kayhan.ir

رمز الخبر: 83970
تأريخ النشر : 2018October15 - 21:13
القاضي ببراءته من التهم المنسوبة له وأثنين من زملائه..

المحكمة الخليفيّة تحجز إستئناف قضيّة الشيخ علي سلمان للحكم حتى 4 نوفمبر القادم



*استمرار الحراك الشعبي السلمي الرافض للانتخابات الصورية لسلطات المنامة واستنكارًا لإعتقال أولياء الدم

كيهان العربي – خاص:- قضت محكمة الاستئناف العليا حجز استئناف براءة الشيخ علي سلمان، أمين عام جمعية "الوفاق" الوطني، للحكم في جلسة بتاريخ 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 وصرحت بتقديم مذكرات خلال أسبوع.

وقال المحامي العام المستشار أسامة العوفي بأن "محكمة الاستئناف العليا قد استكملت اليوم الموافق 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2018 جلسات نظر الطعن المقام من النيابة العامة في الحكم الصادر عن المحكمة الكبرى الجنائية ببراءته من التهم المنسوبة له واثنين من زملائه، وهما الشيخ حسن السلطان والنائب السابق علي الأسود.

ووجهت سلطات البطش الطائفي الخليفي للشيخ علي سلمان اتهامات بــ"التخابر مع قطر" بعد أن قامت الى جانب السعودية، الإمارات ومصر بقطع علاقاتها مع الدوحة بسبب خلافات على النفوذ في المنطقة.

وتتعلق الاتهامات باتصالات أجراها الشيخ علي سلمان مع وزير خارجية قطر العام 2011 لإنهاء أزمة سياسية تعصف بالبلاد. وقالت المعارضة البحرينية إن "حمد بن عيسى آل خليفة" كان أحد أطراف وساطة أميركية - قطرية لتسوية الأزمة.

فقد طلبَ الدّفاع أجلا آخر لتقديم مرافعته، لكن المحكمة الخليفية "نوهت بقرارها السابق بتقديم المرافعة الختامية والذي لم يستجب له الدفاع، فقررت حجز القضية للحكم بجلسة الرابع من نوفمبر مع تقديم الدفاع مذكراته خلال أسبوع".

وكانت النيابة العامة للكيان الخليفي الدخيل قد أعلنت في 27 يونيو 2018 عن استئناف الحكم الصادر والذي قضى ببراءة زعيم المعارضة الشيخ علي سلمان وآخرين من تهم التخابر مع قطر وفق بيان.

وكان الكيان الخليفي الدخيل قد فشل في تثبيت التهم التي وجهها لزعيم المعارضة الشيخ علي سلمان على خلفية جهود وساطة أميركية خليجية لحل الأزمة في البحرين عام 2011 وكان المعارضة طرفا فيها، بعد عقده 11 جلسة حتى إصدار الحكم في 21 يونيو 2018.

القضية افتقدت بحسب الدفاع لأبسط معايير المحاكمات العادلة واستندت على مكالمات مجتزأة دارت بين الشيخ علي سلمان ووزير خارجية قطر السابق حمد بن جاسم.

ونفى الشيخ علي سلمان منذ حضوره الأول إلى قاعة المحكمة في الجلسة الثانية كافة التهم الموجهة إليه بالتخابر مع دولة قطر وذلك على خلفية الاتصالات الرسمية التي جرت.

وكانت الوفاق قد طالبت في بيان سابق بضرورة ان تتحرك الدول المعنية بشكل واضح وشفاف في كشف تفاصيل الامور من اجل وقف هذه المحاكمة غير العادلة والقائمة على أساس لا صحة له إطلاقاً، كما طالبت بنشر الاتصالات كاملة ومن دون اقتطاع او اجتزاء او تركيب او ما شابه ذلك.

ولفتت الوفاق الى ان المبادرة مر عليها 7 سنوات دون ان يكون هناك اي تحرك سلبي تجاهها من قبل السلطة لكن المفاجأة جاءت بعد تصدع العلاقات القطرية البحرينية ضمن الازمة الخليجية مع دولة قطر، وتحولت الاتصالات الخاصة بالمبادرة الى اتصالات تخابر ضد البحرين.

من جانب آخر خرجت تظاهرة غاضبة في بلدة كرّانة استنكارًا لاعتقال أولياء الدم ومجموعة من الشباب الأبرياء في أثناء الاعتداء الوحشي على المسيرة السلميّة التي قمعتها عصابات المرتزقة يوم الجمعة الماضي.

وأكّد المتظاهرون رفضهم الانتخابات الصوريّة عبر الشعارات التي رفعوها الى جانب صور الفقيه القائد رمز البحرين الوطني والديني آية الله الشيخ عيسى قاسم.

ثوّار بلدة العكر، بدورهم أشعلوا نيران الغضب وفاءً للأسرى وتأكيدًا لمقاطعة الانتخابات الصوريّة.

كما خطّ أبطال بلدة النويدرات اسم الطاغية "حمد" على الطرقات ليكون مداسًا للأقدام و لعجلات السيارات.