حماس: تصعيد المقاومة الطريق الأقصر للتحرر من الاحتلال الصهيوني
*19 إصابة بقمع جيش الاحتلال الحراك الشعبي البحري الثاني عشر شمال القطاع
غزة – وكالات: أشادت حركة حماس بالعمليات الفدائية الأخيرة في الضفة المحتلة، ومنفذيها، مشددة على أن تصعيد شعبنا للمقاومة بأشكالها كافةً هو الطريق الأقصر للتحرر من الاحتلال ونيل الحقوق وبناء دولتنا الفلسطينية.
وشددت حماس في بيان لها، امس الاثنين، على أنه "ما دون ذلك أثبتته سنوات المفاوضات والتنسيق الأمني من ضياع وتيه".
وقالت: "يواصل أبطال شعبنا الفلسطيني المجاهد الرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي، فمن بركان الأسبوع الماضي إلى بركان اليوم وبينهما حوارة، يسطّر المقاومون أروع ملاحم البطولة والتحدي في الدفاع عن المقدسات ورفض المؤامرات التي تحاك لتصفية قضيتنا الفلسطينية العادلة".
ورأت في ذلك "أقوى رسالة لكل الواهمين بأن الاعتداءات التي يمارسها الاحتلال بحق شعبنا في الضفة والمتظاهرين في غزة يمكن لها أن تفتّ من عزيمتنا، أو تكسر من شوكتنا".
واحتسبت عند الله منفذ عملية الطعن البطولية صباح امس الاستشهادي المقدام إلياس صالح موسى ابن بلدة بديا، مشددة على أن العملية جاءت ردًّا على جريمة المستوطنين بحق الشهيدة عائشة الرابي من البلدة ذات.
وأكدت حق شعبنا في الدفاع عن نفسه ومقاومة المشروع الاحتلالي الذي يعتدي على الإنسان والأرض في ظلّ دعم أمريكي وصمت دولي، ودعت المقاومين لمواصلة هذا الطريق الذي لا يفهم العدو سواه.
وأعدم جنود الاحتلال الإسرائيلي مواطنا بإطلاق النار المباشر عليه، اليوم الاثنين، بذريعة محاولته تنفيذ عملية طعن شمال مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد شهود عيان لمراسلنا أنَّ الحادث وقع قرب مفترق بلدة حارس شمال سلفيت، في المنطقة بين مستوطنتي "أرئيل" و"بركان".
وحسب موقع القناة السابعة العبرية؛ فإن جنود الاحتلال أطلقوا النار على المواطن إلياس صلاح ياسين من قرية بديا التي تسكن فيها عائشة الرابي التي قُتلت في هجوم للمستوطنين على مركبتها قبل أيام، بعد أن أشهر سكينا محاولا تنفيذ عملية طعن، ما أدى لإصابته بجراح حرجة، ما لبث أن استشهد متأثرا بجراحه بعدها.
من جانب اخر أصيب عدد من المواطنين مساء امس الاثنين؛ بقمع الاحتلال الصهيوني الحراك البحري الثاني عشر والمتظاهرين المؤازرين له شمال قطاع غزة.
وأفادت وزارة الصحة إن حصيلة القمع الإسرائيلي للمشاركين في الحراك البحري السلمي بلغ 19 مصابا.
وانطلق عصر امس الاثنين، المسير البحري الـ 12 لكسر الحصار عن قطاع غزة بمشاركة الآلاف من أبناء شعبنا شمالي القطاع، قرب السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة.
وأفادت مصادر محلية أن المسير البحري انطلق الساعة 3 عصرًا من منطقة "الواحة" على شاطئ بلدة بيت لاهيا شمال القطاع بمشاركة 25 قاربًا، ومساندة حراك برّيّ في المنطقة ذاتها.
وإحتشد آلاف المواطنين يوم الاثنين من كل أسبوع لمساندة المسير البحري الذي أطلقته هيئة الحراك الوطني منذ أكثر من شهرين ضمن الفعاليات السلمية المطالبة بحق العودة وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
وقالت الهيئة المشرفة على المسير البحري إنه يأتي بالتزامن مع الذكرى السابعة لصفقة وفاء الاحرار وتحرير المقاومة الفلسطينية لأكثر من ألف أسير "لنؤكد أننا على عهد الأحرار وأنه آن الأوان لكسر هذا السجن الكبير الذي يحاصر فيه 2 مليون إنسان".