kayhan.ir

رمز الخبر: 84816
تأريخ النشر : 2018October31 - 20:44
فيما كان المعزون يرددون نداء "لبيك ياحسين" ويسيرون بكل سلمية..

استشهاد أكثر من 42 مسلماً واصابة العشرات بهجوم للجيش النيجيري على المشاركين في مراسم الأربعين الحسيني



*فرانس برس ورويترز: التظاهرات كانت سلمية، والمشاركون يسألون: لماذا يشعر الجيش النيجيري بالتعطش لدمائنا؟!

أبوجا – وكالات انباء:- استشهد اكثر من 42 شخصا واصيب عشرات آخرين في حصيلة جديدة لاعتداءات الجيش النيجيري وقوات الامن المتواصلة على مراسم أربعينية الامام الحسين عليه السلام في العاصمة "أبوجا".

وبهذا النداء استنجد المشاركون السلميون في مسيرات اربعينية الامام الحسين عليه السلام في العاصمة النيجيرية أبوج، وبالرصاص الحي كان رد قوات الامن والشرطة.

وقد سقط عشرات الشهداء والجرحى في صفوف المسلمين الشيعة في نيجيريا اثناء اعتداء قوات الشرطة لليوم الرابع على التوالي على مسيراتهم السلمية وسط العاصمة أبوجا.

الحركة الاسلامية في نيجيريا اكدت ان المسيرة في ابوجا انطلقت "سلمية" عندما اطلق شرطيون مسلحون ورجال أمن الرصاص الحس والقنابل المسيلة للدموع على المشاركين.

وقال القيادي في مسيرة اربعين الامام الحسين (ع) في نيجيريا باسم حركة نيجيريا الاسلامية، الشيخ سنوسي عبد القادر " كما يعرف الجميع كنا نشارك كجميع المسلمين في انحاء العالم في مسيرات اربعينية الامام الحسين عليه السلام فإذا بسيارتين للجيش تطلقان النار بشكل عشوائي على المشاركين ما ادى اصابة عدد كبير من الجرحى ولا نعرف حتى الان عدد الشهداء".

وزعم الجيش انه فتح النار بعد تعرضه لهجوم من عناصر في الحركة الاسلامية استخدموا أسلحة نارية وزجاجات حارقة. لكن مراسل فرانس برس افاد بان المتظاهرين غير مسلحين فيما اكد شاهد عيان لرويترز ان الشرطة اعتدت على الحشد عندما رفضوا العودة بمسيرتهم من وسط المدينة.

وقال احد المشاركين في مسيرة اربعين الامام الحسين (ع) في نيجيريا ، ابراهيم غماوا "لماذا يشعر الجيش النيجيري بالتعطش لدمائنا، لماذا يتعامل معنا بهذا العنف، لم يقم احد منا باستفزازهم لقد جاءوا بهدف استهدافنا فقط".

وكانت المسيرات خرجتْ في ستِ مناطقَ نيجيرية وردد المشاركون شعاراتِ الوفاء لمبادئِ ثورة الامام الحسين عليه السلام كما رفعوا شعارات طالبت باطلاق سراح الشيخ ابراهيم الزكزاكي المعتقل منذ ثلاث سنوات متهمين الجيش باخفاءِ الحقيقة ومحاولةِ تبريرِ مجزرةِ زاريا التي استشهد خلالها اكثر من ثلاثمئة نيجيري.

وافاد شهود عيان ان الشرطة النيجيرية فتحت النار واطلقت الغاز المسيل للدموع لليوم الثاني على التوالي على المشاركين في المسيرة الحسينية في ابوجا.

واعلنت الحركة الاسلامية ان الشرطة وقوات الامن اعتدوا على المسيرة السلمية اثناء توجهها نحو وسط العاصمة مؤكدة سقوط عدد كبير من الجرحى واكد المشاركون بالمسيرة استشهاد 18 شخصاً منهم لكن الجيش اعترف باستشهاد 3 فقط وزعم بانه افتح النار بعدما تعرض لهجوم من الحركة.

وقال الاكاديمي والمحلل السياسي يوسف حمزة، انه انطلقت مسيرة الاربعين هذا العام كما في الاعوام السابقة حيث تقوم من جميع الولايات النيجيرية، لكن منذ ثلات سنوات وبعد الهجوم العسكري على حسينية زاريا وبيت العلامة الشيخ ابراهيم زكزكي فاصبحت المسيرة تتوجه الى ابوجا بعد ادائها مسيرات في الولايات .

واضاف انه قبل سنتين كان هناك هجوم بعدة مدن مما اسفر عن سقوط 30 شهيدا والسنة الماضية شهدت ولايات نيجيرية سقوط عدد آخر من الشهداء.

لكن هذه السنة شن الجيش النيجيري سلسلة هجمات، حيث هاجم اول مسيرة سلمية واستشهد فيها 6 اشخاص من الحركة وتم دفنهم في مقبرة دار الرحمة، وهاجمت الشرطة بالامس ايضا مسيرة سلمية واستشهد على يدها 15 شخصا وجرح اكثر من 130 اخرين.

واكد انه عندما وصلت مسيرة الاربعين لقلب العاصمة ابوجا هاجم الجيش المسيرة وجرح اكثر من 50 شخصا ومازال الهلال الاحمر للحركة الاسلامية يقوم بمعالجة هؤلاء الجرحى ولايزال عدد الشهداء غير معلوم. واوضح انه خلال الثلاثة الايام الماضية استشهد ما مجموعة21 شخصا.