5 حرائق ببالونات المقاومة تلتهم مستوطنات الصهاينة في "غلاف غزة"
غزة – وكالات: اندلعت خمسة حرائق، مساء أمس الثلاثاء، في مستوطنات "غلاف غزة"، بفعل بالونات العودة المحملة بشعلات حارقة.
وأعلنت فرق الإطفاء والإنقاذ "الإسرائيلية" أنها تتابع اندلاع خمسة حرائق في "غلاف غزة"، أمس، نتيجة سقوط وسائل حارقة من غزة.
ووفق موقع "يديعوت أحرونوت" العبري؛ فإن نحو 120 دونما التهمتها النيران امس في مستوطنة "جبار عام" بسبب الحريق الذي اندلع بفعل بالونات حارقة.
وأشار الموقع إلى الاستعانة بعدة طائرات إطفاء للمساهمة في إخماد الحريق، في حين اندلعت نيران قرب مستوطنة "مفلاسيم" بفعل بالون حارق.
وذكر أن حريقًا آخر اندلع في "موشاف تكوماه" ببالون حارق، وسمع أيضا دوي انفجارات في المكان.
وحسب موقع "0404" العبري؛ فإن "عشرات البالونات الحارقة أطلقت امس من غزة تجاه مستوطنات غلاف قطاع غزة، وشوهد العديد منها في سماء عسقلان وأسدود وجبار عام".
ونجح الشبان في غزة في تحويل الطائرات الورقية والبالونات منذ انطلاق مسيرة العودة وكسر الحصار في الثلاثين من شهر مارس/ آذار المنصرم، إلى أداتي مقاومة شعبية في مواجهة الاحتلال بعد ربط علبة معدنية داخلها قطعة قماش مغمّسة بمادة قابلة للاشتعال في ذيل الطائرة والبالون، ثم إشعالها بالنار، وتوجيهها بالخيوط إلى أراضٍ زراعية قريبة من مواقع عسكرية "إسرائيلية".
وتسببت تلك الطائرات والبالونات في احتراق مساحات واسعة من أراضي المستوطنين المزروعة بالقمح والشعير، وكذلك في احتراق آلاف الدونمات من الغابات، ما كبّد الاحتلال خسائر مالية كبيرة.
ويربط مطلقو بالونات العودة، نضالهم هذا بتنبيه العالم لمعاناة قطاع غزة الذي يرسف تحت حصار "إسرائيلي" مطبق منذ 12 عاما، ومعه ساءت الحياة وتفاصيلها.
من جهته أكّد نادي الأسير الفلسطيني أن إدارة معتقل "هشارون" فرضت العديد من العقوبات والتّضييقات على الأسيرات الفلسطينيات، واللّواتي يمتنعن عن الخروج إلى السّاحة لليوم (48) على التّوالي احتجاجًا على كاميرات المراقبة التي شغلتها إدارة المعتقل بتاريخ 5 أيلول المنصرم.
وبيّن نادي الأسير عقب زيارة محاميه للأسيرات أنّ إدارة هذا المعتقل التابع للكيان الصهيوني حرمت عددًا من الأسيرات من زيارة بعض أفراد عائلاتهنّ لهن، وقطعت المياه السّاخنة عن القسم، كما وقطعت بثّ بعض القنوات العربية، فيما اشتكت الأسيرات من المعاملة السّيئة لطبيبة العيادة؛ واحتجاجًا على ذلك فهنّ يواصلن مقاطعة العيادة منذ نحو أسبوعين.
وأشار إلى أنه كان قد تمّ تغطية الكاميرات قبل عدّة سنوات بعد احتجاج الأسيرات في حينه، إلّا أن الإدارة عاودت تشغيلها بعد زيارة "لجنة سحب إنجازات الأسرى" التي شكّلها وزير الأمن الداخلي الصهيوني جلعاد أردان، والتي كانت أولى إجراءاتها مصادرة آلاف الكتب من الأسرى وتقليص كمية المياه.
وذكر أن الأسرى قاموا بالعديد من الخطوات الاحتجاجية ضدّ الاعتداء على خصوصية الأسيرات، وهم يفاوضون إلى جانب الأسيرات لتحقيق مطلب الأسيرات.