإجراءات المساءلة والعدالة واتهامات الارهاب والفساد المالي، والقواعد القانونية تلزمه بالتحقق وتحصيل العلم بتوفر الشروط وانعدام الموانع قبل ان يقدم المرشح الى البرلمان للتصويت عليه.

وتابع ،ان " عبد المهدي أضاف مخالفة اخرى أشدّ من الاولى اذ تستر على وزراء ليسوا اهلًا للثقة وأخفى المعلومات بعد وصولها من الدوائر المعنية والتي تلزمه بإقالتهم فوراً دون اي تأخير ، لافتا الى انه " نتيجة لتلك المخالفات قررنا اقامة دعوى قضائية ضد رئيس الوزراء بخصوص موضوع التستر على وزراء غير مؤهلين ولا يتمتعون بالشروط الدستورية والقانونية.

من جانب اخر أكد نواب من محافظة الأنبار، أن المرجعية أثبتت أنها الخيمة إزاء القضايا الوطنية ومعاناة العراقيين.

وقال النواب في بيان مشترك تلقت الغدير نسخة منه، إنه "لم يعد خافياً على أحد حجم الدمار الذي طال مدن الأنبار جراء سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على المحافظة، وما تبعه من عمليات تحرير وتطهير توجت بطرد قوى الشر والإرهاب".

وتابع النواب، "دعونا وناشدنا الحكومة وأجهزتها المختلفة الالتفات إلى معاناة أبناء المدن المحررة عامةً وأبناء الأنبار خاصة، والذين لا يزال مئات الآلاف منهم بعيداً عن مدنهم نتيجة الخراب الذي طالها وانعدام الخدمات فيها".

وبين النواب، "لقد أثبتت المرجعية الدينية وما تزال أنها الخيمة التي يحتمي جميع العراقيين عبر مواقفها الثابتة إزاء القضايا الوطنية وهموم ومعاناة العراقيين".

ولفت النواب إلى "أننا في الوقت الذي نثمن موقف المرجعية الدينية الرشيدة الداعي الى إعمار المناطق المتضررة وإعادة النازحين بصورة لائقة وتوفير الخدمات الضرورية للمواطنين بالشكل المناسب وتوفير فرص عمل للعاطلين، فإننا ندعو الحكومة إلى تبني خطة وطنية عاجلة، وفق مراحل زمنية ثابتة لتنفيذ تلك المتطلبات، فالفرصة سانحة اليوم وقد لا نحظى بفرص مشابهة، وليس أمامنا سوى أن ننجح في توفير حياة كريمة تليق بالمواطن العراقي الذي عانى الأمرين خلال الفترات الماضية".

ودعوا النواب القوى السياسية الممثلة في مجلس النواب والحكومة إلى "إبداء أكبر قدر ممكن من التعاون المشترك وبما يجسِّر العلاقة مع السلطة التنفيذية ويسهم في اتخاذ خطوات حقيقي لتحسين الأوضاع".

من جهته نشر معهد "جلوبال ريسيرش” امس السبت , تقريرا يبين قيام الولايات المتحدة الأمريكية بقتل أكثر من 20 مليون إنسان فى 37 دولة منذ الحرب العالمية الثانية.. منهم مسلمون بالملايين، ومعظمهم أطفال ونساء ومرضى ومدنيين وكبار سن, فيما كشف التقرير ان من 10 – 15 مليون شخص قتلوا في العراق وفيتنام وكوريا.

وجاء في التفاصيل للتقرير الذي ترجمته "الاتجاه برس”, انه في ملخص آخر وثيقة استراتيجية لها – استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2018 للولايات المتحدة الأمريكية (التي يصنف النص الكامل لها) – يزعم البنتاغون أنه "بعد الحرب العالمية الثانية ، قامت الولايات المتحدة وحلفاؤها بتثبيت” وفتح النظام الدولي من أجل حماية حرية الشعب من العدوان والإكراه ، ولكن ذلك "يقوض هذا النظام في الوقت الحاضر من قبل روسيا والصين ، اللذان ينتهكان مبادئ وقواعد العلاقات الدولية”. هذا هو انعكاس كلي للواقع التاريخي.

من جانبها اعلنت وسائل اعلام عراقية، عن أقدم حزب العمال الكردستاني /PPK/، أمس السبت، على اقتحام مقر لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، مشيرة الى، ان عناصر حزب العمال "قاموا بإنزال علم الاتحاد المقر في سنجار التابع لمحافظة نينوى".

وقالت وسائل الإعلام نقلا عن مصادر مطلعة ، إن "مسلحين من حزب العمال الكردستاني وعددا من المؤيدين له هاجموا مقرا تابعا للاتحاد الوطني الكردستاني وقاموا بإنزال علم الاتحاد في قضاء سنجار بمحافظة نينوى". وأكد المصدر، أن "ذلك جاء ردا على قيام اسايش السليمانية بناء على قرار صادر من نائب رئيس حكومة اقليم كردستان قوباد طالباني بإغلاق جميع المقرات والحركات والمنظمات التابعة لحزب العمال في السليمانية وحلبجة".