kayhan.ir

رمز الخبر: 84238
تأريخ النشر : 2018October21 - 20:48
مؤكدة انه تم نقلها بواسطة شاحنة “تبريد” تستخدم بنقل مشتقات الألبان..

مصادر مطلعة: إرهابيو ” النصرة” ينقلون شحنة من غازي الكلور والسارين من معرة مصرين إلى جسر الشغور

دمشق – وكالات: قام إرهابيو تنظيم جبهة النصرة بنقل شحنة من غاز الكلور وغاز السارين من بلدة معرة مصرين إلى منطقة جسر الشغور بريف إدلب.

وقالت مصادر مطلعة في محافظة إدلب.. إن إرهابيي تنظيم جبهة النصرة قاموا بعد ظهر أمس بنقل مواد كيميائية من غاز الكلور وغاز السارين من بلدة معرة مصرين بريف إدلب الشمالي إلى منطقة جسر الشغور.

وأشارت المصادر لوكالة سبوتنيك الروسية إلى أن الشحنة الكيميائية مكونة من أسطوانات تحوي غاز السارين وأخرى تحوي غاز الكلور وتم نقلها بواسطة شاحنة "تبريد” تستخدم بنقل مشتقات الألبان وذلك بإشراف عناصر مما يسمى "الخوذ البيضاء” ومعهم عدد كبير من إرهابيي "الحزب التركستاني”.

ولفتت المصادر المقربة من قياديين في المجموعات الإرهابية المنتشرة في محافظة إدلب إلى أن تنظيم جبهة النصرة استنفر عدداً كبيراً من إرهابييه ونشرهم في محيط إحدى المزارع الجنوبية لبلدة معرة مصرين أثناء إخراج الأسطوانات المذكورة منها وتحميلها في شاحنة التبريد.

ووقع قبل يومين انفجار ضخم داخل معمل للتنظيمات الإرهابية تستخدمه لتصنيع وتحضير المواد الكيميائية بإشراف خبراء أجانب من جنسيات تركية وبريطانية وشيشانية في بلدة ترمانين القريبة على بعد نحو 15 كم من الحدود التركية كما تسبب الانفجار بمقتل 9 خبراء أجانب ومعهم اثنان من عناصر ما يسمى "الخوذ البيضاء”.

من جانب اخر أفادت مصادر للميادين بأن فصيلي "فيلق الشام" و"ثوار الشام" سحبا الآليات الثقيلة من حي جمعية الزهراء غرب حلب تنفيذاً لاتفاق سوتشي.

كما بدأ الفصيلان مع حركة نور الدين الزنكي بسحب الآليات الثقيلة كالدبابات والراجمات والمدافع الثقيلة من حي الراشدين غرب حلب.

وبحسب المصادر فإن الآليات نقلت إلى قريتي كفرلوسين والشيخ سليمان بالقرب من مدينة دارة عزة، ومنطقة المواصلات في الأتارب غرب حلب. ووفق المصادر فإن المسلحين ما زالوا موجودين في المنطقة منزوعة السلاح بالسلاح الخفيف وبعض الأسلحة الثقيلة.

هيئة تحرير الشام كانت قد أصدرت بياناً في 15 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري أعلنت فيه مواصلتها القتال ورفضها التخلي عن سلاحها، والتأكيد على الاستمرار في الطريق الذي بدأته، ورفض الرضوخ لما وصفته بـ"المحتل الروسي".

كما أعلنت الهيئة أن "تأجيل موقفها من اتفاق سوتشي هو نتيجة مشاورات وتواصل بينها وبين ما يسمى المكونات الثورية في الشمال ونخبه في الداخل والخارج"، وفق تعبيرها.

وكانت الهيئة قد هجّرت عشرات الآلاف من المدنيين خلال هجماتها قبل أكثر من 3 سنوات تحت مظلة "جيش الفتح" على مدن إدلب وأريحا وجسر الشغور.