ايران والأمم المتحدة تتعاونان في مجال البيئة
طهران-ارنا:- التقى مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة البيئة عيسى كلانتري مندوبة الأمين العام للأمم المتحدة 'أوغوتشي دانيلز'وبحثا حول القضايا البيئية ومجالات التعاون المتبادل، وتم التأكيد خلال اللقاء على التعاون الفاعل للأمم المتحدة لحل مشكلة المياه بين إيران وأفغانستان.
وافادت مؤسسة حماية البيئة امس الاربعاء، إن كلانتري قال في اللقاء مع مندوبة اللأمم المتحدة الجديدة في طهران: إيران من بين أوائل ضحايا تغير المناخ.
وأضاف أنه وفقا لقمة باريس، لا ينبغي أن ترتفع درحة حرارة كوكب الأرض أكثر من درجة و نصف الدرجة حتى عام 2010، ولكن إيران ارتفعت درجة حرارتها بمقدار 1.5 درجة خلال الـ 15 سنة الماضية.
وصرح إن الجفاف مشكلة كبيرة في إيران، وقال إن جزءا كبيرا من الحياة البرية مهددة بالجفاف.
وأشار رئيس منظمة حماية البيئة، الى مشكلة الغبار في النصف الجنوبي من البلاد، و قال: جزء من المشكلة هو سوء إدارة موارد البلاد، والجزء الآخر مرتبط بتغير المناخ.
وصرح كلانتري بان الحكومة تستثمر بشكل مباشر وغير مباشر ملياري دولار الى 3 مليارات دولار في الإنفاق البيئي.
وفي إشارة الى متابعة استمرت ثلاث سنوات من قبل وزارة الخارجية في حق إيران من بحيرة هامون، قال إنه يجب على الأمم المتحدة أن تتصرف حيال هذه القضية.
بدورها عبرت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة ' أوغوتشي دانيلز' عن رضاها لوجودها في إيران وقالت، إن أولوية الأمم المتحدة، هي مساعدة البلدان للقضاء على الفقر ، ودعم الرفاهية العامة، والبيئة الصحية والتنمية المستدامة.
وأضافت أن الحظر ليس مشكلة فقط بالنسبة لإيران، بل إنها تحدٍ بالنسبة للأمم المتحدة، على الرغم من التحديات التي تواجه البيئة ، فإن إيران لديها القدرة على نقل تجاربها الى دول أخرى.