الرئيس روحاني: أميركا ستفشل في مؤامرتها الجديدة ضد شعبنا وسترغم على التراجع
* يوم "مقارعة الإستكبار العالمي" مظهر مدى ضلوع واشنطن في الجرائم المرتكبة ضد الشعب الايراني والطبيعة المجرمة لساسة البيت الابيض
*يوم الاربعين الحسيني مظهر للوقوف بوجه أعداء الاسلام وإحترام للعدالة والسلام والحرية ومكافحة الظلم والإغتيال
* كانوا يتحدثون عن تصفير صادرات النفط الايراني والآن باتوا يعترفون بعدم إمكانية ذلك ويقولون سنقلصه
* الكثير من الدول الكبرى في آسيا واوروبا وباقي القارات وجهت لنا رسائل اكدت فيها وقوفها الى جانب ايران
* الأميركان سيصرخون لأيّام وسيفتعلون ضجة وضوضاء تنتهي لامحال والفضل في ذلك يعود الى عجزهم
طهران – كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، على إستحالة نجاح الولايات المتحدة في مؤامرتها الجديدة المُحاكة ضد الشعب الايراني؛ مصرحا ان الأمريكان بدأوا يتراجعون خطوة بعد خطوة أمام ايران.
وقال الرئيس روحاني خلال اجتماع مجلس الوزراء أمس الاربعاء، الاميركان كانوا في البداية يتحدثون عن تصفير صادرات النفط الايراني والآن باتوا يطلقون تصريحات حول عدم إمكانية هذا التصفير بل تقليص صادرات النفط.
واضاف: توصلوا الى انه لا يمكن تصفير صادرات النفط الايراني حتى بعد مرور أشهر من بدء الجولة الثانية من الحظر (4 نوفمبر 2018)؛ مما جعلهم يكتفون بالحديث عن تقليل تصدير النفط الايراني.
وشدد رئيس الجمهورية على أنّ التهديدات الاميركية لن ترعب الحكومة؛ لافتاً الى أنّ الحكومة ستكرّس كل طاقاتها لخفض حجم المشاكل الناجمة وستُنهي إستمرار هذه الحالة بدعم وإسناد من الشعب والمنتجين والمصدرين والنشطاء الاقتصاديين المحليين.
وتابع : إنّ الكثير من الدول الكبرى في آسيا واوروبا وباقي القارات وجّهَت الى ايران رسائل خلال الآونة الأخيرة؛ مؤكدة فيها على وقوفها الى جانب ايران.
وخاطب الرئيس روحاني الأميركان قائلاً : إنكم لن تنجحوا قط في إيقاف النفط الايراني ولا في بلوغ الكمية المنخفضة التي تتحدّثون عنها بل وإنّكم إن كنتم راغبين بإثارة غضب الشعب الايراني فلتعلموا جيداً أنّ هذا الشعب إن غضب سيغضب منكم ومن جرائمكم.
ووصف رئيس الجمهورية الشعب الايراني بانه شعب يعشق الوطن؛ معرباً عن قناعته التامة بأنّ البلاد ستنجح في تخطّي هذه المشاكل.
وخاطب الدكتور روحاني الشركات التجارية المتعاملة مع ايران قائلاً : إنّ الضغط الاميركي هو أمر عاجل ومؤقت في حين أنّ علاقتنا بكم دائمة؛ مضيفاً أنّ الأميركان سيصرخون لأيّام وسيفتعلون ضجة وضوضاء تنتهي لامحال والفضل في ذلك يعود الى عجزهم عن إتخاذ قرارات بدلاً عن دول المنطقة وشعوبها العظمى.
كما تطرّق الى الذكرى السنوية ليوم 'مقارعة الإستكبار العالمي' (الرابع من نوفمبر) في البلاد؛ مشيراً الى ما إرتكبته أميركا في ايران قبل انتصار ثورتها ومعاداة واشنطن للشعب الايراني ومعارضتها لاستقلاله.
وأشاد الرئيس روحاني بالكفاح الشعبي الهادف الى نيل الإستقلال ومواجهة الإعتداءات الأميركية آنذاك؛ وقال: في هذا اليوم التاريخي الذي بيّن مدى ضلوع واشنطن في الجرائم المرتكبة ضد ايران والطبيعة المجرمة لساسة البيت الابيض.
هذا ووصف رئيس الجمهورية ذكرى أربعين الإمام الحسين (ع) والمراسيم التي اُقيمت هذا العام بأنها كانت مظهراً للوقوف بوجه أعداء الاسلام وإحتراماً للعدالة والسلام والحرية ومكافحة الظلم والإغتيال، ومشدداًعلى أنّ هذه المراسم تبعث رسالة حبّ للحرية وللبشرية.
وأشار الى رواية "إنّ لِقَتلِ الحُسينِ حَرارَةً في قُلوبِ المُؤمِنينَ لاتَبرُدُ اَبَداً"، موضحا ان هذا العشق البالغ في قلوب جميع الاطهار والاحرار في العالم ولايبرد أبدا بل تزداد حرارته باستمرار.
واعتبر أن تاريخ الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل هو ظلم آخر من الولايات المتحدة، مؤكداً للشعب الإيراني أن الحكومة لا تخشى من التهديدات.
ورأى أنه من الممكن أن يكون الوضع صعباً خلال الأشهر المقبلة، لكنه أكد أن الحكومة الايرانية ستعمل بكل قوتها على التخفيف من المشاكل.
وتابع رئيس الجمهورية بالقول، صمد شعبنا في جميع المراحل السابقة وسيصمد في الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
واشار الى أن إيصال النفط الإيراني الى الصفر لن يتحقق، والولايات المتحدة غير قادرة على إيصاله الى الصفر، مؤكداً سوف نخرج من كل هذه الضغوط التي تفرضها الولايات المتحدة علينا.