kayhan.ir

رمز الخبر: 84306
تأريخ النشر : 2018October22 - 20:49
على الرغم من كل التهديدات من قبل التنظيمات الإرهابية وداعميها..

المقداد: سوريا لم ولن تستخدم الأسلحة الكيميائية وملتزمة بتحقيق الأمن والسلم الدوليين

دمشق – وكالات: أقيم في مكتبة الأسد الوطنية امس حفل توقيع كتاب "سوريا والكيميائي بالوقائع والوثائق” للدكتور أحمد عبد السلام مرعي.

وخلال ندوة حول الكتاب جدد نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد التأكيد على أن سوريا لم ولن تستخدم الأسلحة الكيميائية وهي ملتزمة بتحقيق الأمن والسلم الدوليين على الرغم من كل التهديدات من قبل التنظيمات الإرهابية وداعميها.

المقداد الذي يرأس اللجنة الوطنية لتنفيذ التزامات سوريا بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية أكد أن قرار سوريا بالانضمام للاتفاقية اتخذ بكل حرية وإرادة في إطار سيادتها واستقلالها واستجابتها لتطورات الأوضاع داخل سوريا والمنطقة والعالم.

ولفت المقداد إلى أن الاتحاد الروسي يتصرف بكل مسؤولية حفاظا على الأمن والسلم الدوليين على عكس الرعونة التي تتصرف بها الدول الغربية مبينا أن استخدام الولايات المتحدة الأمريكية للفوسفور الأبيض قبل أيام في دير الزور ليس سوى دليل آخر على أن الإدارة الأمريكية الحالية والإدارات التي سبقتها لا تتورع نهائيا عن استخدام أي سلاح قد يخدم مصالحها.

وأشار المقداد إلى أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه على الانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى المبرمة مع روسيا منذ حقبة الاتحاد السوفيتي هو بعث جديد لسباق تسلح يهدد الأمن والسلم بين دولتين كبيرتين ويضر بشكل أساسي بالدول الأوروبية.

من جانب اخر أدانت سوريا بشدة الادعاءات الكاذبة وحملة التضليل التي تضمنها بيان وزارة الخارجية الفرنسية بخصوص ما وصفته بذكرى تحرير مدينة الرقة.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا امس: لقد شهد العالم أجمع التدمير الممنهج الكامل لمدينة الرقة من قبل (التحالف الدولي) المزعوم والجثث المتفسخة للمدنيين الأبرياء في شوارع المدينة وتشريد من بقي من سكانها دون مأوى الأمر الذي يرقى إلى جرائم الإبادة التي تستوجب المحاسبة في الوقت الذي تم فيه فتح ممرات آمنة لخروج إرهابيي "داعش” تحت حماية قوات التحالف الأميركي الفرنسي وذلك لاستخدامهم في أماكن أخرى بهدف تعقيد الأزمة في سورية وإطالة أمدها بما يخدم أجندات الغرب الاستعماري.

وأضاف المصدر: إن الدعم الذي تحدث عنه البيان الفرنسي لبعض المجموعات في سوريا دليل ولا أوضح على السياسة الخبيثة والتدميرية التي تنتهجها الحكومة الفرنسية إزاء سوريا.