ظريف: المرة الأولى التي تقف اوروبا ضد سياسات اميركا وتعمل للتعويض عما يلحقه الحظر ضدنا
* المجتمع الدولي واقف بوجه العقوبات الاميركية ودول الجوار واوربا قاومت وبشكل جيد لحد الان إجراء واشنطن الاحادي
* المجتمع الدولي يواجه اليوم خيارا واحدا وذلك لايتعلق بالاتفاق النووي او ايران بل دعم الاسلوب القانوني امام الغطرسة
طهران - كيهان العربي:- قال وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، هذه هي المرة الأولى التي لايحاول الاوروبيون الوقوف ضد سياسات اميركا فحسب بل يفكرون ايضا في آليات للتعويض عما تلحقه العقوبات ضد الشعب الايراني.
واضاف الوزير ظريف في حوار مع مراسل شبكة 'سي بي اس' الاخبارية الاميركية، ان العقوبات التي تفرضها اميركا على ايران قد تكون لها تداعيات اقتصادية لكنها لاتغير السياسات وان الولايات المتحدة باتت مدمنة على العقوبات وتعتقد ان العقوبات هي الاكسير لكل المشاكل.
واضاف وزير الخارجية، انهم في الحقيقة يلحقون الضرر بالشعب ونحن كحكومة ملتزمون بخفض تداعيات العقوبات الى ادنى حد ممكن.
وقال: نحن لم نخصص عامين ونصف العام من وقتنا للمباحثات من اجل التوصل الى هذا الاتفاق لننسحب بعدها منه بسهولة ونحن واثقون من انه ليس هناك اتفاق افضل منه ولايمكن ان يكون لاميركا اتفاق افضل من الاتفاق الموجود.
وشدد بالقول هذا افضل اتفاق لنا ولاوروبا واميركا وروسيا والصين وجميع المجتمع الدولي.
وحول العقوبات المقررة في الرابع من نوفمبر- تشرين الثاني القادم قال الوزير ظريف: الجميع يعتقد ان العقوبات سبق وتركت تأثيرها على الاقتصاد. نحن بعد هذه العقوبات سنرد على الاميركان وفقا لبرامجنا دون ان يقدم أي ايضاحات.
وقال وزير الخارجية، ان المجتمع الدولي واقف بوجه العقوبات الاميركية وان دول الجوار والدول الاوروبية قاومت وبشكل جيد لحد الان اجراء واشنطن الاحادي.
واضاف وزير الخارجية: ان الاميركان لم يحققوا ما كانوا يتوقعونه من عقوباتهم غير القانونية على ايران.
واوضح ان المجتمع الدولي يواجه اليوم خيارا واحدا وذلك لايتعلق بالاتفاق النووي او ايران وذلك الخيار هو دعم الاسلوب القانوني امام الغطرسة .
ووصف قرار اميركا في فرض العقوبات علي ايران بانه يعارض القوانين والاعراف الدولية وقال 'للاسف ان هذا البلد الخارق للقانون يريد معاقبة تلك الدول الملتزمة به'.
وقال ان هذا الاسلوب ستكون له تداعيات كثيرة على النظام العالمي.
واشاد الوزير ظريف بمواقف رئيس جمهورية تركيا ووزير خارجيتها في دعم ايران امام عقوبات اميركا غير المنطقية والاحادية وقال ان بعض شركات القطاع الخاص قد تغير اسلوب تعاملها مع ايران ولكن بعض الدول كتركيا لاتسمح بالمساس بعلاقاتها مع ايران من اجل بلد اخر.
وقال ظريف ان تركيا واذربيجان اعلنتا دعمهما لموقف ايران امام العقوبات واكدتا استمرار تعاونهما مع ايران.