kayhan.ir

رمز الخبر: 84296
تأريخ النشر : 2018October21 - 20:56
يحمل أسم "الحشرات المتحالفة"..

علماء غربيون: أميركا تخطط عسكرياً الى تحويل الحشرات لأسلحة بيولوجية



* هذا البرنامج قائم منذ عام 2016 قد أنفق عليه البنتاغون بالفعل 27 مليون دولار

* هذا الإجراء ستكون له عواقب وخيمة ويمكن أن يشكل تهديدا كبيرا للأمن البيولوجي العالمي

* علماء أميركيون في مركز لوغار الطبي بجورجيا يختبرون مواد كيميائية سامة على السكان المحليين

بروكسل – وكالات انباء:- حذر خبراء من خطط عسكرية أميركية جديدة لتحويل الحشرات إلى "فئة جديدة من الأسلحة البيولوجية”، وقالوا إن هذه الحشرات المعدلة يمكن استخدامها لنشر الفيروسات المعدلة وراثيا بالمحاصيل في إطار برنامج Insect Allies، وحذروا من أن مثل هذا الإجراء ستكون له عواقب وخيمة، ويمكن أن يشكل تهديدا كبيرا للأمن البيولوجي العالمي.

وأثارت دراسة لعلماء من جامعات ألمانية وفرنسية الشبهات حول برنامج الجيش الأميركي بشأن استخدام الحشرات لنشر الفيروسات المعدلة وراثيا، وقالت إنها تنتهك اتفاقية الأسلحة البيولوجية.

وكشفت هذه الدراسة التي أعدتها مجموعة دولية من المتخصصين في علم الوراثة التطوري، ونشرت في مجلة (Science ساينس) العلمية الرائدة، تحت عنوان أخلاقيات البيولوجيا وحقوق الإنسان، أنه تم تطوير برنامج (الحشرات المتحالفة) "Allied Insects" في إدارة مشاريع الأبحاث الواعدة (DARPA) التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية، وأن المهمة الرسمية للتجارب هي ردّة فعل "الأفقية" لكروموسومات للنباتات، على الفيروسات التي ستنتجها تنقلها الحشرات.

يشير مؤلفو الدراسة الى العواقب البيولوجية والاقتصادية والاجتماعية البعيدة المدى التي يمكن أن يحدثها تنفيذ برنامج البنتاغون على البيئة بشكل عام. ويشكك العلماء في قدرة هذا المشروع الحربي في الأساس على جلب فوائد عملية للزراعة في الولايات المتحدة.

وتقول الدراسة: "نتيجة لذلك، يمكن للعديد من العلماء وحتى من الناس العاديين أن ينظروا الى هذا البرنامج على أنه محاولة لخلق عوامل بيولوجية ووسائل إيصالها لأغراض عدائية، والتي ستشكل انتهاكًا صارخا لاتفاقية الأسلحة البيولوجية، إذا ما صحّ ذلك".

يشار الى أن هذا البرنامج قائم منذ عام 2016 قد أنفق عليه البنتاغون بالفعل 27 مليون دولار.

وقال "إيغور كيريلوف"، قائد قوات الدفاع الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية في القوات المسلحة الروسية في مؤتمر خاص، إن العلماء الأميركيين العاملين في جورجيا في مركز لوغار الطبي (قرية أليكسيفسكا) يختبرون مواد كيميائية سامة على السكان المحليين. وقد توصلت وزارة الدفاع الى هذا الاستنتاج على أساس تحليل المواد التي نشرها وزير أمن الدولة السابق في جورجيا "إيغور غيورغادزي".

وقال البنتاغون إن مركز لوغار مملوك للسلطات الجورجية، كما قال الممثل الخاص لرئيس الوزراء الجورجي للعلاقات مع روسيا "زوراب أباشيدزه"، إن المختبر يتم تمويله وإدارته من قبل السلطات الرسمية في تبليسي.