kayhan.ir

رمز الخبر: 84262
تأريخ النشر : 2018October21 - 20:51

هل تنجو الاسرة السعودية الحاكمة من “ازمة خاشقجي” مثلما نجت من ازمة هجمات سبتمبر؟

ولماذا فشلت رواية الاعتراف بالجريمة بعد انكار وتخبط في اقناع الكثيرين؟ وما هي الخطوة الثانية التي ينتظرها ترامب؟ واي من "الكباش” سيقف في قفص المحكمة النهائية؟

عبد الباري عطوان

▪الرواية الرسمية السعودية التي تعترف بمقتل الصحافي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول مليئة بالثقوب، والثغرات، وتعكس محاولة يائسة لكسب الوقت، ولهذا قوبلت بالشكوك، وصعّدت المطالبات باجراء تحقيق دولي شفاف.فالقول بأن خاشقجي قتل اثر شجار وقع بينه واشخاص قابلوه في القنصلية تتسم بالكثير من الركاكة والسذاجة، وغير مقنعة على الاطلاق، فالرجل لم يذهب الى القنصلية من اجل الشجار، وانما لاستلام وثيقة قانونية، من المفترض انها جاهزة ولا يحتاج امر التسليم الا بضعة ثوان، ثم لماذا يكون الطرف الثاني من هذا الشجار يضم 15 شخصا؟ وحتى اذا كانت هذه الراوية صحيحة، وهي قطعا مفبركة، فان الرجل تعرض لاعتداء وكان في حال الدفاع عن النفس.اعتقال 18 شخصا من المتورطين في هذه الجريمة، وفصل خمسة آخرين ابرزهم اللواء احمد عسيري، نائب رئيس المخابرات، وسعود القحطاني، المستشار الإعلامي المقرب جدا للامير محمد بن سلمان، ورئيس اركان جيشه الالكتروني، هو محاولة للبحث عن كبش فداء، وتحويل الأنظار عن الشخص المسؤول عن هذه الجريمة، أي ولي العهد السعودي.لا يمكن ان يقدم اللواء عسيري، نائب رئيس

جهاز المخابرات على هذه الجريمة، واعداد فصولها واختيار المشاركين فيها، دون أوامر من الأمير محمد بن سلمان، واكد هذه الحقيقة المستشار القحطاني في "تغريدة الوداع” على حسابه على "التويتر” انه لا يفعل أي شيء الا تنفيذا لأوامر الملك وولي العهد.