تيار الوفاء البحريني : ندين الهوان والتطبيع العربي الرسمي ونُشيد بالمقاومة على طريق إزالة الغدة السرطانية الصهيونية
* عمانيون وقطريون وسعوديون وغيرهم من أحرار شعوب دول مجلس التعاون ترفع صوتها عالياً ضد التطبيع مع العدو الصهيوني
كيهان العربي – خاص:- أدان تيار الوفاء الإسلامي البحريني بشدة محاولات التطبيع المستمرة من قبل بعض الدول العربية مع الكيان الصهيوني.
وقال التيار، في الوقت الذي مازال فيه الكيان الصهيوني يحتل أرض فلسطين، ويحاصر ويقتل شعبها بشكل يومي، ويحتل أجزاء مهمة من سوريا ولبنان، ويقوم فيه بالعداء الفاضح لأمتنا وشعوبنا، فإننا نشهد هرولة العديد من الأنظمة السياسية والحكومات في المنطقة باتجاه التطبيع والتواصل العلني مع هذا الكيان اللقيط والمصطنع.
وليست زيارة نتنياهو لسلطنة عمان، ومشاركة بعض الوفود العربية في المسابقة الرياضية الأخيرة في قطر، جنبا الى جنب مع الفريق الصهيوني سوى شاهد صارخ وجديد على هوان وخضوع هذه الأنظمة أمام أوامر وسياسات أميركا والدول التي زرعت الغدة السرطانية الصهيونية في منطقتنا.
بالرغم من المشهد الرسمي المأساوي الذي ترسمه مواقف هذه الأنظمة فإن الحقيقة الساطعة أن هذه المواقف هي خيانة لإرادة الشعوب، ولا تعبر عن إرادتها ونظرتها حيال الكيان الغاصب، حيث إن شعوبنا تتطلع للحظة التاريخية التي تنطلق فيه كطوفان واحد ومقاوم لاقتلاع الغدة السرطانية، وما هو يوم ببعيد.
إن صفقة التطبيع مع الكيان الصهيوني وتصفية القضية الفلسطينية قصيرة الأمد، وإن رعاة هذه الصفقة أنفسهم يعيشون أزماتهم الداخلية، هذا فضلا عن امتلاك محور المقاومة والدفاع عن الإسلام والأمة لأدوات كاسرة للتوازن، وتموضعه في مواقع متقدمة استعدادا للمعركة الفاصلة مع الكيان الصهيوني.
ندين بأشد العبارات هذا الهوان أمام إرادة القوى الغربية، وهذا التطبيع مع الكيان الغاصب لفلسطين، والمعادي لديننا وأمتنا، وننذر المطبعين من غضب الله والشعوب المظلومة المقهورة، كما ننوّه بالمقاومة الإسلامية والعربية على حدود فلسطين وداخلها، وبتلك القوى النخبوية والشعبية التي مازالت ترفع قضية فلسطين ومقاومة سياسات أمريكا والكيان الصهيوني في اليمن والعراق والبحرين، وغيرهم، و إن فجر الانتصار قريب على سواعد الأمة القابضة على الزناد.
على الصعيد ذاته دشن مئات آلاف العمانيين حملة ضد التطبيع مع الإحتلال الصهيوني على مواقع التواصل الإجتماعي، إنطلقت فور الإعلان عن زيارة رئيس وزراء كيان العدو للسلطنة لمدة يوم واحد إلتقى خلالها بالسلطان قابوس وعدد من الوزراء في السلطنة.
و دشن عُمانيون بموقع التواصل "تويتر” وسما لاقى تفاعلا واسعا من قبل النشطاء وحمل عنوان "#عماني_ضد_التطبيع”.
ورفض الكثير من النشطاء داخل السلطنة، فكرة التطبيع بمجملها مهما كانت نتائجها ومهما كان الهدف، بإعتبار أن إسرائيل دولة محتلة ومازالت تمارس إحتلالها وقتلها للإطفال وتجويعهم في غزة.
وانتشرت التغريدات في السلطنة الرافضة للتطبيع، بينما شن الذباب الإماراتي والسعودي هجوما عنيفا على شعب السلطنة الحر بأقذر العبارات السوقية كعادتهم في الهجوم على كل من لا يتفق معهم وليس من يخالفهم فقط.
وقام #سعوديون ضد التطبيع# بإعادة تغريد مركز الأخبار.. سلطنة عمان من سنين وهي آخذة وضع الصامت ظناً منا أنها الحكيمة الواعية، وعندما تكلمت "كبت العشا" وكشفت عن سوءتها و يا ليتها لم تتكلم!
التطبيع خيانة حاضراً و ذل وعار مستقبلاً.
ولليوم الرابع على التوالي تصدّر وسم "#بلا تطبيع" قائمة الأكثر تداولاً في قطر، احتجاجاً من الشارع القطري على مشاركة فريق صهيوني في "بطولة العالم للجمباز الفني 2018" التي افتتحت فعالياتها في الدوحة، الخميس.
ويمثل "الفريق الصهيوني" في البطولة 6 لاعبين ولاعبتان. كذلك استضافت حكاماً من "الاتحاد الإسرائيلي للجمباز"، وفقاً لمجموعة "شباب قطر ضد التطبيع".
وكان ناشطون مناهضون للتطبيع في قطر قد أطلقوا، في الشهر الماضي، وسم "#بلا_تطبيع" رداً على وسم "#يلا_جمباز" الذي أطلقته اللجنة المنظمة للبطولة.
واحتجّ المغردون على رفع علم الاحتلال الصهيوني المجرم في حفل افتتاح البطولة. وعلّقت إحدى المغردات "مع كل قطري شريف يتألم لرؤية علم العدو الصهيوني على أرض تراب قطر رغماً عنه".
وكانت مجموعة "شباب قطر ضد التطبيع" قد استنكرت في رسالة مفتوحة إلى الأمين العام لـ "الجنة الأولمبية القطرية"، الدكتور ثاني عبد الرحمن الكواري، ورئيس "الاتحاد القطري للجمباز"، على الهتمي، مشاركة رياضيين من الاحتلال في "بطولة العالم للجمباز الفني". ولفتوا إلى الموقف الشعبي في قطر الرافض أنواع التطبيع كافة مع الكيان المحتل الذي لا يزال يمارس أبشع الممارسات بشكل يومي تجاه أهلنا في فلسطين.