الجهاد الاسلامي : قلقون على مستقبل المقاومة في غزة خاصة بعد المصالحة
غزة – وكالات : عبر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان عبد الله شلح عن قلقه على سلاح المقاومة ومستقبلها في غزة وخاصة بعد المصالحة رغم سمعنا لتطمينات من أن لا مساس بالمقاومة. لكن معالجة هذا الأمر يستدعي استمرار التواصل والتنسيق مع كل الفصائل، لا سيما حماس.
وأكد الأمين العام خلال لقاء مع صحيفة الحياة اللندنية على ضرورة عدم المبالغة بالتوقعات إزاء المصالحة الفلسطينية لأنه لم يجر حل "العقبات والتعقيدات الكثيرة”، بل "الالتفاف عليها أو الهروب منها” لإعلان إنجاز الاتفاق. عليه، فان "الجهاد” لن تشارك في الانتخابات، لكنها مستعدة لدخول منظمة التحرير الفلسطينية "على أسس سياسية وتنظيمية جديدة”.
وحذر من أن دخول كل من "فتح” و "حماس” الانتخابات ببرنامجها السياسي "سيفجر” الوضع الفلسطيني.
من جانبه أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن حركة حماس ستقدم خدماتها للشعب الفلسطيني حتى بعد انتهاء حكمها لغزة، وذلك بعد استلام حكومة التوافق الأسبوع المقبل أعمالها.
وقال هنية خلال كلمته له أثناء افتتاحه مقر وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بغزة امس : إن "الإنجازات التي يشهدها قطاع غزة في هذه الآونة، تأتي تزامناً مع حصار شديد مفروض على القطاع منذ أكثر من ثماني سنوات".
وأضاف: "هذا الافتتاح هو شكل من أشكال الحضارة والرقي، الذي تتمتع به الحكومة، في ظل حكمها لقطاع غزة".
من جانب اخر شارك المئات من أهالي الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الصهيونية ظهر امس الثلاثاء باعتصامات حاشدة في مركز الصليب الأحمر بمدينة البيرة وساحة الاعتصام الرئيسية أمام بلدية البيرة بمحافظة رام الله.
ونقل مراسلنا عن وزير الأسرى في حكومة رامي الحمد الله عيسى قراقع أن 120 أسيرا من سجن هداريم و40 آخراً من سجن النقب و15 أسيرا من سجن عسقلان سيدخلون الإضراب يوم غدٍ الأربعاء تضامنا مع المعتقلين الإداريين المضربين عن الطعام.
من جهة أخرى، أفاد مراسلنا أن حالة من الغضب سادت صفوف أهالي الأسرى المعتصمين بسبب استهداف الأمن الوقائي للشبان المشاركين في اعتصامات الأسرى.