"محمد بن نايف" يعود بقوة للواجهة بفضل خاشقجي!
أزمة اختفاء خاشقجي وتطورات الوضع حول مصيره، تسببت بأن يطرح البعض في الولايات المتحدة اسم الأمير "محمد بن نايف" كبديل وحلّ مقبول للأزمة الحالية، التي تهدد مستقبل علاقات الرياض مع واشنطن، وربما مع العديد من العواصم الأوروبية.
وجاء ذكر بن نايف، الذي شغل في السابق منصب وزير الداخلية السعودي وولي العهد أيضاً، قبل الإطاحة به في يونيو/حزيران 2017، وتصعيد محمد بن سلمان مكانه، في مقالات عدة في الصحف الأميركية الرئيسة كـ"نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست"، مع الإشارة لضرورة إزاحة ولي العهد الحالي، كما مدحت كتابات عدة في إمكانات بن نايف في الوقت ذاته.
وطالب الكاتب المعروف في صحيفة "نيويورك تايمز" نيكولاس كريستوف بلاده بمعاقبة المملكة السعودية، وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب باتخاذ خطوات جادة ضد الرياض.
ومنذ وصول محمد بن سلمان إلى سدة ولاية العهد على حساب محمد بن نايف في يونيو 2017، لم تتوقف تحليلات بعض خبراء الشأن السعودي، مثل بروس رايدل من معهد "بروكينغز"، والذي سبق له العمل في الـ"سي أي أيه" والبيت الأبيض، عن التحذير من تهور محمد بن سلمان، وذكر خسائر فقدان شخص بمكانة وإمكانات بن نايف.