المعلم: الحكومة السورية تولي أهمية قصوى لعودة اللاجئين والنازحين
دمشق – وكالات: استقبل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم امس ديفيد بيسلي المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي والوفد المرافق.
وبحث الجانبان خلال اللقاء علاقات التعاون القائمة بين الجمهورية العربية السورية وبرنامج الأغذية العالمي وسبل تعزيزها بما يساعد في تحسين الوضع الإنساني وتلبية الاحتياجات الأساسية الإنسانية والمعيشية للمواطنين السوريين المتضررين من الأزمة الناتجة عن الحرب الإرهابية على سورية.
وعرض وزير الخارجية والمغتربين للجهود التي تبذلها الحكومة السورية والتسهيلات التي تقدمها للمنظمات الدولية ومن بينها برنامج الأغذية العالمي وذلك بهدف التخفيف من الأوضاع الصعبة التي يعانيها المواطنون السوريون وخاصة مع تحسن الظروف الأمنية وبدء عودة اللاجئين والنازحين بعد الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري على الإرهاب وداعميه في العديد من المناطق على الأرض السورية مؤكدا أن الحكومة السورية تولي أهمية قصوى لعودة هؤلاء اللاجئين والنازحين وهي تبذل جهودا كبيرة لتأمين سبل الحياة الكريمة لهم.
وأعرب الوزير المعلم عن تقدير سوريا للجهود التي يقوم بها البرنامج في المجال الإنساني مؤكدا استعداد الحكومة السورية لتعزيز التعاون مع برنامج الأغذية العالمي بعيدا عن أي أجندات سياسية يحاول بعض الأطراف فرضها.
من جانب آخر وفي إطار استكمال المصالحات المحلية بدأت امس تسوية أوضاع عشرات المسلحين من قرى ريف دمشق والقنيطرة بعد أن سلموا أسلحتهم للجهات المختصة.
وأوضح رئيس لجنة المصالحة في القنيطرة مأمون جريدة في تصريح لمراسل سانا أن عمليات التسوية مستمرة في قرى القنيطرة والقرى المتاخمة التابعة لمحافظة ريف دمشق حتى الانتهاء من تسوية أوضاع جميع المسلحين الذين سلموا أسلحتهم وذلك بهدف ضمان عودة الجميع إلى ممارسة حياتهم الطبيعية.
ولفت جريدة إلى أن المصالحات المحلية وتسوية أوضاع المسلحين هي ثمرة بطولات وتضحيات الجيش والقوات المسلحة التي أجبرت المسلحين على الاستسلام وتسليم أسلحتهم.
وأكد عدد من الذين قاموا بتسوية أوضاعهم التزامهم بعدم حمل السلاح والعودة لممارسة حياتهم الطبيعية والالتزام بالقانون والعودة إلى حضن الوطن والعمل على تعزيز حالة الأمن والاستقرار في المحافظة
من جانب اخر جدد أبناء الجولان السوري المحتل رفضهم للمخططات الإسرائيلية المتمثلة بإجراء انتخابات ما يسمى "المجالس المحلية” في الجولان السوري المحتل مؤكدين تمسكهم بهويتهم الوطنية وتعلقهم بوطنهم سورية.
وتصاعد الرفض الشعبي لهذه الانتخابات التي أعلنت سلطات الاحتلال عن إجرائها نهاية الشهر الجاري بإحراق البطاقات الانتخابية ومقاطعة الترشح والانتخاب ورفع الشعارات المناهضة لمخططات الاحتلال والمطالبة بالعودة إلى الوطن سورية.
الأسير المحرر نزيه ابراهيم قال في تصريحات صحفية له أمس أننا كعرب سوريين في الجولان المحتل لا يمكن أن نكون إلا مع وطننا وأرضنا وأن أي محاولة لكيان الاحتلال الإسرائيلي للخداع لن تمر على أهل الجولان المحتل.
وقال مرزوق شعلان نحن أبناء الجولان العربي السوري المحتل نؤكد أننا سنبقى مقاومين لكل محاولات كيان الاحتلال الصهيوني تمرير مشاريعه.