kayhan.ir

رمز الخبر: 84634
تأريخ النشر : 2018October28 - 20:15

اتباع أهل البيت يواصلون زحفهم المقدس صوب كربلاء المقدسة لاحياء زيارة اربعينية الامام الحسين "ع"

بغداد – وكالات: أكد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أهمية الاستمرار في ملاحقة الخلايا الإرهابية وتأمين الحدود السورية العراقية.

ونقل موقع السومرية نيوز عن مكتب عبد المهدي قوله في بيان: إن "رئيس الوزراء أكد خلال اجتماعه بالقيادات الأمنية والعسكرية في مقر قيادة العمليات المشتركة أهمية استمرار الجهود والحيطة في تتبع الخلايا الإرهابية وتأمين الحدود السورية العراقية باعتبار أن ساحة الإرهاب مشتركة بين البلدين”.

ونوه عبد المهدي بالانتصارات التي حققتها القوات العراقية في حربها ضد عصابات تنظيم داعش الإرهابي.

وكان عبد المهدي أعرب مؤخرا عن رفضه أن يكون العراق ممرا لأي عدوان على أي دولة جارة وتعهد بإنهاء الفوضى الأمنية وتحسين الخدمات.

بدوره أكد النائب عن تحالف البناء حسين سعيد، امس الاحد، ان الايام المقبلة ستشهد فتح ملف الوجود العسكري الاميركي في العراق، في البرلمان ووضع جدولة لإخراجها، فيما أشار الى احتمالية لجوء بغداد الى مجلس الامن الدولي بهذا الشأن، في حال عدم امتثال واشنطن لذلك.

وقال سعيد في تصريح صحفي، إن "تحالف البناء تبنى موضوع اخراج القوات الاميركية من العراق"، مؤكدا أن "العراق لا يحتاج الى القوات الاجنبية في مسك الارض، وبالتالي ستكون هناك جدولة لاخراجها في القريب العاجل".

وأضاف، ان "الحكومة ستعمل على متابعة الموضوع واجراء مباحثات مع الجانب الاميركي لتحديد سقف زمني لاخراج قواتها من البلاد، خاصة بعد القضاء على الارهاب، والزامها بالالتزام بالاتفاقية المبرمة بين البلدين"، لافتا الى ان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي هو الاخر لا يرغب ببقاء تلك القوات".

ولفت النائب عن تحالف البناء، الى أن "الايام المقبلة ستشهد فتح ملف وجود القوات الاميركية الموجودة في العراق، وفي حال لم تمتثل اميركا لقرارات العراق باخراج قواتها، فان هناك عدة خيارات سيلجأ اليها العراق واحدها اللجوء الى مجلس الامن الدولي"، مؤكدا ان "موضوع الوجود الاميركي في العراق سيطرح بشكل رسمي داخل البرلمان، من اجل تفويض الحكومة باتخاذ الاجراء اللازم لاخراج تلك القوات، خاصة بعد انتفاء الحاجة من وجودها".

من جانبه عزز الحشد الشعبي قواته على الحدود العراقية مع سوريا عقب ‏هجوم لداعش على الجانب الآخر من الحدود وسقوط بعض نقاط قوات ‏سوريا الديمقراطية بيد التنظيم الإرهابي.‏

القيادي في محور الحشد الشعبي قاسم مصلح أشار إلى وجود تنسيق ‏كبير بين قوات الحدود والجيش تحسباً لأي أمر طارئ وأن قوات ‏الحشد اتخذت الإجراءات اللازمة لتأمين الحدود وإسناد قوات حرس ‏الحدود العراقية ، مضيفاً أنه تم توجيه القوة الصاروخية وكتيبة ‏الإسناد التابعة للحشد لتقديم الدعم الكامل لقوات حرس الحدود ‏المرابطة على الحدود العراقية - السورية.‏

من جانب اخر يواصل اتباع اهل البيت عليهم السلام زحفهم المقدس صوب مدينة كربلاء المقدسة لاحياء ازيارة اربعينية الامام الحسين عليه السلام.

ومن مختلف مناطق البلاد يستمر مئات آلاف الزائرين بالزحف باتجاه كربلاء المقدسة وسط اجراءات امنية وخدمية مكثفة، اما المنافذ الحدودية ومطارات البلاد، فما تزال تستقبل المئات من الرحلات البرية والجوية، والتي تضم الآلاف من الزائرين العرب والاجانب