kayhan.ir

رمز الخبر: 84562
تأريخ النشر : 2018October26 - 20:29
الى جانب التظاهرات الشعبية المنددة بإجرام تحالف العدوان على اليمن..

تتواصل الدعوات الأوروبية الرسمية الى وقف مبيعات الأسلحة للنظام السعودي



* التأكيد على ضرورة تحقيق "محايد " في مقتل خاشقجي وتقديم المخططين ومنفذي الجريمة الى العدالة

عواصم اوروبية - وكالات انباء:- تتواصل الدعوات الأوروبية الى وقف مبيعات الأسلحة الى النظام السعودي الوهابي المجرم على خلفية مجازره ضد الشعب اليمني الاعزل ومقتل جمال خاشقجي.

فقد قالت وزيرة خارجية النمسا كارين كنايسل إن على الاتحاد الأوروبي وقف مبيعات الأسلحة الى السعودية ما ستساعد في إنهاء الحرب البشعة في اليمن.

وجاءت تصريحات النمسا التي ترأس الاتحاد الأوروبي حالياً بعدما قالت ألمانيا إنها ستتوقف عن الموافقة على تصدير السلاح الى السعودية الى أن تتضح ملابسات مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.

وطالب البرلمان الأوروربي بإجراء تحقيق دولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات قتل خاشقجي، إضافة الى حظر الدول الأعضاء تصدير الأسلحة للرياض.

وشدد البرلمان الاوروبي على ضرورة أن يكون التحقيق "محايداً تماماً" كما دعا الى تقديم المسؤولين عن العمل من مخططين ومنفذين إلى العدالة.

ورجح نواب البرلمان الأوروبي أن تكون "عملية قتل خاشقجي قد نفذت بعلم ولي العهد محمد بن سلمان وإشرافه".

وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل دانت بشدة مقتل خاشقجي خلال مكالمة هاتفية أجرتها مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.

وذكر مكتب المستشارة الألمانية أن ميركل تعهدت اتخاذ الإجراءات المناسبة للرد على مقتل خاشقجي. كما دعت السعودية إلى ضمان إجراء تحقيق سريع وشفاف، ومحاسبة المسؤولين في هذه القضية.

بدوره أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أن حكومته تراجع تصاريح تصدير الأسلحة الى السعودية ومنها اتفاق مع المملكة على تصدير سلاح بقيمة 13 مليار دولار بعد مقتل خاشقجي.

وقال ترودو، إن بلاده تلتزم بالدفاع عن حقوق الإنسان وحرية التعبير وحماية الصحفيين في جميع أنحاء العالم.

وأضاف: إننا ندين جريمة القتل المروعة لخاشقجي ونشعر بقلق عميق إزاء تقارير حول مشاركة مسؤولين سعوديين.

وتابع، سنواصل العمل مع حلفائنا حول العالم من أجل الحصول على إجابات أفضل حول هذا الحادث والتحدث عن عواقب لذلك. لكن حكومتنا تقوم الآن بمراجعة تصدير الأسلحة الى السعودية.

في هذا الاطار قالت حكومة تيريزا ماي إنه يبدو أن مقتل خاشقجي أقرب إلى التفسير الذي يؤكد قتله بطريقة بشعة ومدبرة داخل القنصلية السعودية في اسطنبول.

وعبرت للملك السعودي عن قلقها من جريمة قتل الخاشقجي وقالت للنواب إنها "لن تسمح للمشتبه بهم الدخول إلى الأراضي البريطانية، فضلاً عن مقاطعتها المؤتمر الاستثماري في السعودية.

واعتبرت مقررة الأمم المتحدة الخاصة لحالات الإعدام خارج القضاء أغنيس كالامارد، أن خاشقجي وقع ضحية إعدام خارج نطاق القضاء.

وأشارت إلى أن قاتلي خاشقجي على مستوى عالٍ لجهة تمثيل الدولة. وكررت دعوتها إلى إجراء تحقيق مستقل للتأكد من نتائج التحقيقات التي تجريها تركيا والسعودية.

في هذه الأثناء تستمر التظاهرات الشعبية في العديد من دول العالم للتنديد بمقتل خاشقجي والمطالبة بوقف مبيعات الأسلحة للسعودية.

ففي فرنسا نظمت بعد ظهر أمس الجمعة في باريس تظاهرة أمام السفارة السعودية.

وكان المئات قد تظاهروا يوم الخميس في لندن احتجاجاً على مقتل خاشقجي، وحرب التحالف السعودي على اليمن.

وحمل المتظاهرون لافتة على حافلة كتب عليها "العدالة لجمال" ورددوا الهتافات المنددة بحكّام السعودية.

وجابت حافلة عليها ملصقات لولي العهد ووزير خارجيته الشوارع البريطانية تطالب بالعدالة والقصاص لقتلة جمال خاشقجي.

وأمام السفارة السعودية تظاهر بريطانيون مطالبين حكومة بلادهم بالمزيد من الإجراءات باعتقال المتورطين بقتل خاشقجي، ووقف الحرب على اليمن، وقطع العلاقات الدبلوماسية مع الرياض.

كما رفع المتظاهرون يافطات تطالب حكومة بلادهم بحذو حذو ألمانيا في حظر تصدير السلاح إلى السعودية، وإطلاق سراح السجناء السياسين في السعودية.

ومن أمام السفارة السعودية بلندن ترتفع أصواتٌ لمحتجين غاضبين تجمعوا للتنديد بسابقة مقتل صحفي في قنصلية.. تتقدمهم منظمات حقوقية بريطانية، يطالب هؤلاء بالعدالة لجمال خاشقجي، يرتابهم شكٌ من رواية اعتراف الرياض القاصرة عن إقناع الكثيرين حولَ تفاصيلها، وحولَ صانع قرار الاغتيال ومدبره..

وقالت "ليندزي جارمن" منظمة ائتلاف أوقفوا الحرب انه:" من الواضح جدا أن هذا من تدبير محمد بن سلمان. أعتقد أن هذا يظهر مدى وحشية وهمجية النظام السعودي، وكذبهم لأسابيع يكشف حقيقة الأمور. علينا أن نتذكر أن هذا لا يتعلق فقط بخاشقجي، فقد اختطفوا رئيس الوزراء اللبناني قبل أشهر".

وفي تركيا نظم العشرات من أصدقاء الصحافي خاشقجي وقفة احتجاجية أمام القنصلية السعودية في اسطنبول مطالبين بالعدالة.

ومن بين المشاركين ياسين اقطاي مستشار الرئيس التركي بالإضافة إلى صحافيين ومقربين من خاشقجي من جنسيات مختلفة.

وأكد أقطاي الذي كانت تجمعه صداقة بخاشقجي أنه "لن يكون في وسع أي كان طمس هذه القضية".