القوة الصاروخية اليمنية تزيح الستار عن صاروخ جديد قصير المدى باسم الصاروخ الذكي بدر 1 – P
* دماء الشعب اليمني هي الوقود المعنوي الصلب الذي يمد برنامجنا الصاروخي بالطاقة الإيمانية الباليستية
* استهداف صاروخي لتجمعات العدو في الساحل الغربي وعمليات نوعية جديدة ضد قواتهم تكبده خسائر بالغة
كيهان العربي - خاص:- أزاحت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية أمس السبت، الستار عن صاروخ جديد قصير المدى باسم الصاروخ الذكي 1 – P.
أوضحت القوة الصاروخية في بيان صادر عنها أن الإعلان عن امتلاك تقنية الصواريخ الذكية والصاروخ بدر 1 – P الذكي جاء بعد تجارب عديدة في الميدان.
وقالت القوة الصاروخية، إن اليمن في عام 2018 بات يمتلك قدرات صاروخية دقيقة، وسنكشف في وقت قريب إن شاء الله عن منظومات أخرى.
وأشارت إلى أن دماء الشعب اليمني هي الوقود المعنوي الصلب الذي يمد برنامج الصاروخية بالطاقة الإيمانية الباليستية.
وأكدت أن على العدو أن يعمد لتصفير عداد الإحصائية التي يقوم بها للصواريخ السابقة وأن يدرك أنه أمام يمن باليستي لن يحول بينه وبين امتلاك القوة الدفاعية حائل.
- صاروخ 1 – P باليستي قصير المدى، تم تطوير عن الصاروخ المحلي بدر واحد يعمل بالوقود الصلب، ودقة الاصابة 3 أمتار.
ولفتت، ما كان لها أن تصل الى ما قد وصلت إليه لولا الدعم الشعبي الذي تستند إليه لتحقيق توجيهات القيادة الثورية التي وعدت أن يكون العام الرابع عام المنظومات الصاروخية، مشيرة إلى أن ما تعلنه يأتي إنفاذاً لهذا الوعد.
ولفت البيان، أن إمعان العدو في استهداف المدنيين، وقيادات الدولة وعلى رأسهم الرئيس الشهيد صالح الصماد قد مثل حافزاً استثنائيا للمضي قدماً في مجال تصنيع الصواريخ الباليستية كقوة لا غنى عنها لأي دولة تنشد السيادة وتتطلع للاستقلال الكامل.
ودعت القوة الصاروخية تحالف العدوان الى أن يعمد الى تصفير عداد الإحصائية التي يقوم بها للصواريخ السابقة، وأن يدرك أنه أمام يمن باليستي لن يحول بينه وبين امتلاك القوة الدفاعية حائل.
وجددت الصاروخية التأكيد أن دماء الشعب اليمني هي الوقود المعنوي الصلب الذي يمد برنامج الصاروخية بالطاقة الإيمانية الباليستية.
ميدانيا، قصفت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية اليمنية أمس السبت، تجمعات العدو في الساحل الغربي بصاروخ باليستي لم تكشف عن نوعه.
وأوضح مصدر عسكري بالقوة الصاروخية لصحيفتنا، أن الصاروخ الباليستي الجديد تم إطلاقه على معسكر مستحدث للجنود السودانيين في الساحل الغربي، مؤكدا إصابة الهدف المرصود بدقة عالية موقعا خسائر كبيرة في صفوف العدو.
وكانت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية قد استهدفت معسكرا لقوى العدوان في منطقة المعافر بمحافظة تعز بصاروخ "زلزال1" محلي الصنع على معسكر لمنافقي العدوان وحققت إصابات مباشرة.
وكانت القوة الصاروخية اليمنية أطلقت في وقت سابق 3 صواريخ من نفس الطراز على تجمعات للجنود السعوديين في مركز سلاح الحدود بالخوبة بقطاع جيزان.
وتمكن الجيش واللجان الشعبية أمس السبت، من تدمير وإعطاب ثلاث آليات عسكرية للغزاة والمنافقين بجبهة الساحل الغربي.
وأكد المصدر العسكري لصحيفتنا تدمير آليتين واعطاب ثالثة بنيران الجيش واللجان الشعبية شمال وغرب التحيتا، وجنوب كيلو16 بالساحل الغربي.
وقد جعلت القوات اليمنية المشتركة من الساحل الغربي محرقة كبرى لقوى الغزو والمنافقين وآلياتهم العسكرية وباتت خسائرهم البشرية والمادية بالشكل الذي لا يقدرون على اخفائها.
ونفذت قوة من الجيش واللجان الشعبية أمس السبت، عمليتين هجوميتين استهدفتا مواقع مرتزقة العدوان الأمريكي السعودي بمحافظة الجوف وقبالة جيزان.
وأكد المصدر مصرع وإصابة عدد من المرتزقة في هجوم نوعي للجيش واللجان استهدف مواقعهم في جبهة خب والشعف بالجوف.
وأوضح المصدر أن وحدات الجيش واللجان الشعبية هاجمت مواقع لمرتزقة الجيش السعودي في التباب السود بالمزرق قبالة جيزان موقعة قتلى وجرحى في صفوفهم.
وتشهد مختلف جبهات التصدي للغزو والاحتلال عمليات عسكرية متصاعدة لأبطال الجيش واللجان الشعبية الذين يكبدون قوى العدوان خسائر بشرية ومادية جسيمة.
كما تم تدمير ثلاثة أطقم عسكرية تابعة للغزاة والمنافقين في الساحل الغربي ما أدى إلى مصرع من عليها.
وكانت وحدة الهندسة قد دمرت في وقت سابق آلية تقل مرتزقة غرب مدينة حيس بالساحل الغربي بعبوة ناسفة ومصرع طاقمها.