سقوط أكثر من (185ر15) شهيداً من المدنيين بينهم (3527) طفل و(2277) امرأة في اليمن
* إصابة ما لا يقل عن (822ر23) مدنيا بينهم (3526) طفل و(2587) امرأة لا زالوا يعانون من قلة الأدوية والمستلزمات الطبية والعلاج بسبب حصار العدوان
* استشهاد أكثر من 160 الف مواطن يمني من الاطفال والمرضى والجرحى واصحاب الامراض المزمنة بالموت الصامت جراء الحصار
* تدمير 15 مطارا و14 ميناء، وأكثر من 911ر421 منزلا و930 مسجدا، و888 مركزا ومدرسة تعليمية وقصف 327 مستشفى ومرفق صحي
* الأرقام لا تعبر عن الحصيلة النهائية للشهداء والمتوفين والجرحى والمنشآت المدنية والخدمية والإنتاجية المدمرة المتضررة أو المتوقفة
كيهان العربي – خاص:- أصدر المركز القانوني اليمني للحقوق والتنمية أمس الثلاثاء إحصائية عن 1300 يوم كحصيلة أولية لما ارتكبته تحالف العدوان السعودي بحق الشعب اليمني حيث أكد سقوط أكثر من (15,185) شهيداً من المدنيين بينهم (3527) طفل و(2277) امرأة.
فيما نتج عن الحرب إصابة ما لا يقل عن (23,822) مدنيا بينهم (3526) طفل, و(2587) امرأة لا زالوا إلى اليوم يعانون من قلة الأدوية والمستلزمات الطبية والعلاج النوعي بسبب الحصار في ظل صمت مخزي لمنظمات الطفولة وحقوق الإنسان.
كما قدر المركز القانوني استشهاد مالا يقل عن 160 الف مواطن يمني من الاطفال والمرضى والجرحى واصحاب الامراض المزمنة بالموت الصامت جراء الحصار المفروض على اليمن الذي نتج عنه انعدام الحاجات الاساسية والادوية والخدمات الطبية.
اضف الى ذلك وفاة ما يقارب قرابة 2200 يمني بالإصابة بمرض الكوليرا الذي اجتاح البلاد منذ بداية العام الجاري وفقا لما اكدته تقارير الصحة العالمية واليونسيف.
وخلال فترة 1300 يوم دمر القصف البنية التحتية ، فقد استهدف العدوان المباشر (15) مطارا و(14) ميناء , كما ألحق أضرارا بالطرق والجسور بلغت (2559) ما بين طريق وجسر, و(781) خزان وشبكة مياه، و(191) محطة كهرباء ومولدات، و(426) شبكة اتصالات، لتصبح أهم المنشآت الحيوية في اليمن خارج نطاق لينعكس كارثياً على حياة مجمل اليمنيين.
وفي القطاع الاجتماعي دُمر أكثر من (911ر421) منزلا، وشرد أكثر من 4 ملايين نازح ومشرد، وتدمير (930) مسجدا، و(888) مركزا ومدرسة تعليمية، وتوقفت (4500) مدرسة كما قصف (327) مستشفى ومرفق صحي ، و(38) مؤسسة إعلامية .
كما استهدف طيران تحالف العدوان الوحدات الإنتاجية منها (818ر1) منشأة حكومية، و(749) مخزن أغذية، و(621) ناقلة مواد غذائية، و(628) سوق ومجمع تجاري، و(362) محطة وقود سيارات، و(265) ناقلة وقود، و(331) مصنع، و(310) مزرعة دواجن ومواشي، و(219) موقع أثري ، و(279) منشآت سياحية، و(112) ملعب ومنشأة رياضية، لتصبح أهم القطاعات الخاصة والعامة والمختلطة خارج عملية الإنتاج ما كلف الاقتصاد الوطني خسائر كبيرة وخلق أزمات اجتماعية تمثلت بالبطالة والارتزاق والفقر.
وأشار المركز القانوني أن هذه الأرقام لا تعبر عن الحصيلة النهائية للشهداء والمتوفين والجرحى والمنشآت المدنية والخدمية والإنتاجية المدمرة المتضررة أو المتوقفة وللتأكد من هذه الارقام فإن المركز يطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية للاطلاع على حجم الكارثة.
ميدانياً، تمكن قوات الجيش واللجان الشعبية اليمنية من اقتحام مواقع العدوان في سلسلة جبال الغرة قبالة منفذ علب في عسير.
ونشر الاعلام الحربي اليمني مشاهد اقتحام الجيش واللجان الشعبية مواقع العدوان في سلسلة جبال الغرة قبالة منفذ علب في عسير.
هذا وحصد الجيش اليمني خلال هذه العملية عدداً من الغنائم والاسلحة.
كما دوت انفجارات ضخمه ومتواصلة في منطقة الجبلية بجبهة التحيتا في الساحل الغربي، شهود عيان بالتحيتا اكدوا سماعهم انفجارات ضخمة تنطلق من الخط الازفلتي في منطقة الجبلية، حيث لا تزال السنة اللهب تتصاعد حتى اللحظة.
واوضح مصدر عسكري يمني لصحيفتنا، أن وحدة الإسناد المدفعي للجيش واللجان استهدفت بعدد من قذائف المدفعية قاطرة محملة بالعتاد الحربي للغزاة والمرتزقة في خطة المتينة بمنطقة الجبلية بجبهة الساحل الغربي محققة هدفها بدقة.
بينما اشارت المعلومات القادمة من جبهة التحيتا من ان مدفعية الجيش واللجان الشعبية اليمنية تمكنت من تدمير مدرعة غرب المنطقة ذاتها ومصرع من كان على متنها، كما تم تدمير جارفتين تابعة للغزاة والمرتزقة بعبوات ناسفة ادت الى تدميرهما بشكل كامل ومقتل من كان على متنهما في نفس المنطقة.
وتكبدت مرتزقة العدوان السعودي أمس الثلاثاء خسائر فادحة في عملية هجومية واسعة للجيش اليمني واللجان الشعبية على مواقعهم جنوب كيلو16 بالساحل الغربي.
وأفاد مصدر عسكري ان العملية أسفرت مصرع وإصابة أكثر من 33 مرتزقا وقع 13 منهم قتيلا و 20 آخرين جرحى.
وأضاف أن العملية الهجومية على مواقع المرتزقة جنوب كيلو16 استمرت لساعات وفشل طيران العدوان في إيقاف تقدم قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية.
وتابع المصدر العسكري أن العدوان شن 10 غارات توزعت في مناطق متفرقة من جنوب كيلو16 لإفشال تقدم الجيش واللجان مع تحليق مكثف دون جدوى.