شعبان:المصالحات الوطنية هي الحل الأساسي وستقود سوريا إلى الأمان والسلام
دمشق – وكالات : أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية العربية السورية الدكتورة بثينة شعبان أن المصالحات الوطنية في سوريا هي الحل الأساسي السليم والصحيح بين السوريين لأنها تعبر عن نبض الشارع وتسبب الشعور بالارتياح والثقة.
وقالت شعبان في حديث لقناة المنار إن جميع السوريين رابحون في المصالحات الوطنية لأنها ستجعل دم الشهداء أغلى وتضحياتهم أثمن وستقود سوريا إلى الأمان والسلام وستجعل دورها عزيزا وكريما كما أراده الشهداء الذين ضحوا من أجلها.
وأوضحت شعبان أن السوريين يريدون النظر إلى الأمام وليس إلى الوراء وأن انتخابات رئاسة الجمهورية هي استحقاق دستوري واستمرارية وقوة لمؤسسات ودور الدولة وشعور للمواطن بأنه جزء فاعل ومشارك في هذه الدولة وإصرار منه على استكمال تحدي الحرب الإرهابية التي يتعرض لها.
من جهة اخرة وعلى الرغم من سخونة المعارك في الغوطة الشرقية و ريف درعا كما ريف القنيطرة وحلب، يجد "ريف حماه” موطيء قدم له في أخبار هذه المعارك، مع الانباء الواردة عن تحضيرات يقوم بها الجيش بشكل متزايد على تلك الجبهة.
مصادر مواكبة أكدت في حديث للـ "الحدث نيوز”، انّ معركة ريف حماه توازي بأهميتها المعارك الدائرة حالياً في ريف درعا، وهي أعادت هذه الجبهة إلى التسخين خصوصاً مع تفرغ الجيش في حمص القديمة مع إنسحاب المسلحين نحو الريف الشمالي.
وتحدثت المصادر عن إشتداد المعارك على محاور "مورك” التي تعتبر من أهم المدن الذي وضع الجيش نيشانه عليها. وتشير المصادر ذاتها إلى انّ الجيش بدأ هناك معركة تلال ربما هي تمهيد لتوسيع المعركة البرية في المنطقة.
معلومات "الحدث نيوز” تشير لتكثيف الجيش لعمليات قصفه لتلال المنطقة، فضلاً عن تقدمه قبل ايام وسيطرته على بلدتي تل ملح وتلما في الريف الغربي بعد معارك طاحنة مع المسلحين، بالاضافة إلى ذلك، فإن الجيش يشن عمليات قصف عنيف على بلدتي الجلمة والزكاة وصولاً لمورك، ما يؤشر على انه تمهيد ناري لعمل عسكري ما يُحضّر.