kayhan.ir

رمز الخبر: 84422
تأريخ النشر : 2018October23 - 21:08
مؤكداً أن طهران تتخذ قراراتها بناء على تقييم مصالحها القومية ولا تعول على جداول زمنية معينة..

ظريف: بمقدورنا تخطي الحظر الاميركي والكثير من الدول أبدت استعدادها للتعاون التجاري مع ايران



* اميركا لا تحترم القوانين والقرارات ولا تقيم وزنا للاتفاقيات التي توقع عليها وهي غير ملتزمة بتعهداتها القانونية بموجب الاتفاق النووي

طهران - كيهان العربي:- قال وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، ان اميركا لا تحترم القوانين والقرارات ولا تقيم وزنا للاتفاقيات التي توقع عليها وهو ما ينسف فائدة ونتائج اية محادثات.

واضاف الوزير ظريف في كلمته أمام مجلس الشورى الاسلامي بمعية مساعده للشؤون السياسية الدكتور عباس عراقجي لمناقشة تقرير حول لائحة انضمام الجمهورية الاسلامية في ايران الى معاهدة مكافحة تمويل الارهاب (CFT) وتقديم ايضاحات حول المفاوضات مع الاوروبيين فيما يتعلق بالاتفاق النووي، اضاف قائلا: ان طهران باستطاعتها ان تتخطى اجراءات الحظر الاميركي وهناك كثير من الدول ابدت استعدادها للتعاون التجاري مع ايران .

وشدد وزير الخارجية على ان الجمهورية الاسلامية في ايران تتخذ قراراتها بناء على تقييم مصالحها القومية وأمنها الوطني ولا تعول ابدا على جداول زمنية معينة. وقال: كان للاوروبيين حتى الآن صمود جيد في موضوع الإتفاق النووي.

وأشار الى الضغوط النفسية التي يُمارسها الأعداء ضد الجمهورية الاسلامية في ايران لتحقيق غايات عبر توظيفهم الإعلام بشتى أصنافه. وقال: الاوروبيون وعدونا بتفعيل آلية مالية مع ايران بعد الرابع من نوفمبر 2018 وأعلنت روسيا والهند والصين عن التزامها بها.

واكد الوزير ظريف، ان الولايات المتحدة الاميركية غير مستعدة للتفاوض مع ايران. مضيفاً: ان الادارة الاميركية غير ملتزمة بتعهداتها القانونية بموجب الاتفاق النووي، والمسار الذي اتبعته امريكا خلق ظروفاً من شأنها اضعاف المفاوضات بشكل رئيسي.

وتابع، ينبغي لطهران تحديد هل المزايا الاقتصادية والسياسية المتبقية من الاتفاق النووي هي اكثر من تكاليفه ام لا؟، مضيفاً: نحن سنتخذ هذا القرار على اساس تقييمنا للامن والمصالح الوطنية.. نحن ليس لدينا أي مهلة محددة.

واشار وزير الخارجية الى مساعي بريطانيا وفرنسا والمانيا للحفاظ على الاتفاق النووي عبر بعض الاليات بغية الحفاظ على تأمين الصادرات النفطية والمعاملات المصرفية، قائلا، ينبغي اتخاذ خطوات جدية قبل 5 نوفمبر.

كما قدم الوزير ظريف تقريراً ذات صلة بـ CFT وFATF في هذا الاجتماع المغلق وعن تأكيد المسؤولين الحكوميين على مسايرة الاوروبيين لطهران في إجتماع فريق الإجراءات المالية خلافاً لما كانت تمارسه الولايات المتحدة برفقة الكيان الصهيوني فيه.

وكان اجتماع FATF قد منح ايران مهلة 4 اشهر اضافية لاستكمال اصلاحات نظامها المصرفي ومددت تعليق ايران من اللائحة السوداء للمجموعة رغم المحاولات المحمومة التي قامت بها اميركا والسعودية والكيان الصهيوني لانهاء التعليق.