المرجعية العليا: الشهداء الابطال كانوا سبباً بمواصلة مسيرة الاربعين المليونية فلا بد ان نستذكرهم
كربلا ء المقدسة – وكالات: دعا ممثل المرجعية الدينية في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي الى السير على خطى المبادىء التي استشهد من اجلها الامام الحسين واهل بيته الاطهار عليهم السلام .
كما دعا الكربلائي في خطبة الجمعة من الصحن الحسيني الشريف" الى التعامل بالحسنى مع ملايين الزائرين الذين جاءوا من اقصى بقاع الارض لزيارة الامام الحسين عليه السلام في الاربعينية والعمل على توفير المستلزمات الاساسية لراحتهم ".
واكد على استذكار مواقف الشهداء والجرحى ووجوب التعلم من مواقفهم ومبادئهم وتضحياتهم والسير على خطاهم , مؤكدا ايضا على توظيف وسائل الاعلام وبرامج التواصل الاجتماعي لتعريف العالم بقضية الامام الحسين ( عليه السلام ) وان هناك خصائص عظيمة لهذه المسيرة ونبين للعالم كيف ان يأتي هؤلاء الزوار من مختلف بقاع العالم ويقطعون مسافات كبيرة لاحياء هذه الذكرى العظيمة " .
ودعا الى التعاون مع الاجهزة الامنية للحفاظ على الوضع الامني خلال الزيارة , كما دعا الى الحفاظ على الممتلكات العامة والتعاون مع الاجهزة الامنية والخدمية لاستكمال مسيرة الاربعين بأفضل حال ".
واكد " ان الشهداء الابطال كانوا سبباً بمواصلة هذه المسيرة فلا بد ان نستذكرهم " .
واشار" الى ان زيارة الاربعين يجب ان تكون فرصة للتصالح والتسامح بين الناس , مضيفا ان الخلافات والنزاعات العشائرية تنافي مبادئ الثورة الحسينية و يجب ان يكون مسير الاربعين هو فرصة لمراجعة النفس ومحاسبتها ".
بدوره حمل تحالف سائرون، امس الجمعة، رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، مسؤولية نجاح وفشل كابينته الوزارية التي صوت عليها مجلس النواب، فيما هدد الوزراء المقصرين بالاستجواب.
وقال النائب عن التحالف بدر الصائغ، في حديثه لـ(بغداد اليوم)، ان "عبد المهدي هو من اختار وقدم كابينته الوزارية امام الشعب العراقي"، مبينا انه "يتحمل مسؤولية نجاح وفشل وزرائه".
واضاف ان "تحالف سائرون سيكون للمقصرين بالمرصاد، ولن نجامل على حساب الشعب العراقي ولن نسامح ابدا".
وهدد الوزراء الجدد بـ"المجيء بهم الى مجلس النواب لاستجوابهم، ومسح الارض بهم في حال قصروا مع الشعب وسرقوه".
وكان مجلس النواب قد منح، خلال الجلسة التي عقدها في الساعات الأولى من الخميس، الثقة لحكومة رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، وصوت على اختيار 14 وزيرًا من التشكيلة الوزارية التي قدمها الأخير خلال الجلسة.
من جانب اخر أكد النائب عن حركة التغيير، هوشيار عبد الله، امس الجمعة أن حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ضمت اشخاصاً مرتبطين بالنظام البائد ومشمولين بالمساءلة والعدالة وتحوم حولهم شبهات فساد
وقال عبد الله في بيان، حصلت "الاتجاه برس” على نسخة منه، إنه "في الوقت الذي نبارك فيه لعبد المهدي تشكيل كابينته الوزارية ولو بشكل منقوص، ونكرر دعمنا له ولبرنامجه الحكومي، آملين أن ينجح في تنفيذ وعوده، نود أن نؤشر بعض المؤاخذات والملاحظات على هذه الكابينة، أولها أنه تم تشكيلها على غرار سابقاتها من حيث اعتمادها مبدأ المحاصصة، وهناك احتكار واضح من قبل مجموعة من الأحزاب الرئيسية للوزارات وخاصة بعض الأحزاب الكردية التي قدمت نفسها كممثل وحيد للمكون الكردي، وهذه إحدى أهم المؤاخذات على الكابينة الوزارية.
وتابع عبد الله: "كما صدمنا بعدم وجود أية امرأة في الكابينة الوزارية، وهذا شيء معيب بحق العراق الجديد الذي نحاول فيه جاهدين ان يكون دور للمرأة سواء من خلال ترشيحها في القوائم الانتخابية وإتاحة الفرصة أمامها للحصول على ثقة الناخبين، أو من خلال الكوتة، ونأمل أن يتم إعطاء المرأة العراقية استحقاقها.
وأضاف أن "هناك معلومات غير رسمية حول وجود أشخاص داخل الكابينة الوزارية تم التصويت عليهم رغم أنهم لديهم صلة بالنظام البائد ومشمولين بالمساءلة والعدالة وتحوم حولهم شبهات فساد”، مشيراً الى أنه "من الضروري جداً أن يلتزم عبد المهدي بتنفيذ وعوده بمحاسبة أي وزير يقوم بإخفاء أية معلومات في سيرته الذاتية.