المعارضة البحرينية: البحرين "جزيرة خرساء" حيث العمل السياسي والحقوق ممنوعان فيها
* نؤكد على مقاطعة أي مشروع سياسي مرتبط بالنظام الخليفي خاصة الانتخابات البلدية والبرلمانية الصورية
* نظام البطش الطائفي يصعد من وتيرة الاعتقالات مع الاقتراب من موعد الانتخابات التشريعية المقررة 24 نوفمبر
كيهان العربي – خاص:- وصف نائب الامين العام لجمعية الوفاق البحرينية، الشيخ حسين الديهي، البحرين بـ"الجزيرة الخرساء"، معتبراً العمل السياسي ممنوع فيها، وكذلك العمل الحقوقي.
واكد الشيخ الديهي على موقف مقاطعة الانتخابات، خلال ندوة للجمعية، وهو الموقف نفسه الذي دعت إليه التيارات المعارضة البحرينية الأخرى في الخارج، كتيار الوفاء الإسلامي وحركة حق وتيار العمل الإسلامي.
وفي هذا الإطار أكد القيادي في حركة أحرار البحرين الدكتور سعيد الشهابي على استمرار مقاطعة المعارضة لأي مشروع سياسي مرتبط بالنظام الخليفي.
أما النائب السابق عن كتلة الوفاق علي الأسود اعتبر أن تلك العملية الانتخابية مسيئة جدا لشعب البحرين مؤكداً على استمرارية المطالبة بالحصول على الحقوق العادلة والمشروعة.
وحول مضمون موقف مقاطعة الانتخابات، وضح القيادي في حركة أحرار البحرين الدكتور سعيد الشهابي بأن فحوى دعوة المقاطعة تخص المواطنين البحرينيين أما الجمعيات السياسية التي حلها النظام فهي أساساً ممنوعة من التصويت في الانتخابات.
وكانت المنظمات الحقوقية لا سيما منظمة ADHRB ومنظمة ECDHR و BIRD قد أجمعت سابقاً خلال ندوة لها في مجلس حقوق الإنسان في جنيف، على أن الانتخابات البرلمانية والبلدية القادمة في البحرين "لا حرة ولا نزيهة"، حيث بينّ المدير التنفيذي لمنظمة أمركيون من اجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين حسين عبد الله الحالة الحقوقية في البحرين من حل الجمعيات واغلاق الصحف الى اعتقال النشطاء والحقوقيين.
هذا وصعد نظام البطش الطائفي من وتيرة الاعتقالات مع الاقتراب من موعد الانتخابات التشريعية المقررة 24 نوفمبر، في الوقت الذي أعلنت فيه القوى الثورية والسياسية المعارضة من بينها جمعية الوفاق، مقاطعتها للانتخابات. وتحتل التدابير القمعية التي تتخذها المنامة لتكميم أفواه الناشطين وسحق الاحتجاجات الشعبية.