قمة اسطنبول الرباعية: الالتزام بوحدة سوريا وسيادتها واستقلالها
انقرة – وكالات: أكد البيان الختامي للقمة الرباعية التي عقدت في اسطنبول وضمت قادة روسيا وفرنسا وألمانيا وتركيا الالتزام بوحدة سوريا وسيادتها واستقلالها وأنه لا بديل من الحل السياسي للأزمة.
وجاء في البيان الذي صدر عقب اجتماع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي ايمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان أن القادة الأربعة متفقون على الالتزام بوحدة الأراضي السورية وسيادتها والتأكيد على أنه لا بديل من الحل السياسي للأزمة وضرورة العمل على تسهيل عودة المهجرين السوريين.
وأضاف البيان: إن صيغة أستانا أصبحت نموذجاً للجهود الرامية لإيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا وبمشاركة فرنسا وألمانيا يمكن تعزيز هذه الصيغة "لتكون أكثر فعالية فكلما ازداد عدد الدول المشاركة فيها زاد نجاحها” لافتاً إلى أن القمة الرباعية ستعطي زخماً ملموساً لإنهاء الأزمة وعلى جميع الأطراف دعم هذه الجهود.
وتابع البيان: تم التأكيد على اتفاق سوتشي حول إدلب وأنه سيتم إبلاغ إيران بنتائج القمة ومواصلة التعاون معها من أجل تسوية الأزمة إضافة إلى الاتفاق على ضرورة تشكيل لجنة مناقشة الدستور قبل نهاية العام الجاري لتبدأ عملها بدءاً من العام المقبل.
من جانب اخر واصل طيران "التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة جرائمه بحق المدنيين بقصفه مجددا قرية السوسة في ناحية البوكمال بريف دير الزور الشرقي بحجة محاربة تنظيم "داعش” الإرهابي ما أدى إلى استشهاد 5 مدنيين بينهم طفلان.
وذكرت مصادر أهلية لمراسل سانا أن طائرات تابعة لـ”التحالف الدولي” شنت غارة على قرية السوسة نحو 140 كم جنوب شرق مدينة دير الزور ما أدى إلى استشهاد 5 مدنيين بينهم طفلان وأبوهما وأمهما وشخص خامس من سكان القرية.
وبينت المصادر أن الشهداء هم رجب الحسن وزوجته وطفلاه وزيدان الصلبي في حين وقعت أضرار كبيرة في منازل الأهالي وممتلكاتهم.
وارتقى شهداء ووقع جرحى بين المدنيين وحدثت أضرار مادية كبيرة بالمنازل والممتلكات في الـ 24 من الشهر الجاري نتيجة غارات طائرات "التحالف الدولي” وقصف مجموعات "قسد” قرية السوسة.
وتزعم واشنطن التي شكلت "التحالف الدولي” من خارج الشرعية الدولية ومن دون موافقة مجلس الأمن منذ آب 2014 بأنها تحارب الإرهاب الدولي في سورية في حين تؤكد الوقائع أنها تعتدي على البنية التحتية لتدميرها وترتكب المجازر بحق المدنيين.
من جانب اخر عاد أكثر من 570 لاجئا من لبنان والأردن إلى مناطقهم في سوريا خلال امس ، وفقا للنشرة الإخبارية لمركز استقبال وتوزيع وإقامة اللاجئين الروسي، المنشورة امس الأحد.
وجاء في النشرة: "خلال امس عاد 576 مواطنا إلى سوريا من أراضي دول أجنبية، بمن فيهم 175 لاجئا من لبنان عبر حواجز جديدة يابوس وتل كلخ (175 امرأة ، 52 طفلا). كما عاد من الأردن عبر معبر نصيب 120 امرأة، و205 أطفال".
ويلاحظ أيضا أنه خلال النهار عاد أكثر من 290 من النازحين داخل سوريا إلى مناطقهم.