kayhan.ir

رمز الخبر: 84070
تأريخ النشر : 2018October17 - 21:55

واشنطن دمرت سوريا وترفض اعمارها


مهدي منصوري

الذي ينظر لسوريا اليوم ومن خلال ما بثته الاقمار الاصطناعية يعتصر قلبه الألم قياساً لما كانت عليه قبل خمس سنوات لانها عادت الى الوراء من خلال التدمير المتعمد والمنظم الذي قام به الارهابيون المدعومون اميركيا وصهيونيا وسعوديا من خلال تهديم ما يمكن تهديمه من البنى التحتية بالاضافة الى ازهاق الارواح البريئة التي ذهبت ضحية السلاح الاميركي التدميري، والذي سيبقى عارا في جبين واشنطن الى أبد الابدين.

واليوم اثبتت اميركا وللعالم اجمع انها هي التي مارست عملية التدمير من خلال تهديدها لكل من ايران وروسيا لكي لا تقوما بعملية بناء سوريا من جديد، وكما صرحت الصحافة الاميركية القريبة من البيت الابيض ان ترامب هدد كل من طهران موسكو بالحرب ان اقدمتا على اعادة بناء مادمرته الالة الاميركية المخربة على يد عملائها من الارهابيين القتلة بصورة غير مباشرة واستهداف طائراتها المدن والقصبات بالصواريخ بذريعة محاربة داعش الكاذبة.

ولكن كل هذه التهديدات الجوفاء لايمكن ان تجد اذنا صاغية لا للطرف الايراني ولا الروسي وكما اكده اليوم كل من المتحدث باسم الخارجية الايرانية السيد قاسمي من ان ايران ستقوم بدورها الفاعل في بناء واعمار سوريا استكمالا لدورها في طرد داعش من الاراضي السورية.

وعلى نفس المنوال جاء الامر من جانب الطرف الروسي.

ولذا فان واشنطن التي فشلت فشلا ذريعا وعجزت في ابقاء الارهابيين على الارض السورية رغم كل ما قدمته من امكانيات فلا يمكن ان يتاح لها ان توقف الزحف الايراني الروسي اولا والدولي ثانيا من ان يذهب ليعيد هذا البلد الى ما كان عليه ليستعيد مكانته الطبيعة بين دول المنطقة.