لقاء علماء صور: رجال المقاومة عيون ساهرة من أجل التصدي لأي عدوان اسرائيلي
بيروت – وكالات انباء:- اعلن رئيس "لقاء علماء صور" الشيخ علي ياسين أمس، ان "الخروق الاسرائيلية المتنقلة على الحدود ، تؤكد الحالة العدوانية للعدو الصهيوني، وتشير الى واجب التمسك بالمقاومة وسلاحها".
وتمنى أن تتكرر عبوة اللبونة، لأننا ندرك أن المقاومة لم يشغلها شيء عن الخطر الصهيوني ومقاومة "اسرائيل”.
وأكد ان رجال المقاومة عيون ساهرة من أجل التصدي لأي عدوان اسرائيلي، واليهود يعرفون ذلك، ولولا ذلك لم تكن اختراقاتهم محدودة، بل لكانوا تمادوا في العدوان أكثر من ذلك، وهذا في رسم جميع اللبنانيين، خصوصا الذين يتخذون موقفا "سلبيا" أو معاديا" للمقاومة التي حفظت الوطن، ولولاها لما كانوا في مراكزهم السياسية ولما بقي الوطن .
ورأى ان هذا يفرض العمل الجدي بانتخاب رئيس للجمهورية يحتضن جميع اللبنانيين، لأن الرئيس القوي هو ضمانة للحفاظ على عوامل القوة في الوطن، ويحفظ كرامة المواطنين، ولا يسمح لمهازل، كما حصل في المحكمة الدولية مع الاعلام في لبنان (قناة الجديد وجريدة الأخبار) حيث اعتبرت المحكمة كشف شاهد اهانة لها وسكتت عن صنع شهود زور مما أكد ان هذه المحكمة مسيسة ومشكوك في أهدافها.
واعتبر ياسين انه في هذا النهج لن توصل الى حقيقة، نحن مع كشفها بكل وضوح، واذا استمر هذا النهج فانهم يعرضون السلم في لبنان الى الخطر.
وعن معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني قال شدد وزير المال علي حسن خليل، على ضرورة انجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده، مع انتهاء ولاية رئيس الجمهورية العماد "ميشال سليمان".
واصر من موقع الايمان بعمل المؤسسات وانتظامها والحفاظ على روح الدستور ونصوصه على استكمال كل الاتصالات وحلقات التواصل للوصول الى تفاهم لانتخاب رئيس جديد للجمهورية يتمتع بمواصفات القيادة والجمع.
وأشار الى انه في حال وجود إعاقة لاجراء الانتخاب في موعده، فان المسؤولية تقع على عاتق كل القوى السياسية، مسؤولية تنظيم اختلافها بما يسمح بادارة شؤون البلاد انطلاقا من نصوص الدستور، لتخفيف كل التوترات التي ربما تنعكس على الاستقرار الامني والسياسي في لبنان.
ولفت الى ان المناخ السياسي الهادئ الذي تبدى بعد تشكيل الحكومة الحالية، يجب ان يستمر وليس على قاعدة ملئ الفراغ، بل على قاعدة إدارة العملية السياسية وصولا الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية باسرع وقت ممكن.