kayhan.ir

رمز الخبر: 8463
تأريخ النشر : 2014October14 - 21:21

وول ستريت جورنال: الشركات الغربية لا تقيم وزنا للعقوبات على ايران خلال المنتدى الاوربي

طهران/-كيهان العربي:- في اشارة إلى الاجتماع القادم للقاء الايراني-الاوروبي في لندن والذي سيعقد بحضور وزيرين اوربيين سابقين للخارجية كتبت صحيفة وول ستريت جورنال:

ان اميركا شددت على ان ايران ليست حرة في تجارتها الا ان الكثير من ارباب الاقتصاد في اوربا يرون غير ذلك.

واضافت الصحيفة: الشهر القادم سيشهد انقضاء الفترة المحددة للاتفاق المؤقت في جنيف لعام واحد. وحسب هذا الاتفاق حصلت ايران على امتيازات من الغرب لقاء ايقاف مقاطع من برنامجها النووي فيما طمأنت ادارة اوباما الكونغرس بان تقليل العقوبات محدد واذا ما فشلت المفاوضات ستعود مرة ثانية وحسب وزير خارجية اميركا فان "ايران ليست حرة في تجارتها" الا ان الكثير من النشطاء الاقتصاديين يرون غير ذلك فالمنتدى الايراني الاوربي والذي من المقرر ان يعقد اليوم الاربعاء الخامس عشر من اكتوبر في لندن سيعمل حسب الكاتالوك الذي نشره على دعوى شركات قانونية دولية وشركات استشارية تجارية "اف تي أي" وشركات للتسويق "دبليو بي بي" ومقاولين ومقدمي خدمات الاتصالات كي يضعوا اطارا تجاريا وفرصا اقتصادية لما بعد العقوبات في ايران وتقييم ودراسة هذه الامر.

وسيحضر المنتدى "جاك ستراو" وزير خارجية بريطانيا سابقا و"هوبرت ودرين" وزير خارجية فرنسا سابقا فيما تم طبع كلمة لمحمد نهاونديان مسؤول مكتب رئيس الجمهورية الايرانية في الكاتالوك الذي نشره المنتدى يتمنى خلالها التوفيق للقائمين على الاجتماع.

وجاء في الكاتالوك ان هذا الاجتماع لا يتخطى قرارات دائرة ضبط الاموال الاجنبية لوزارة الخزانة الاميركية. ورغم ذلك ففي الاقل ستشارك في المنتدى احدى المؤسسات الايرانية "بنك الشرق الاوسط" وهي منضوية تحت قائمة الحظر لوزارة الخزانة الاميركية فيما ستشارك في هذا الاجتماع بنك الاستثمار ورغم عدم وجودها في قائمة الحظر الا ان المساهمين الثلاثة اي بنك تجارت وسامان وخاورميانة هم ضمن قائمة الحظر.

والمدعو الاخر في الاجتماع محمد رضا انصاري وهو رئيس شركة كيسون الهندسية للتصنيع والتي لها مشاريع في اسيا الوسطى وبلاروسيا وفنزويلا. وقد غطى اسم الشركة اخبار وسائل الاعلام العام الفائت حين توقف "طهماسب مظاهري" الرئيس السابق للبنك المركزي الايراني لفترة قصيرة في مطار دوسلدورف بالمانيا لحيازته لشيكا قدره سبعين مليون يورو باسم هذه الشركة.

ورغم عدم جرد السادة انصاري ومظاهري وشركة كيسون في قائمة عقوبات وزارة الخزانة الاميركية الا ان مؤسسة ضبط الصادرات البريطانية قد ضمنت اسم كيسون في قائمتها وهي قائمة تحذر التجار التعامل مع المدرجة اسمائهم فيها من حصول متاعب لهم.