kayhan.ir

رمز الخبر: 84712
تأريخ النشر : 2018October30 - 20:00
فيما تشهد الحدود تحركات مريبة لداعش..

عبد المهدي يوجه بإرسال تعزيزات عسكرية لتأمين الحدود العراقية - السورية


*الحشد الشعبي يعلن حالة التأهب على الحدود العراقية السورية بعد سيطرة "داعش" على مواقع تابعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية".

*الامن الوطني: انسحاب قوات "سوريا الديمقراطية" واعادة انتشار داعش يحمل اكثر من علامة استفهام

*ابو مهدي المهندس: كل ما لدينا من الحسين (ع) وسنقف صفا واحدا مع القوات الامنية ضد الارهاب

*العمليات المشتركة: حدودنا مع سوريا "مؤمنة بالكامل" والطيران الحربي يقصف

ارهابيي داعش في الداخل السوري

بغداد – وكالات: أفاد مصدر عسكري بأن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وجه بإرسال قوات خاصة مدعومة بالمدرعات والدبابات لتأمين الحدود العراقية السورية.

وأشار المصدر إلى أن من مهام هذه القوات الحد من عمليات تسلل الإرهابيين إلى الأراضي العراقية.. هذا وعقد الحشد الشعبي اجتماعا طارئا لبحث تأمين الحدود العراقية السورية..

فيما ألقت طائرات وزارة الدفاع منشورات على مناطق غربي الانبار تحذر من تسلل الارهابيين .

بدوره عد رئيس جهاز الامن الوطني قاسم الاعرجي، امس الثلاثاء، انسحاب قوات سوريا الديمقراطية واعادة انتشار "داعش" بأنه يحمل "اكثر من علامة استفهام".

وقال الاعرجي في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن "انسحاب قوات سوريا الديمقراطية واعادة انتشار داعش بدلاً عنها أمر يحمل اكثر من علامة استفهام خصوصاً ان ما حصل هو بالقرب من الحدود العراقية – السورية".

وشدد الاعرجي على ضرورة "الحذر والاستعداد دوماً".

وبدوره اعلن الحشد الشعبي استنفار قواته في المناطق الحدودية واستعدادها لاي طارئ في النقاط التي تقع تحت مسؤوليته، متهما اميركا بـ"السعي لفتح الحدود للدواعش واستخدامها كورقة ضغط على الحكومة الجديدة لمنع مناقشة أي قرار يطالبها بالخروج.

ويحذر سياسيون وعسكريون من عودة داعش الى المناطق التي كان يسيطر عليها، مما سيؤدي الى انهيارات امنية لا سيما في الوقت الذي لا تزال الحكومة العراقية تشهد تغييرات في القيادات العسكرية وغياب الوزراء الامنيين معتبرين التعامل مع الموقف الامني الحالي على الحدود من اصعب التحديات التي تواجه حكومة عبد المهدي .

من جهته اكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي, ابو مهدي المهندس, امس الثلاثاء, بالوقوف صفا واحدا مع القوات الامنية لمنع الهجمات الارهابية.

وقال المهندس خلال مؤتمر صحفي عقدة أمس بذكرى زيارة الاربعينية ومشاركة الحشد في تامين الزيارة وامن الزائرين, ان" ما لدينا هو من الحسين ويتوجب علينا خدمة زواره وتوفير كل الظروف لعودتهم الى مناطقهم سالمين".

واضاف المهندس, انه" نقف صفا واحداً مع جميع صنوف القوات الامنية لمنع اي خطر قد يهدد حياة الزوار, مؤكدا انه" تم اعتقال عناصر مخربة حاولت التأثير على الاجواء الروحانية للزيارة".

من جانبها اكدت قيادة العمليات المشتركة، ان الحدود العراقية – السورية مؤمنة بشكل جيد ،مبينة القوات الامنية تمسك تسيطر عليها بشكل كامل .

وقال المتحدث باسم القيادة العميد يحيى رسول في تصريح صحفي تابعته "الغدير ان" 'الحدود العراقية – السورية من جانبنا مؤمنة بشكل جيد والقطعات العسكرية متواجدة هناك وماسكة للحدود بقوة'، مشددا على ان 'اي تقدم من عصابات داعش الارهابية سيواجه ردا قويا وضربات موجعة".

وبين رسول ان " القوات الامنية جاهزة للرد على اي تقدم نحو الاراضي العراقية، كما نملك معلومات استخباراتية لمراقبة ما يحصل داخل الحدود السورية".

يأتي ذلك في وقت استهدف فيه الطيران العراقي عجلة محملة بارهابي داعش في الجانب السوري عند الحدود العراقية السورية .

مصادر امنية افادت بان طائرات الـ f16 العراقية دمرت عجلة تحمل عددا كبيرا من إرهابي داعش عند منطقة الباغوز المحاذية لقضاء القائم في محافظة الانبار ، مبينة ان القصف

اسفر عن قتل جميع الارهابيين في المنطقة التي تقع ضمن الجانب السوري .